ـ[باخريصة]ــــــــ[19 - May-2009, صباحاً 11:13]ـ
أبيات بلا نقط
لاموا ولو علموا ما اللوم ما لا موا ورد لومهم هم والآم
ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[19 - May-2009, مساء 04:21]ـ
قال أحد الشعراء:
وأعصي كل ذي قربى لحاني .. بقربك فهو عندي كالظنين
والظنين هو المتهم ..
كتاب الأضداد لمحمد ابن قاسم الانباري ص 16
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - May-2009, مساء 11:58]ـ
/// أبوالعتاهية:
سَتَمضي مَعَ الأَيَّامِ كُلُّ مُصيبَةٍ /// /// /// وَتُحدِثُ أَحداثاً تُنَسّي المَصائِبا
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[20 - May-2009, مساء 02:02]ـ
كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها، ... فتنطّستْ من قبلُ في تعذيبها
الخوفُ يلجئها إلى تصديقها، ... والعقلُ يَحمِلُها على تكذيبها
وجِبلّةُ الناس الفساد، فظَلَّ من ... يسمو بحكمتهِ إلى تهذيبها
يا ثُلّةً في غفلةٍ، وأُوَيسُها الـ ... ـقَرَنيُّ مثلُ أُوَيسها، أي ذيبها
سبحان مُجمد راكِدٍ ومُقرِّه، ... ومُمِير لجّة زاخرٍ ومذيبها
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[21 - May-2009, صباحاً 12:09]ـ
بِنتُمْ عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُ " " وَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ
فَدَنَوتُمُ وَدُنُوُّكُمْ مِن عِندِهِ " " وَسَمَحتُمُ وَسَماحُكُم مِن مالِهِ
إِنّي لَأُبغِضُ طَيفَ مَن أَحبَبتُهُ " " إِذ كانَ يَهجُرُنا زَمانَ وِصالِهِ
مِثلَ الصَبابَةِ وَالكَآبَةِ وَالأَسى " " فارَقتُهُ فَحَدَثْنَ مِن تَرحالِهِ
وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُ " " مِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ
وَلَقَد ذَخَرتُ لِكُلِّ أَرضٍ ساعَةً " " تَستَجفِلُ الضِرغامَ عَن أَشبالِهِ
تَلقى الوُجوهُ بِها الوُجوهَ وَبَينَها " " ضَربٌ يَجولُ المَوتُ في أَجوالِهِ
وَلَقَد خَبَأتُ مِنَ الكَلامِ سُلافُهُ " " وَسَقَيتُ مَن نادَمتُ مِن جِريالِهِ
وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِ " " بَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[21 - May-2009, صباحاً 12:28]ـ
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا " " وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى
كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِبًا " " لَمّا رَآه وَفي الحَشى مالا يُرى
أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ " " فَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا
تَعِسَ المَهاري غَيرَ مَهرِيٍّ غَدا " " بِمُصَوَّرٍ لَبِسَ الحَريرَ مُصَوَّرا
نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِ " " لَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا
لا تَترَبِ الأَيدي المُقيمَةُ فَوقَهُ " " كِسرى مُقامَ الحاجِبَينِ وَقَيصَرا
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - May-2009, صباحاً 12:42]ـ
/// أحمد شوقي، من قصيدته (قم للمعلِّم .. ):
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ _• • •_ وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَمًا _• • •_ لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنى _• • •_ عِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - May-2009, مساء 11:23]ـ
_
قد يُصبحُ المرءُ فيما ليس يُدركهُ /// /// /// مُعلَّقَ البالِ بين اليأسِ والطَّمَعِ
_
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[24 - May-2009, صباحاً 12:16]ـ
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ"="فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ"="كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري"="صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ
قَرَبنَ النارَ ثُمَّ نَشَأنَ فيها"="كَما نَشَأَ العَذارى في النَعيمِ
وَفارَقنَ الصَياقِلَ مُخلَصاتٍ"="وَأَيديها كَثيراتُ الكُلومِ
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ"="وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ
وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني"="وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ
وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحًا"="وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ"="عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - May-2009, مساء 02:25]ـ
_
قَد كانَ مِن شِيَمي الدَها فَتَرَكتُهُ_•••_عِلماً بِأَنَّ مِنَ الدَها تَركُ الدَها
وَلَو أَنَّني أَرضى الدَناءَةَ خُطَّةً_•••_لَوَدَدتُ أَنّي كُنتُ أَحمَقَ أَبلَها
فَلَقَد رَأَيتُ البُلهَ قَد بَلَغوا المَدى_•••_وَتَجاوَزوهُ وَاِزدَرَوا بِأُولي النُهى
مَن لَيسَ يَسعى في الخَلاصِ لِنَفسِهِ_•••_كانَت سِعايَتُهُ عَلَيها لا لَها
_
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[24 - May-2009, مساء 05:29]ـ
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ = ولا دافعٍ، فالخُسْرُ للعلماءِ
قضى اللَّهُ فينا بالذي هو كائنٌ، = فتَمّ وضاعتْ حكمةُ الحكماءِ
وهل يأبِقُ الإنسانُ من مُلك ربّه، = فيخرُجَ من أرضٍ لهُ وسماءِ؟
سنتبعُ آثارَ الذينَ تحمّلوا، = على ساقةٍ من أعبُدٍ وإماءِ
لقد طالَ، في هذا الأنامِ، تعجُّبي =، فيا لرِواءٍ قُوبِلوا بظِماءِ
أُرامي فتُشْوِي من أُعاديه أسهمي، = وما صافَ عني سهمُه برِماء
وهل أعظُمٌ إلاّ غصونٌ وَرِيقةٌ، = وهلْ ماؤها إلاّ جَنيُّ دِماء؟
وقد بانَ أنّ النَّحْسَ ليسَ بغافلٍ =، له عملٌ في أنجُمِ الفُهماءِ
ومنْ كان ذا جودٍ وليسَ بمكثرٍ، = فليسَ بمحْسوبٍ من الكُرَماء
نهابُ أموراً، ثمّ نركبُ هَوْلها =، على عَنَتٍ منْ صاغِرِين قِماء
أفِيقوا أفِيقوا يا غُواةُ! فإنما = دِياناتكمْ مكرٌ من القُدَماء
أرادُوا بها جَمعَ الحُطام فأدركوا = وبادوا وماتتْ سُنّةُ اللؤماء
¥