ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[10 - Oct-2010, مساء 11:57]ـ

القدس - يوسف العظم

(سمعتها منه رحمه الله، وحفظتها منذ ذلك اليوم

والمقصود بها أنور السادات)

القدس يا نخاس سيف الطعان ///////// وفارس الحلبة في المعمعان

وومضة الإيمان في خافقي ///////// وهدأة النفس وروح الأمان

إن كانت الأوطان تحنو على ///////// أبنائها فالقدس نبع الحنان

يفيض بالحب ليروي الظما ///////// وينبتَ النرجس والأقحوان

القدس يا مارق أنشودة ///////// تهتف باسم الله طول الزمان

القدس أم برّها غامر ///////// وحضنها بعض رياض الجنان

ليست بغياً ترتضي بالخنا ///////// ولا جباناً ينحني للهوان

يا قدس يا صرح العلى شامخاً ///////// شلت يمين الماكر الثعلبان

قولي لخيل الله مسروجة ///////// على ضفاف النيل آن الأوان

قد آن للظلمة أن تنجلي ///////// ويسقط الباغي ويعلو الأذان

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - Oct-2010, مساء 07:13]ـ

_

/// أبوالطَّيِّب:

غيري بأكثر هذا النَّاس ينخدعُ /// /// إنْ قاتَلوا جَبُنوا أوحدَّثوا شَجُعوا

أهل الحفيظةِ إلَّا أنْ تجرِّبهم /// /// وفي التَّجارب بعد الغَيِّ ما يَزَعُ!

وما الحياة ونفسي بعد ما عَلِمَت /// /// أنَّ الحياة كما لا تشتهي طَبَعُ

أَأطرحُ المجد عن كتفي وأطلُبُهُ /// /// وأترُكُ الغيثَ في غمدي وأنتجِعُ!

_

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[12 - Oct-2010, مساء 09:06]ـ

/// كعب بن سعد الغنوي:

لعَمْري لئِن كانت أصابت منيَّةٌ /// /// أخي والمنايا لِلرِّجالِ شَعوبُ

أخي .. ما أخي! لا فاحِشٌ عند ريبةٍ /// /// ولا وَرِعٌ عند اللِّقاءِ هَيوبُ

أخٌ كان يكفيني وكان يُعِينُني /// /// على النَّائباتِ السُّودِ حين تَنوبُ

حليمٌ إذا ما سَورَةُ الجَهلِ أَطلَقَت /// /// حُبى الشَيبِ لِلنَفسِ اللَجوجِ غَلوبُ

هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ حِلمًا وشيمَةً /// /// ولَيثٌ إذا لاقى العُداةَ قَطوبُ

هَوَت أُمُّهُ ما يَبعَثُ الصُبحُ غادِيًا /// /// وماذا يَوَدُّ اللَيلُ حينَ يَؤوبُ

هَوَت أُمُّهُ ماذا تَضَمَّنَ قَبرُهُ /// /// مِنَ المَجدِ والمَعروفِ حينَ يَنوبُ

فَتىً أَريحِيٌّ كانَ يَهتَزُّ لِلنَدى /// /// كَما اِهتَزَّ مِن ماءِ الحَديدِ قَضيبُ

كَعالِيَةِ الرُمحِ الرُدَينِيِّ لَم يَكُن /// /// إذا اِبتَدَرَ القَومُ العُلاءَ يَخيبُ

أخو سنواتٍ يعلمُ الضيفُ أنَّه /// /// سيُكثِرُ ماءً في إناهُ يَطيبُ

حبيبٌ إِلى الزُوَّارِ غِشيَانُ بَيتِهِ /// /// جَميلُ المُحَيَّا شَبَّ وهوَ أديبُ

إذا قصَّرَت أيدي الرجال عن العُلا /// /// تناولَ أقصى المكرُماتِ كَسوبُ

جموعُ خِلالِ الخَيرِ مِن كُلِّ جانِبٍ /// /// إذا حَلَّ مكروهٌ بِهِنَّ ذَهوبُ

مُفيدٌ لِمَلقى الفائِداتِ مُعاوِدٌ /// /// لِفِعلِ النَدى وَالمَكرُماتِ نَدوبُ

وداعٍ دعا هَل مَن يُجيبُ إِلى النَدى /// /// فَلَم يَستَجِبهُ عِندَ ذاكَ مُجيبُ

فقلتُ: ادْعُ أُخرى وارفعِ الصَوتَ جَهرةً /// /// لَعَلَّ أبي المِغوارِ منكَ قَريبُ

يُجِبكَ كما قد كان يفعلُ إنَّهُ /// /// بأمثالِها رَحبُ الذِراعِ أريبُ

أتاكَ سريعًا واستجابَ إلى النَّدى /// /// كذلكَ قَبلَ اليَومِ كانَ يُجيبُ

كأنَّهُ لم يَدعُ السَوابِحُ مَرَّةً /// /// إذا ابتَدَرَ الخيلَ الرِجالُ نَجيبُ

فتىً لا يُبالي أن تكونَ بِجِسمِهِ /// /// إذا حال حالاتُ الرجالِ شُحوبُ

إذا ما تَراءى للرجالِ رأيتَهُ /// /// فَلَم يَنطِقوا اللَغواءَ وَهوَ قَريبُ

على خير ما كان الرجالُ رأيتُهُ /// /// وما الخيرُ إلَّا طُعمَةٌ ونَصيبُ

حليفُ النَّدى يَدعو النَدى فَيُجيبُهُ /// /// سَريعًا ويَدعوهُ النَدى فيُجيبُ

غياثٌ لِعَانٍ لم يجد مَن يُغيثُهُ /// /// ومُختَبِطٍ يغشى الدُخانَ غَريبُ

عظيمُ رمادِ النارِ رَحبٌ فِناؤُهُ /// /// غِلى سَنَدٍ لم تَحتَجِبهُ عُيوبُ

يبيتُ النَّدى يا أمَّ عَمْرٍ ضجيعَةُ /// /// إذا لم يَكُن في المُنقِياتِ حَلوبُ

حليمٌ إذا ما الحِلمُ زيَّنَ أهلَهُ /// /// مع الحِلمِ في عَينِ العَدُوِّ مهيبُ

مُعَنّىً إذا عادى الرجالَ عداوَةً /// /// بعيداً إذا عادى الرجالَ رَهيبُ

غَنينا بِخَيرٍ حِقبَةً ثُمَّ جَلَّحَت /// /// علينا التي كُلَّ الأنامِ تُصيبُ

فأبقَت قليلاً ذاهِبًا وتَجَهَّزَت /// /// لآخَرَ والراجي الحياةَ كذوبُ

وأعلمُ أنَّ الباقِيَ الحَيَّ منهُمُ /// /// إلى أجَلٍ أقصى مَداهُ قريبُ

لقد أَفسَدَ الموت الحَياةَ وقد أتى /// /// عَلى يَومِهِ عِلقٌ عَلَيَّ جَنيبُ

أتى دون حُلوِ العَيشِ حتى أمَرَّهُ /// /// نَكوبٌ على آثارِهِنَّ نُكوبُ

وَإِنّي لَباكيهِ وَإِنّي لَصادِقٌ /// /// عَلَيهِ وَبَعضُ القائِلينَ كَذوبُ

فلو كانتِ الدُنيا تُباعُ اِشتَرَيتُهُ /// /// بها إذ به كان النُفوسُ تَطيبُ

لَعَمْري كما أنَّ البعيدَ لما مَضى /// /// فإنَّ الذي يأتي غدًا لَقَريبُ

وإنِّي وتَأميلي لِقاءَ مُؤَمَّلٍ /// /// وقد شَعَبَتهُ عن لِقاي شَعوبُ

فوَالله لا أنساهُ ما ذَرَّ شارِقٌ /// /// وما اهتزَّ مِن فَرقِ الأراكِ قَضيبُ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015