ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[20 - Nov-2009, مساء 08:40]ـ
_
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري_———_ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرارِ
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً_———_حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُها_———_صَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِها_———_مُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
وَإِذا رَجَوتَ المُستَحيل فَإِنَّما_———_تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌ_———_وَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساري
وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَت_———_مُنقادة بِأَزمَّة الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجَالاً إِنَّما_———_أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبادِروا_———_إِن تُستَرَدَّ فَإِنَّهُنَّ عَواري
فالدهر يَخدَع بِالمني وَيغُصُّ إِن_———_هَنّا وَيَهدِمُ ما بَنى بِبوارِ
إِنّي وُتِرتُ بِصارِمٍ ذي رَونَقٍ_———_أَعدَدتَهُ لِطِلابَةِ الأَوتارِ
أَثني عَلَيهِ بِأثرِهِ وَلَو أَنَّهُ_———_لَم يَغتَبِط أَثنَيتُ بِالآثارِ
ثَوب الرِياء يَشِفُّ عَن ما تَحتَهُ_———_فَإِذا التحفت بِهِ فَإِنَّكَ عاري
قَصُرت جُفوني أَم تَباعَد بَينَها_———_أَم صُوِّرت عَيني بِلا أَشفارِ
جَفَت الكَرى حَتّى كَأَنَّ غراره_———_عِندَ اِغتِماضِ العَينَ حد غِرارِ
وَلَو اِستَزارَت رقدة لَدَجابِها_———_ما بَينَ أَجفاني إِلى التَيّارِ
أُحَيي لَيالي التَمِّ وَهيَ تُميتُني_———_وَيُميتُهُنَّ تبلج الأَنوارِ
حَتّى رَأَيتُ الصُبحَ يَرفَعُ كفه_———_بِالضوءِ رَفرَف خيمَة كالقارِ
وَالصُبحُ قَد غمر النُجوم كَأَنَّهُ_———_سيلٌ طَغى فَطمى عَلى النَوارِ
وَتلهُّب الأَحشاء شَيَّب مفرقي_———_هَذا الضِياء شَواظ تِلكَ النارِ
شابَ القذال وَكُلُّ غُصنٍ صائِرٍ_———_فينانه الأَحوى إِلى الإِزهارِ
وَطري مِنَ الدُنيا الشَباب وَروقه_———_فَإِذا اِنقَضى فَقَد انقَضَت أَوطاري
قصرت مَسافَته وَما حَسَناتُهُ_———_عِندي وَلا آلاؤُهُ بِقِصارِ
نَزدادُ هَمّاً كُلَمّا اِزدَدنا غِنَىً_———_وَالفَقرُ كُلَّ الفَقرِ في الإِكثارِ
ما زادَ فَوق الزادِ خُلِّف ضائِعاً_———_في حادِثٍ أَو وارِث أَو عاري
إِنّي لأَرحَم حاسِديَّ لِحَرِ ما_———_ضَمَّت صُدورُهُم مِنَ الأَوغارِ
نَظَروا صَنيعَ اللَهِ بي فَعُيونُهُم_———_في جَنَّةٍ وَقُلوبهم في نارِ
لا ذَنبَ لي كَم رمت كتم فَضائِلي_———_فَكَأَنَّما برقعت وَجه نَهاري
وَسترتها بِتَواضعي فَتطلَّعت_———_أَعناقها تَعلو عَلى الأَستارِ
وَمِنَ الرِجال مَعالِم وَمَجاهِل_———_وَمِنَ النُجومِ غَوامِض وَداري
وَالناسُ مُشتَبِهونَ في إِيرادِهِم_———_وَتَباين الأَقوامِ في الإِصدارِ
عَمري لَقَد أَوطأتُهُم طُرق العُلى_———_فَعَموا وَلَم يَقَعوا عَلى آثاري
لَو أَبصَروا بِقُلوبِهِم لاستَبصَروا_———_وَعمى البَصائِرِ مَن عَمى الأَبصارِ
هَلّا سَعوا سَعيَ الكِرامِ فَأَدرَكوا_———_أَو سَلَّموا لِمَواقِعِ الأَقدارِ
ذهب التَكرم وَالوَفاء مِنَ الوَرى_———_وَتصرَّما إِلّا مِنَ الأَشعارِ
وَفَشَت خِيانات الثِقاتِ وَغيرهم_———_حَتّى أتَّهمنا رُؤية الأَبصارِ
وَلَرُبَّما اعتَضد الحَليم بِجاهِلٍ_———_لا خَير في يُمنى بِغَيرِ يَسارِ
لِلَّهِ دُرُّ النائِباتِ فَإِنَّها_———_صَدأُ اللِئامِ وَصيقل الأَحرارِ
هَل كنت إِلّا زَبرَةً فَطَبَعنَني_———_سَيفاً وَأطلق صرفهن غراري
_
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[22 - Nov-2009, صباحاً 01:54]ـ
وهذه الأبيات في الهجاء لابن المعتز ..
ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها ... كصَوتِ حِمارٍ قطّعَ النّهقَ مُفحمَا
يلامسُ منها الكفُّ عيدانَ مصخب **** كنَبّاشِ ناووسِ يُقَلِّبُ أعظُمَا
وعابِدَة ٌ لكن تُصَليّ على القَفَا ... وتَدعُوا برِجلَيها، إذا اللّيلُ أظلَمَا!
:):)
ذكرت هذه الأبيات لأني أول ما قرأتها لم أملك نفسي من الضحك وليست تشهيراً
مع الاعتذار لكل الفاضلات.
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[24 - Nov-2009, صباحاً 07:32]ـ
وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها، ولكن للأعادي
وخلتهمُ سهاما صائبات ... فكانوها، ولكن في فؤادي
وقالوا لقد صفت منا قلوب ... لقد صدقوا، ولكن من ودادي
ـ[خلوصي]ــــــــ[24 - Nov-2009, صباحاً 07:50]ـ
و إذا العناية لاحظتك عيونها ---- نم فالمخاوف كلهن أمان
.............................. .............................. .........
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - Nov-2009, مساء 02:15]ـ
_
وكنتُ امرءًا لا ينزل الهمُّ خاطري_———_ولا ينثني يومًا لنائبةٍ عضدي
لَهوتُ زماناً والغوايةُ مرْكَبي_———_وسِلْكُ الهوى طُوقي وشرخُ الصبا بُرْدي
فما هاجني رسمُ الكثيب ولا الحمى_———_ولا راعني بَيْنُ الرَّبابِ ولا هندِ
وكنتُ إذا قاسيتُ خَطباً قرعته_———_بقسوة قلبٍ قُدَّ من حَجَرٍ صلْدِ
كفى حزناً أنَّا نحاذر خُطَّةً_———_وفي علْمنا أنْ ليس عن تلك من بُدِّ!
_
¥