لا تعذلوا من لم يحج! (قصيدة)

ـ[أبوعبدالفتاح السلفي]ــــــــ[06 - عز وجلec-2008, مساء 03:09]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

معارضة لابن زريق في عينيته الشهيرة، ولكن بمناسبة الحج، من شعري، وهي بين أيديكم:

لا تعذلوه فإن العذل يولعهُ = والشوق في جنبه يكاد يصرعهُ!

والعين باكية والجسم منتحل = والصدر في أرق والحزن مرتعهُ!

وكلما جن جنح الليل في عجل = يؤرق الشوقُ في جنبيه مضجعَهُ!

شوق بقلبي إلى الإحرام والحرم = فللحجاز شغاف لست أدفعهُ!

أكلما حجت الحججاج في سنة = أرى لنفسي وجوما لست أدفعهُ؟!

والقوم قد غادرت ضمر الركاب بهم = ولهفتي غادرت تبغي مودَّعَهُ!

تأبى الدنانير إلا أن تباعده = والفقر سد عن الإحرام يمنعهُ!

يا لهفتي ما عليَّ فيه من حرج = لكنني من هيامي كدت أقنعهُ!

بالله يا إخةتي لا تعذلوا رجلا = في شوقه، فهو مضنى القلب موجعهُ!

لا تنسونا بالدعاء

محبكم في الله:

أبو عبد الفتاح السلفي

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[12 - عز وجلec-2008, صباحاً 07:19]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرَى يا أخي الكريم بارك الله فيك أنك شديد الطموح، فـ (معارضة)!! إذ تقولُها تثير الإعجاب ......

ما معنى (والصدر في أرق .. )؟

(وكلما جن جنح الليل في عجل = يؤرق الشوقُ في جنبيه مضجعَهُ)

أظن أن (في عجل .. ) جاءت سداً لعجز الشطر لا غير، وقولك (مضجعَهُ) لا أظن أنه يسوغ لك هنا، إذ الأصل التزام العين المضمومة، وقد كررتَ هذا في البيت:

(والقوم قد غادرت ضمر الركاب بهم = ولهفتي غادرت تبغي مودَّعَهُ!)

وفيه ( ... ضمر الركاب .. ) هل يصح قولكَ: ضُمْرُ الركاب؟؟!

وعلامَ يرجع الضمير في (مودعه)!؟

ولِمَ تكرير (لست أدفعه) .. ؟

(يا لهفتي ما عليَّ فيه من حرج = لكنني من هيامي كدت أقنعهُ!)

لَم أفهم: (كدت أقنعهُ!)

وأخيراً: غفر الله لنا ولك، ووفقنا وإياك للصواب في القول والعمل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015