ـ[أبو أحمد العنزي]ــــــــ[27 - May-2009, صباحاً 03:03]ـ

الشاعر / صالح مقحم المطيري

إلى كل فتاة تهاونت في أمر الحجاب الذي فرضه الله عليها، واغترت بالدعاوى الكاذبة بحجة إنصاف المرأة وحريتها – زعموا – وإلى كل فتاة تناست تعاليم دينها الذي تكفل برعايتها وحفظها من كل ما يدنس شرفها وعرضها، وأخيراً إلى كل فتاة لزمت بيتها، واعتزت بدينها وحجابها، ولم تأبه بقول المدعين إليهن جميعاً أهدي هذه الأبيات:

أدركيْ يا أختُ معنى ما يُقالْ ... واحذرِي الوهْمَ وقُولِيْ ذا مُحالْ

هل رأيت الذئبَ يوماً ساعياً ... صادقاً يسْعَى لتقديرِ الغزالْ؟!

يخطبُ الودَّ ليُهدِيهَا الرَّدَى ... وهي لا تدْرِي بأحكامِ القِتَالْ

هم تنادوا زَعَمُوا إنْصَافَها ... أيُّ إنصافٍ بأنْ تبدِي الجمالْ

خدعُوها إذْ يقولونَ الهَنَا ... أنْ تخوضِي العيشَ ذا عيشُ الحلالْ

فاتْركِي البيتَ وسيري يا هُدَى ... زاحِمِي يا هِندُ أكتافَ الرجالْ

فإذا أسماءُ يغريها الهَوَى ... وتنادِي إيهِ هيَّا يا مَنَالْ

اتبعيني إنَّها الدنيا التي ... سوفَ نحيَاها ونبقى في دلالْ

صرختْ شمسُ ولم تفتُر هناءْ ... يا فتاةَ الدين عُودي للكمالْ

نحن جرَّبنا وعشنَا حسرةً ** في طريقِ الوهمِ كَم ذُقْنا الوبالْ

ورأينا العيشَ وجْهاً كالحاً ... غرَّنا القومُ بدعوى: كالرجالْ!

مرَّت الأيامُ يحدوها الرَّجا ... لكن الأحلامُ أضحتْ كالخيالْ

خرجتْ أسماءُ لم ترجع إلى ... بيتها الحاني ولم ترجعْ منالْ

كان بيتُ العَزّ يزهو حِشمةً ... يبتني الطُّهرَ ويسمو كالجبالْ

ثم عادتْ وهي حُبْلَى بالخَنَا ... واستفاقت بعدما كادتْ منالْ

فغدا الكُلُّ يوارِي سَوْءةً ... لم تزل وصمةَ عارٍ وخبالْ

هل وعيتِ الدرسَ يا أختُ وهل ... قد فهمتِ اليومَ معنى ما يقالْ؟!

هم أرادوا أن تكونِي سِلْعَةً ... كي تعيشي بين عُهْرٍ وانْحلالْ

هم ذئابُ الغدر في دنيا الوَرَى ... يبتغونَ الحسْنَ من ذاتِ الجمالْ

وقفتْ رَنْدٌ تنادِي أختَها ... سوفَ نبقى في احتشامٍ يا دلالْ

سوف أمضي في حِجَابي دُرَّةً ... صانها الإسلامُ عن كُلَّ ابتذالْ

لن أحيدَ اليومَ عن دينِ الهُدى ... لن أحيدَ اليومَ عن دينِ الكمالْ

مجلة الأسرة العدد (136) رجب 1425هـ

ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 04:04]ـ

يقول الرافعي:

يا حبيبا إذا حننت إليه ///////// حن في رقتي عليه حنيني

أنت شخصان في الفؤاد فشخص ///////// عند ظني وآخر في يقيني

واحد كيف شئت أنت وثان ///////// كيفما شئته أنا وظنوني

لا بهذا رحمتني أو بهذا ///////// بل بعقلي عذبتني وجنوني

أملي فيك كالمرآة ///////// كذب مصور للعيون

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 05:22]ـ

/// وقال أبوتمَّام أيضاً:

فاضَ اللِّئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ /// /// وَاِجتُثَّتِ العَلياءُ وَالآدابُ

فَكَأَنَّ يَومَ البَعثِ فاجَأَهُم فَلا /// /// أَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ

«أَمُوَيسُ» لا يُغني اِعتِذارُكَ طالِباً /// /// عَفوي فَما بَعدَ العِتابِ عِقابُ

هَب مَن لَهُ شَيءٌ يُريدُ حِجابَهُ /// /// ما بالُ لا شَيءٍ عَلَيهِ حِجابُ

ما إِن سَمِعتُ وَلا أَراني سامِعاً /// /// أَبَداً بِصَحراءٍ عَلَيها بابُ

مَن كانَ مَفقودَ الحَياءِ فَوَجهُهُ /// /// مِن غَيرِ بَوّابٍ لَهُ بَوّابُ

مازالَ وَسواسي لِعَقلي خادِعاً /// /// حَتّى رَجا مَطَراً وَلَيسَ سَحابُ

ما كُنتُ أَدري لا دَرَيتُ بِأَنَّهُ /// /// يَجري بِأَفنِيَةِ البُيوتِ سَرابُ

عَجَباً لِقَومٍ يَسمَعونَ مَدائِحي /// /// لَكَ لَم يَقولوا قُم فَأَنتَ مُصابُ

نَبَذوا بِـ «كَذّابٍ» مُسَيلَمَةً فَقَد /// /// وَهِموا وَجاروا بَل أَنا الكَذّابُ!

هَتَّكتُ ديني فَاِستَتَرتُ بِتَوبَةٍ /// /// فَأَنا المُقِرُّ بِذَنبِهِ التَوّابُ

_

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[27 - May-2009, مساء 11:27]ـ

أَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُ " " بِفِيَّ بَرودٌ وَهوَ في كَبِدي جَمرُ

أَذا الغُصنُ أَم ذا الدِعصِ أَم أَنتِ فِتنَةٌ " " وَذَيّا الَّذي قَبَّلتُهُ البَرقُ أَم ثَغرُ

رَأَت وَجهَ مَن أَهوى بِلَيلٍ عَواذِلي " " فَقُلنَ نَرى شَمسًا وَما طَلَعَ الفَجرُ

رَأَينَ الَّتي لِلسِحرِ في لَحَظاتِها " " سُيوفٌ ظُباها مِن دَمي أَبَدًا حُمرُ

تَناهى سُكونُ الحُسنِ في حَرَكاتِها " " فَلَيسَ لِراءٍ وَجهَها لَم يَمُت عُذرُ

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[28 - May-2009, صباحاً 10:20]ـ

/// أبو الطَّيِّب .. مرَّة أخرى:

بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ • • وَغَيرَكَ صارِمًا ثَلَمَ الضِرابُ

وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن • • يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ

وكَيفَ يَتِمُّ بَأسُكَ في أُناسٍ • • تُصيبُهُمُ فَيُؤلِمُكَ المُصابُ

تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِم • • فَإِنَّ الرِّفقَ بِالجاني عِتابُ!

وَإِنَّهُمُ عَبيدُكَ حَيثُ كانوا • • إِذا تَدعو لِحادِثَةٍ أَجابوا

وَأَنتَ حَياتُهُم غَضِبَت عَلَيهِم • • وَهَجرُ حَياتِهِم لَهُمُ عِقابُ!

كَذا فَليَسرِ مَن طَلَبَ الأَعادي • • وَمِثلَ سُراكَ فَليَكُنِ الطِلابُ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015