ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - Nov-2008, صباحاً 11:14]ـ

/// بارك الله فيكم ..

ألا يمكن حمل قوله ذلك على الاطِّلاع كما أشار أبومالك، إذ قراءة الكتاب لا يلزم منها ختمه من الجلد للجلد؟

ـ[الواحدي]ــــــــ[14 - Nov-2008, مساء 12:50]ـ

/// بارك الله فيكم ..

ألا يمكن حمل قوله ذلك على الاطِّلاع كما أشار أبومالك، إذ قراءة الكتاب لا يلزم منها ختمه من الجلد للجلد؟

جازاك الله خيراً ..

وعليه فلْيُحْمَل. وهو محمل حسن، وإنما تشعَّب الكلام ...

ـ[رأفت المعيقلي]ــــــــ[14 - Nov-2008, مساء 08:20]ـ

نريد من مشرفي المنتدى أن يأتو بنصوص أدبية لحبي بالشعر العربي

أخووووووووووووووكم: أبو تركي؛؛؛؛؛

ـ[رأفت المعيقلي]ــــــــ[14 - Nov-2008, مساء 08:21]ـ

وجزاكم الله خير الجزاء ..... ؛؛؛

مع تحيات/

أبو تركي

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:06]ـ

[وجهة نظر]

لا أستبعد أن يكون العقاد قرأ الرقم المذكور أو ما يقاربه ..

(إنني لا أتمنى أن أصل إلى سن المائة كما يتمناه غيري، وإنما أتمنى أن تنتهي حياتي عندما تنتهي قدرتي على الكتابة والقراءة، ولو كان ذلك غدا). العقاد

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:11]ـ

[وجهة نظر]

لا أستبعد أن يكون العقاد قرأ الرقم المذكور أو ما يقاربه ..

وفقك الله، لعلك توضح وجهة نظرك؛ لأن هذا مخالف لمجاري العادات؟

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:25]ـ

عادات مَن؟

وهل "مجاري العادات" تتعارض مع الإمكان؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:35]ـ

عادات الناس جميعا، وهي المعروفة لنا بالتواتر، ولا ينكرها أحد من العقلاء.

ولو لم نعمل بهذه العادات لما أمكن أن نحكم على شيء مطلقا بصواب الحكم.

بل لما أمكن أن نعرف الصادق من الكاذب.

بل لما أمكن معرفة صدق النبي المرسل.

بل لما أمكن معرفة معجزة القرآن.

ويحكم على صدق الحكاية وعدم صدقها بالنظر إلى أحوال الناس المعاصرين لصاحبها، فإنه لا يعرف أن أحدا قرأ ربع هذا المقدار، ولو وجد من قرأ عشر هذا المقدار لكان حديثه أعجوبة يتناقلها الناس، كما حصل للشيخ علي الطنطاوي الذي ذكر أنه قرأ 3 ملايين صفحة (أي ما يوازي 7000 مجلد تقريبا).

فإذا جاءنا من يزعم أنه يقفز لعشرة أمتار في الهواء فإنه لا يصدق لأنه مخالف لمجاري العادات.

وإذا جاءنا من يزعم أن عمره 700 سنة وقد أخذ عن الحافظ ابن حجر مثلا مباشرة، فإنه لا يصدق لأنه مخالف لمجاري العادات.

وإذا جاءنا من يزعم أنه صنف عشرة آلاف كتاب فإنه لا يصدق لأنه مخالف لمجاري العادات.

وإذا جاءنا من يزعم أنه يحمل سيارة بإصبعه فإنه لا يصدق لأنه مخالف لمجاري العادات.

وهذا كله إذا كان الخبر لا يحتمل تأويلا، فأما إن أمكن حمله على محمل صحيح، فلا يجوز العدول عنه إلى ما يشبه المعجزات.

وقولك (هل مجري العادات تتعارض مع الإمكان) فماذا تقصد بالإمكان؟

إن كنت تقصد بالإمكان التجويز العقلي، فالجواب أنها لا تتعارض، كما لا يتعارض تجويزنا العقلي لأن يطير إنسان إلى السماء أو أن يغوص أياما في الماء بغير هواء، أو أن يعيش إنسان ألف عام، فكل هذا جائز عقلا، ومع هذا فهو مستحيل في مجاري العادات.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:39]ـ

انظر ترجمة الجاحظ

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:43]ـ

في أي كتاب، وفقك الله

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 09:45]ـ

ولكي نعرف أن التجوز في مثل هذا واضح إليك ما كتب في جريدة المصري اليوم عن الكاتب الكبير (أنيس منصور):

((علمتُ أن قراءاتك رَبَتْ على 60 ألف كتاب! (بالتأكيد زاد هذا الرقم الآن، فقد قرأتُ هذه المعلومة في الثمانينيات الماضية)).

وأنا أعرف من أين أتى هذا الخلط! فقد سمعت بنفسي حوارا مع أنيس منصور سئل فيه عن (عدد الكتب التي تحتويها مكتبته!) فأجاب أن آخر إحصاء لها كان (ستين ألف كتاب)!

فخلط صاحب المقال بين (ما تحتويه مكتبته) وبين (ما قرأه من الكتب)!

وأغلب الظن أن هذا أيضا هو الواقع في موضوع العقاد.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 09:47]ـ

وبالنسبة لأشهر قارئ في مصر، فهو (محمد حسنين هيكل)، والكتب التي قرأها لا تجاوز 4000.

هذا بحسب الشائع.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 10:09]ـ

بارك الله فيك أستاذي الفاضل ونفع بك

دون الوقوف على حروف كل كلمة وعبارة ..

انظر "معجم الأدباء" 5/ 2101 - وما بعدها

وأنا مقتنع أنه لا يبعد في مثل العقاد أن يكون قد قرأ الرقم المذكور أو ما يقاربه ..

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 10:20]ـ

http://www.alalbany.net/misc003.php

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 10:25]ـ

دون الوقوف على حروف كل كلمة وعبارة ..

هذا يخالف مذهبك في الوقوف عند ظاهر العبارات (ابتسامة)

وأنا مقتنع أنه لا يبعد في مثل العقاد أن يكون قد قرأ الرقم المذكور أو ما يقاربه ..

لو كان له (مثل) لما استبعدته، ولكن المشكلة أن هذا لا يثبت عن أي إنسان في العالم.

وما أحلت عليه من ترجمة الجاحظ مشهور عنه، وليس فيه دلالة على المطلوب.

وأما إحالتك على موقع الشيخ الألباني، فقصة الورقة الضائعة أيضا معروفة عن الشيخ، وليس فيها دلالة على المطلوب.

والشيخ رحمه الله قضى حياته في التصنيف، ولم يتفرغ لجرد المطولات، وهذا معروف عنه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015