ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[07 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:52]ـ
= نعمْ، هذه قصيدة " مفبركة " يا شيخ ..
= و هذه قصيدة " أعجبتني " للشاعر الدكتور: محمود بن سعود الحليبي:
((هذيان شيخ عربي في مدينتهِ المُحترقة))
إِلَى أَيْنَ أَمْضِي؟ وَظَهْرِيَ يَحْمِلُ سَبْعِينَ حَوْلاً وَلاَ حَوْلَ لِي
إِلَى أَيْنَ أَمْضِي؟
وَرِجْلاَي عُرْجُونُ نَخْلٍ قَدِيمٌ
وَعِيْنَايَ بِيضٌ
وَلَيْلُ دُرُوبِيَ لاَ يَنْجَلِي
عُرُوقُ المَدِينَةِ تَمْضَغُ نَارًا
وَقَلْبِيَ يَسْكُنُهُ مَوْطِنِي
وَيَغْلِي .. وَيَغْلِي .. كَمَا المِرْجَلِ
إِلَى أَيْنَ؟! كُلُّ المَسَافَاتِ جَفْلَى
وَكُلُّ القُلُوبِ خِيَامٌ مُمَزَّقَةٌ ..
وَالنَّوَى يعربدُ فِيهَا وَيَهْمِسُ بِالمَوْتِ لِلْمَرْحَلَهْ
أُحِسُّ كَأَنِّيَ أَسْحَبُ هَمِّي وَرِجْلِي
كَهَائِمَةٍ أَدْرَكَتْ أَنَّهَا وَبَعْدَ طَرِيقٍ طَوِيلٍ طَوِيلٍ
أَمَامَ سَرَابٍ، وَنَبْعِ جَفَافٍ، وَجُثَّةِ حُلْمٍ ..
رَمَاهَا عَلَى الدَّرْبِ كَفُّ الوَلَهْ!!
و الله ُ الموفق ..
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[07 - عز وجلec-2009, مساء 09:18]ـ
/// ابن حمديس:
........................... /// /// /// ..........................
مستوحشٍ من كلام الإنسِ تُؤنِسُهُ /// /// /// من جُوَّعٍ من ذئابِ المهمهِ الطُّلُسِ
ماذا تقولُ وَلَجُّ البحرِ يَسحَبه /// /// /// إنَّ السفينة لا تجري على اليبسِ
قفْ بالتفكُّرِ يا هذا على زَمَنٍ /// /// /// جمِّ الخطوبِ وَمَثّلْ صَرْفَه وقِسِ
ولا تكنْ عنده للسلمِ ملتمساً /// /// /// فالْأَرْيُ في فمِ صلٍّ غيرُ مُلْتمَسِ!
إن الهوا لمحيطٌ بالنفوسِ فقُلْ: /// /// /// هل حظّها منه غيرُ الفوْتِ بالنفَسِ
إنِّي امرؤ وطباعُ الحقِّ تَعْضُدُني /// /// /// مُطَهَّرُ العِرْضِ لا أدْنو من الدّنَسِ
ألِفْتُ حُسْنَ سكوتٍ لا أُعابُ به /// /// /// ولي بيانُ مقالٍ غير مُلتْبَسِ
فما أُحرِّكُ في فكَّيَّ عن غَضَبٍ /// /// /// لسانَ مُنْتَهِشِْ الأعْراض منتهسِ
قد يَعْقِلُ العاقلُ النحريرُ مَنْطِقَهُ /// /// /// وربّ نُطْقٍ غدا في الغيِّ كالخرسِ
والجهلُ في شِيمِة الإنسان أقتلُ من /// /// /// تخلخل النّبْضِ في بُحرانِ مُنتَقسِ
_
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[08 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:32]ـ
يسمو بنا البين والآرام تشتعر * * لايبس فيها فناديها الى الأسل
يرنو بي الشوق ان ذاكرت مااغتنمت * * ذكراي من نبض نجوى ليس بالوجل
ياعفة أزهرت وجدا وناء بها * * ميلا رقى فيه اثما ليس مفتعل
هلا استقيت بعذب حيز مورده * * رقراقه احتد ذوقا ليس بالعسل
لا لست بالغيد هياما ومااشتأمت * * نفسا كما شم انسي رفقة الهمل
ضرغام عيش أصون الروح مغتمرا ** رشدا اذا بان مأفونا به سفل
اشكو الى الله لاألوي لما نظرت * * عيناي من خلقه حمدا ولا أمل
منه اغتنينا وفيه الحمد مارتجفت * * أهداب خلق بكوا من خشية الأجل
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:39]ـ
/// شيخ المعرَّة:
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا /// /// /// فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
وما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ /// /// /// هيَ الأيّامُ لا تُعْطي قِيادا
فلا تَلُمِ السّوابِقَ والمَطايا /// /// /// إذا غَرَضٌ من الأغراضِ حادا
لعَلّكَ أنْ تَشُنّ بها مَغارًا /// /// /// فتُنْجِحَ أو تُجَشّمَها طِرادا
مُقارِعَةً أحِجّتَها العَوالي /// /// /// مُجَنّبَةً نَواظِرَها الرّقادا
نَلومُ على تَبلّدِها قُلوبًا /// /// /// تُكابِدُ من مَعيشَتِها جِهادا
إذا ما النّارُ لم تُطْعَمْ ضِرامًا /// /// /// فأوْشِكْ أنْ تَمُرَّ بها رَمادا
فظُنّ بسائِرِ الإخْوانِ شَرًّا /// /// /// ولا تأمَنْ على سِرٍّ فُؤادا
فلو خَبَرَتهمُ الجَوزاءُ خُبْري /// /// /// لَما طَلَعَتْ مَخافَةَ أن تُكادا
تَجَنّبْتُ الأنامَ فلا أُواخي /// /// /// وزِدْتُ عن العدُوّ فما أُعادى
ولمّا أنْ تَجَهّمَني مُرادي /// /// /// جَرَيْتُ معَ الزّمانِ كما أرادا
وهَوَّنْتُ الخُطوبَ عليّ حتى /// /// /// كأني صِرتُ أمْنحُها الوِدادا
أَأُنْكِرُها ومَنْبِتُها فؤادي /// /// /// وكيفَ تُناكِرُ الأرضُ القَتادا
فأيّ النّاسِ أجْعَلُهُ صَديقًا /// /// /// وأيّ الأرضِ أسْلُكُهُ ارْتِيادا
ولو أنّ النّجومَ لديّ مالٌ /// /// /// نَفَتْ كَفّايَ أكْثرَها انْتِقادا
كأني في لِسانِ الدهْرِ لَفْظٌ /// /// /// تَضَمّنَ منه أغْراضاً بِعادا
يُكَرّرُني ليَفَهَمَني رِجالٌ /// /// /// كما كَرّرْتَ مَعْنىً مُسْتَعادا
ولو أنّي حُبِيتُ الخُلْدَ فَرْدًا /// /// /// لمَا أحبَبْتُ بالخُلْدِ انفِرادا
فلا هَطَلَتْ عَلَيّ ولا بأرْضي /// /// /// سَحائبُ ليسَ تنْتَظِمُ البِلادا
فلا وأبيكَ ما أخْشَى انتِقاضًا /// /// /// ولا وأبيكَ ما أرْجو ازْديادا
أفُلّ نَوائبَ الأيامِ وحْدي /// /// /// إذا جَمَعَتْ كَتائِبَها احْتِشادا
وقدْ أَثْبَتُّ رِجْلي في رِكابٍ /// /// /// جَعَلْتُ من الزَّماعِ له بَدَادا
إذا أوْطَأتُها قَدَمَيْ سُهَيْلٍ /// /// /// فلا سُقِيَتْ خُناصِرَةُ العِهادا
_
¥