ـ[أمة القادر]ــــــــ[26 - Jul-2010, مساء 08:37]ـ
إذا ولد المولود منا فإنما
................... الأسنة والبيض الرقاق تمائمه
ألا مبلغ عني ابن عمي ألوكة
.................. بثثت بها بعض الذي أنا كاتمه
أيا جافيا ماكنت أخشى جفاءه
..................... وإن كثرت عذاله ولوائمه
كذلك حظي من زماني وأهله
................ يصارمني الخل الذي لا أصارمه
وإن كنت مشتاقا إليك فإنه
................... ليشتاق صب إلفه وهو ظالمه
أودك ودا لا الزمان يبيده
................. ولا النأي يفنيه ولا الهجر ثالمه
وأنت وفي لايذم وفاؤه
................ وأنت كريم ليس تحصى مكارمه
أقيم به أصل الفخار وفرعه
.................... وشد به ركن العلا ودعائمه
أخو السيف تعديه نداوة كفه
..................... فيحمر حداه ويخضر قائمه
أعندك لي عتبى فأحمل مامضى
.................. وأبني رواق الود إذ إنت هادمه
تكرما .. من قائل الأبيات و لو تأتون بقصتها نشكر الله لكم
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[27 - Jul-2010, صباحاً 06:48]ـ
القائل ابو فراس الحمداني اظنه بدأها بهذا البيت ولاتحضرني قصتها
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
................. فلا عذر إن لم ينفذ الدمع ساجمه
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - Jul-2010, مساء 03:30]ـ
_
أتانا أنَّ سَهلًا ذمَّ -جهلًا- /// /// عُلُومًا ليس يدريهنَّ سَهْلُ
عُلُومًا لَوْ دَرَاهَا مَا قَلَاهَا /// /// وَلَكِنَّ الرِّضَى بالجهلِ سَهْلُ!
_
ـ[البشير الإبراهيمي]ــــــــ[27 - Jul-2010, مساء 09:10]ـ
سلام عليكم أحبتنا أما من أعذب الشعر في مدح خير البرية إليكم هذه المحاولة المتواضعة أرجو أن تنال إعجابكم:
اعتذار إلى المختار صلى الله عليه وسلم
أَسْرَفْتَ فِي البَيْنِ فَاعْتَاضَ الكَرَى سَهَرَا ** مِنْ بَعْدِ مَا كُنْتَ إِلْفًا يَمْلأُ النَّظَرَا
وَقَاسَمَتْنَا لَيَالِي الوُدِّ مَلْحَمَةً **أَخْنَى لَهَا الدَّهْرُ حَتَّى فَنَّدَ الخَبَرَا
قَدُ يُنْكِرُ الدَّهْرُ صَفْوَ العَيْشِ **مِنْ رَغَدٍ وَقَدْ يَكُونُ عَلَى التَّفْنِيدِ مُقْتَدِرَا
لَكِنَّ بَارِقَةَ الإِنْذَارِ مِنْ مُضَرٍ **أَغْنَتْ بَشَائِرُهَا عَنْ كُلِّ مَا ذُكِرَا
أَبْشِرْ بِمَنْ حَفِظَ التَّارِيخُ سِيرَتَهُ** بِأَحْرُفٍ تَدْحَضُ التَّمْثِيلَ وَالصُّوَرَا
وَارْكَنْ إِلَى سَاحَةِ المُخْتَارِ مُمْتَطِيًا** بِكْرَ القَوَافِي إِذَا مَا جِئْتَ مُعْتَذِرَا
طَرْفُ العُيُونِ كَلِيلٌ دُونَ رُؤْيَتِهِ **وَالقَلْبُ مُضْنًى إِلَى لُقْيَاهُ إِذْ حَسِرَا
أَكَادُ أَحْجُبُ نُورَ الصُّبْحِ إِذْ سَطَعَتْ ** فِي الغَيْبِ شَمْسُهُ أَوْ أَسْتَعْذِبَ السَّهَرَا
مَدْحًا لِذَاتِهِ فِي أَحْضَانِ قَافِيَةٍ **عَصْمَاءَ عَرَّفَهَا إِذْ تُنْكِرُ النُّكَرَا
فَلَيْسَ لِلشِّعْرِ مِنْ فَضْلٍ عَلَى بَشَرٍ** أَتَى الحَيَاةَ فَعَمَّ الفَضْلُ وَانْتَشَرَا
كَمْ أَثْقَلَتْ كَاهِلَ الأَقْوَامِ دَعْوَتُهُ** وَفَجَّرَتْ خَامِدَ البُرْكَانِ فَانْفَجَرَا
حِمْلُ الرِّسَالَةِ نَاءَتْ أَنْ تَحَمَّلُهُ** دُنْيَا المُلُوكِ بِعَزْمٍ يَفْلِقُ الحَجَرَا
وَالدِّينُ تَحْمِلُهُ فِي بَطْنِهَا حِقَبًا ** حَتَّى أَهَلَّتْ بِهِ فِي وَسْطِ غَارِ حِرَا
وَحَمَّلَتْهُ زِمَامَ الدِّينِ حِينَ رَأَتْ** أَنَّ العَظِيمَ عَلَى فِعْلِ العَظِيمِ يُرَى
فَأُخْرِجَتْ لِلدُّنَا مِنْ صُلْبِهِ أُمَمٌ ** اسْتَوْحَشَ الكُفْرُ مِنْ إِسْلامِهَا البَشَرَا
كَأَنَّمَا الدِّينُ بِالمُخْتَارِ فِي جَسَدٍ** لِنَفْسِهِ شَقَّ مِنْهُ السَّمْعَ وَالبَصَرَا
وَاسْتَوْقَفَتْ عُلَمَاءَ الغَرْبِ دَعْوَتُهُ ** لِعِلْمِ مَا بُلِّغُوا تَسْتَنْطِقُ السُّوَرَا
أَهْدَى لَنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَاتِحَةً** وَالكَهْفَ وَالنُّورَ وَالإِخْلاصَ وَالبَقَرَا
إِنْ عُدَّ فِي البِرِّ قَوْمٌ حِينَ نَذْكُرُهُمْ ** لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بِالبِرِّ قَدْ ظَفِرَا
تَغْدُو السَّمَاحَةُ حُبْلَى بَعْدَ مَوْلِدِهِ** وَقَبْلُ أَثْكَلَهَا بِالثَّأْرِ مَنْ وُتِرَا
أَيَّانَ يَمَّمَ هَذَا الغَيْثَ رَاحَتُهُ ** اسْتَمْطَرَ النَّاسُ رَبَّ الغَيْثِ فَامْتَطَرَا
مَا سَاوَمَتْهُ جَمِيعُ الرُّسْلِ مَرْتَبَةً** مِثْلَ الشَّفَاعَةِ بَعْدَ البَيْعِ حِينَ شَرَا
هَذِي مَنَاقِبُهُ كَالشَّمْسِ سَاطِعَةً** فَلَيْسَ يُنْكِرُهَا الأَعْمَى إِذَا نَظَرَا
يَا رَبِّ هَبْ لِي نَصِيبًا مِنْ شَفَاعَتِهِ ** فَالذَّنْبُ أَثْقَلَنِي بَلْ طَوَّقَ العُمُرَا
تحيتي
ـ[أمة القادر]ــــــــ[27 - Jul-2010, مساء 11:59]ـ
القائل ابو فراس الحمداني اظنه بدأها بهذا البيت ولاتحضرني قصتها
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
................. فلا عذر إن لم ينفذ الدمع ساجمه
شكر الله لكم
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[28 - Jul-2010, صباحاً 11:31]ـ
_
/// ابن نباتة المصري:
لا تخش مِن غمٍّ كغَيْمٍ عارضٍ /// /// فلَسَوفَ يُسْفِر عن إضاءةِ بَدْرِهِ
ولقد تمرُّ الحادثات على الفتى /// /// وتزولُ حتى ما تمرُّ بفِكْرِهِ!
هوِّن عليك فرُبَّ خَطْبٍ هائلٍ /// /// دُفِعت قواهُ بدافعٍ لم تَدْرِهِ
ولرُبَّ ليلٍ في الهُمومِ كدُمَّلٍ /// /// صابرتَه حتَّى ظَفِرْتَ بفَجْرِهِ!
_
¥