ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 02:03]ـ
/// أبوالطيِّب مرة أخرى:
واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ /// /// وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي /// /// فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ
أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةً /// /// أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ
وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ /// /// إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ
وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي /// /// حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ
صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِداً /// /// حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ
يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُم /// /// وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ
ما كانَ أَخلَقَنا مِنكُم بِتَكرُمَةٍ /// /// لَو أَنَّ أَمرَكُمُ مِن أَمرِنا أَمَمُ
إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا /// /// فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ
وَبَينَنا لَو رَعَيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ /// /// إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهى ذِمَمُ
كَم تَطلُبونَ لَنا عَيباً فَيُعجِزُكُم /// /// وَيَكرَهُ اللَهُ ما تَأتونَ وَالكَرَمُ
لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُهُ /// /// يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِيَمُ
أَرى النَوى تَقتَضيني كُلَّ مَرحَلَةٍ /// /// لا تَستَقِلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُسُمُ
لَئِن تَرَكنَ ضُمَيراً عَن مَيامِنِنا /// /// لَيَحدُثَنَّ لِمَن وَدَّعتُهُم نَدَمُ
إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدَروا /// /// أَن لا تُفارِقَهُم فَالراحِلونَ هُمُ
شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ /// /// وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
هَذا عِتابُكَ إِلّا أَنَّهُ مِقَةٌ /// /// قَد ضُمِّنَ الدُرَّ إِلّا أَنَّهُ كَلِمُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - Sep-2008, صباحاً 12:16]ـ
المَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَ • • • وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه
تَفنى بَشاشَتُهُ وَيَبقى • • • بَعدَ حُلوِ العَيشِ مُرُّه
وَتَسُوؤُهُ الأَيّامُ حَتّى • • • لا يَرى شَيئاً يَسُرُّه
كَم شامِتٍ بي إِن هَلِكتُ • • • وَقائِلٍ للهِ دَرُّه
/// شهرنا وشهركم مباركٌ بالطَّاعة، مسدَّدٌ بالأنس بالله والعبادة، مختومٌ بالرحمة والمغفرة والاستجابة.
ـ[عاشقة القرآن]ــــــــ[01 - Sep-2008, مساء 11:10]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ... علي الموضوع الرائع ...
ـ[أحمد العراقي]ــــــــ[03 - Sep-2008, صباحاً 05:19]ـ
من عيون الشعر قول الطُّغرائي:
رويدك فالهموم لها رتاج /// /// و عن كثب يكون لها انفراجُ
ألم تر أن طول الليل لما /// /// تناهى حان للصبح انبلاجُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - Sep-2008, مساء 03:00]ـ
/// قال الخليل بن أحمد:
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ /// /// إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
مُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍ /// /// أَشَدُّ عَلى اللَئيمِ مِنَ السِبابِ
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[14 - Sep-2008, مساء 04:30]ـ
أين الإسناد إلى الخليل؟ (ابتسامة)
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - Sep-2008, مساء 04:47]ـ
/// إسنادي وهو كالشمس صِحَّةً!: "الموسوعة الشعرية". (ابتسامة)
ـ[محمد المبارك]ــــــــ[14 - Sep-2008, مساء 05:45]ـ
وهي للشاعر المغربي الفحل محمد بن إبراهيم المراكشي من شعراء المغرب الحديث.
بشاعر الحمراء نظم قصيدة على شكل رقعة الشطرنج تقرأ من جميع الجهات، و هذا غاية في التمكن.
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[14 - Sep-2008, مساء 05:59]ـ
/// إسنادي وهو كالشمس صِحَّةً!: "الموسوعة الشعرية". (ابتسامة)
أسعدني الله وإيّاك
ما بلغه علمي أنها أبيات الأصمعي رحمه الله، كذا رُوِيَت عنه مسندة (ومَن جدّ وجد - ابتسامة) ...
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - Sep-2008, مساء 10:51]ـ
/// جزاك الله خيرًا يا شيخ أشرف وبارك فيك.
ـ[أبو زياد النوبي]ــــــــ[16 - Sep-2008, صباحاً 04:54]ـ
عفوا على دخولي بين الأفاضل والأكبار إسمحوا لي بالمرور
رائعه لأبي محمد القاسم بن يوسف قالها يرثي القمري - تنبيه سقط منه ابيات فقد خانتي ذاكرتي -:
هل لمرء من أمن من ريب هذا الزمان
أم هل ترى ناجيا من طوارق الحدثان
ما أثنان يجتمعان إلا سيفترقان
قربن كل قرين يبن بعد اقترانه
والمأزمان ونسر السماء والفرقدان
يبلى الجديد الجديدان ثم ما يبليان
كان المطوق خدنا من أكرم الأخدان
وصاحبا وخليلا من خالص الخلان
ففعله حادثا من حوادث الأومان
فالقلب فيه كلوم من لاعج الأحزان
وفي الحشا لاذعات كمشعل النيران
والمقلتان سجوم دمعاهما تكفان
كان المطوق أنسا للأهل والجيرن
وكان طلقا ضحوكايجيب كل أوان
إذا أشرت إليه باللحظأو بالبنان
مغردا في دجى الليل مؤذنا بالأذان
مناديا ساق حر أو حرة ببيان
وكان أعجم في نطقه فصيح اللسان
بشافع ٍ مؤنق للقلوب والآذان
كان المطوق جار الرسول والفرقان
تنميه أباء صدق لمحصنات وهجان
في مغرس طاب أصلا من طيب الأغصان
كأن عينيه ياقوتتان حمراوان
كان رجليه مصبوغتان من أرجوان
كأن هامته ركبت على غصن بان
وأخضر اللون يحكي لباس أهل الجنان
وذي سِفاهٍ لحاني لم يعنه ماعناني
رددته بصغارٍ وذلة وهوان
يلومنى وهو خلو لم يشجه ما شجاني
ولم أرى خلفا منه بعده عزاني
هيهات مثل ماقد بنيت في اللهو باني
فذهب حميدا فقيدا فما خلا الله فاني
إن شاء الله أبحث عن أصلها عندي واتي بالسقط
¥