ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - Jun-2009, مساء 11:49]ـ
_
وفي بعض أحوال النُّفوس كأنَّها /// /// تَرَى خلفَ سِتْر الغيب ما تتوقَّعُ
أقولُ لوجهٍ حال بعد بياضِهِ /// /// وإسفارِهِ واللَّونُ أسود أسْفَعُ
ألا أيُّها الوجه الذي غاضَ ماؤُهُ /// /// وقد كان فيه مرَّةً يتريَّعُ
ذقِ الهوْنَ والذُّلَّ الطَّويلَ عقوبةً /// /// كذا كلُّ وجهٍ لا يعفُّ ويقْنَعُ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - Jun-2009, مساء 09:35]ـ
... قول المتنبي:
جُودُ الرِّجال مِن الأيدي وجُودُهمُ --- من اللسان .. فلا كانوا ولا الجُودُ
/// يفسد هذا المعنى -أويقيِّد مطلقه- قول أبي الطَّيِّب نفسِه:
لا خيلَ عندك تُهْدِيها ولا مالُ /// /// /// فلْيُسْعِف النُّطقُ إنْ لم تسعِف الحالُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - Jun-2009, مساء 09:56]ـ
/// بارك الله فيك، لستُ ناقدًا .. ولكن لم يظهر لي سرقة هذا المعنى من الوأواء، إذ غاية ما يربط بينهما تشبيه الدمع باللُّؤلؤ، وبس، وهذا القدر لا يرتقي كونه أخذًا. والله أعلم.
/// قال عبدالقاهر الجرجاني في الوساطة بين المتنبي وخصومه: "وهذا بابٌ يحتاج الى إنعام الفِكر، وشدّةِ البحث، وحسن النظر، والتحرّز من الإقدام قبل التبيّن، والحكم إلا بعد الثقة. وقد يغمُض حتى يخفى، وقد يذهب منه الواضح الجلي على من لم يكن مرتاضاً بالصناعة، متدرّبا بالنقد؛ وقد تحمِل العصبيةُ فيه العالِمَ على دفع العِيان، وجحْدِ المشاهدة، فلا يزيد على التعرّض للفضيحة، والاشتهار بالجَوْر والتحامل!
ادعاء السرقة في شعر البحتري وأبي نواس وأبي تمام
ومتى طالعتَ ما أخرجه أحمد بن أبي طاهر وأحمد بن عمار من سرقات أبي تمام، وتتبّعه بِشْر بن يحيى على البُحتري، ومهلهل بن يموت على أبي نواس عرف قُبح آثار الهَوى، وازداد الإنصاف في عينك حسناً. زعم مهلهل أن قول أبي نواس:
إليك أبا العبّاس من بين من مشى ... عليها امتطينا الحضرَميّ المُلَسَّنا
مأخوذ من قول كثيّر:
لهم أزُرٌ حُمرُ الحواشي يَطَوْنَها ... بأقْدامهم في الحضرميّ الملسَّنِ
والحضرمي الملسّن أشهر عند العرب من أن يُفتَقر فيه الى قول كثير أو غيره، وإنما هو صنف من نِعالهم كان مستحسناً عندهم، فما في ذِكر أبي نواس له من السرقة المعروفة شيء، ثم لو ذكر بعض شعرائنا اليماني المخصّر والكنانيّ المُطبّق، ثم وجدنا في شعر غيره، أكنّا نقول: إنه مأخوذ منه؟ أو كنا نعدّه سرقة؟ وليس بين البيتين اتّصال ولا تناسب إلا في هذه اللفظة؛ لأن كثيراً مدح قوماً فوصفهم بالمَرح والنعمة والخُيَلاء، وذكر سُبوغَ أزُرِهم، وأنهم يطئونها بنعالهم الحضْرمية المُلسّنة هَواناً بها، وقصد أبو نواس معنًى آخر فذكر أنه قصَد ممدوحه ماشياً وامتطى نعله الحضرمية الملسّنة؛ فما أرى بينها غيرَ ما ذكرت. وزعم أن قول أبي نواس:
نعزّي أميرَ المؤمنين محمداً ... على خير ميْتٍ غيّبته المقابرُ
وإنّ أميرَ المؤمنين محمداً ... لَرابِطُ جأش للخُطوب وصابرُ
من قول موسى شهَوات:
بكتِ المنابرُ يوم مات وإنما ... أبكى المنابرَ فقدُ فارسهنّه
لما علاهنّ الوليدُ خليفةً ... قلن: ابنُه ونظيرُه فسكنّه
وهذا أعجبُ من الأول؛ لأنهما لم يتشابها في لفظ ولا معنى، وأكثر ما فيها أن كل واحد منهما عزّى خليفة عن أبيه ومدَحه، فإن كان هذا سرقة فالكلامُ كله سرقة".
/// وقال ابن رشيق: "وقال الجرجاني وهو أصح مذهباً، وأكثر تحقيقاً من كثير ممن نظر في هذا الشأن: ولست تعد من جهابذة الكلام، ولا من نقاد الشعر، حتى تميز بين أصنافه وأقسامه، وتحيط علماً برتبه ومنازله، فتفصل بين السرق والغصب وبين الإغارة والاختلاس، وتعرف الإلمام من الملاحظة، وتفرق بين المشترك الذي لا يجوز ادعاء السرقة فيه والمبتذل الذي ليس واحد أحق به من الآخر، وبين المختص الذي حازه المبتدي فملكه واجتباه السابق فاقتطعه".
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - Jun-2009, مساء 10:23]ـ
... قول المتنبي:
جُودُ الرِّجال مِن الأيدي وجُودُهمُ --- من اللسان .. فلا كانوا ولا الجُودُ
/// ويقاربه قول أبي الطَّيِّب نفسِه:
أَذَا الجودِ أَعطِ الناسِ ما أَنتَ مالِك /// /// /// وَلا تُعطِيَنَّ الناسَ ما أَنا قائِلُ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[02 - Jun-2009, مساء 11:15]ـ
يا صبر أيوب
للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد
¥