ـ[حسن عبد الله]ــــــــ[10 - Jun-2008, مساء 02:05]ـ
ولَيسَ لمَخلوقٍ على اللهِ حُجّةٌ، ....... وليسَ لهُ منْ حُجّة اللهِ مَخرَجُ
جزاك الله خيراً على هذه الحكم
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - Jun-2008, صباحاً 11:08]ـ
/// وهذه من أروع ما جادت به قريحة أبي العتاهية:
قَطَّعتُ مِنكِ حَبائِلَ الآمالِ /// /// وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
وَيَئِستُ أَن أَبقى لِشَيءٍ نِلتُ مِمَّـ /// /// ـا فيكِ يا دُنيا وَأَن يَبقى لي
وَوَجَدتُ بَردَ اليَأسِ بَينَ جَوانِحي /// /// وَأَرَحتُ مِن حَلّي وَمِن تَرحالي
وَلَئِن طَمِعتُ لِرُبَّ بَرقَةِ خُلَّب /// /// بَرَقَت لِذي طَمَعٍ وَلَمعَةِ آلِ
ما كانَ أَشأَمَ إِذ رَجاؤكِ قاتِلي /// /// وَبَناتُ وَعدِكَ يَعتَلِجنَ بِبالي
الآنَ يا دُنيا عَرَفتُكِ فَاِذهَبي /// /// يا دارَ كُلِّ تَشَتُّتٍ وَزَوالِ
وَالآنَ صارَ لي الزَمانُ مُؤَدَّبا /// /// فَغَدا عَلَيَّ وَراحَ بِالأَمثالِ
وَالآنَ أَبصَرتُ السَبيلَ إِلى الهُدى /// /// وَتَفَرَّغَت هِمَمي عَنِ الأَشغالِ
وَلَقَد أَقامَ لِيَ المَشيبُ نُعاتَهُ /// /// يُفضي إِلَيَّ بِمَفرَقٍ وَقَذالِ
وَلَقَد رَأَيتُ المَوتَ يَبرُقُ سَيفُهُ /// /// بِيَدِ المَنِيَّةِ حَيثُ كُنتُ حِيالي
وَلَقَد رَأَيتُ عُرى الحَياةِ تَخَرَّمَت /// /// وَلَقَد تَصَدّى الوارِثونَ لِمالي
وَلَقَد رَأَيتُ عَلى الفَناءِ أَدِلَّة /// /// فيما تَنَكَّرَ مِن تَصَرُّفِ حالي
وَإِذا اِعتَبَرتُ رَأَيتُ حَطَّ حَوادِث /// /// يَجرينَ بِالأَرزاقِ وَالآجالِ
وَإِذا تَناسَبَتِ الرِجالُ فَما أَرى /// /// نَسَباً يُقاسُ بِصالِحِ الأَعمالِ
وَإِذا بَحَثتُ عَنِ التَقِيِّ وَجَدتُه /// /// رَجُلاً يُصَدِّقُ قَولَهُ بِفِعالِ
وَإِذا اِتَّقى اللَهَ اِمرُؤٌ وَأَطاعَهُ /// /// فَتَراهُ بَينَ مَكارِمٍ وَمَعالِ
وعَلى التَقِيِّ إِذا تَرَسَّخَ في التُقى /// /// تاجانِ تاجُ سَكينَةٍ وَجَلالِ
وَاللَيلُ يَذهَبُ وَالنَهارُ تَعاوُراً /// /// بِالخَلقِ في الإِدبارِ وَالإِقبالِ
وَبِحَسبِ مَن تُنعى إِلَيهِ نَفسُهُ /// /// مِنهُم بِأَيّامٍ خَلَت وَلَيالِ
اِضرِب بِطَرفِكَ حَيثُ شِئتَ فَأَنتَ في /// /// عِبَرٍ لَهُنَّ تَدارُكٌ وَتَوالِ
يا أَيُّها البَطَرُ الَّذي هُوَ مِن غَد /// /// في قَبرِهِ مُتَفَرِّقُ الأَوصالِ
حَذَفَ المُنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى /// /// وَأَرى مُناكَ طَويلَةَ الأَذيالِ
وَلقَلَّ ما تَلقى أَغَرَّ لِنَفسِهِ /// /// مِن لاعِبٍ مَرِحٍ بِها مُختالِ
يا تاجِرَ الغَيِّ المُضِرَّ بِرُشدِهِ /// /// حَتّى مَتى بِالغِيِّ أَنتَ تُغالي
الحَمدُ لِلَّهِ الحَميدِ بِمَنِّهِ /// /// خَسِرَت وَلَم تَربَح يَدُ البَطّالِ
لِلَّهِ يَومٌ تَقشَعِرُّ جُلودُهُم /// /// وَتَشيبُ مِنهُ ذَوائِبُ الأَطفالِ
يَومُ النَوازِلِ وَالزَلازِلِ وَالحَوا /// /// مِلِ فيهِ إِذ يَقذِفنَ بِالأَحمالِ
يَومُ التَغابُنِ وَالتَبايُنِ وَالتَوا /// /// زُنِ وَالأُمورِ عَظيمَةِ الأَهوالِ
يَومٌ يُنادى فيهِ كُلُّ مُضَلِّلٍ /// /// بُمُقَطَّعاتِ النارِ وَالأَغلالِ
لِلمُتَّقينَ هُناكَ نُزلُ كَرامَةٍ /// /// عَلَتِ الوُجوهَ بِنَضرَةٍ وَجَمالِ
زُمَرٌ أَضاءَت لِلحِسابِ وُجوهُها /// /// فَلَها بَريقٌ عِندَهُ وَتَلالي
وَسَوابِقٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ جَرَت /// /// خُمصَ البُطونِ خَفيفَةَ الأَثقالِ
مِن كُلِّ أَشعَثَ كانَ أَغبَرَ ناحِلاً /// /// خَلَقَ الرِداءَ مُرَقَّعِ السِربالِ
نَزَلوا بِأَكرَمِ سَيِّدٍ فَأَظَلَّهُم /// /// في دارِ مُلكِ جَلالَةٍ وَظِلالِ
حِيَلُ اِبنِ آدَمَ في الأُمورِ كَثيرَةٌ /// /// وَالمَوتُ يَقطَعُ حِليَةَ المُحتالِ
وَمِنَ النُعاةِ إِلى اِبنِ آدَمَ نَفسَهُ /// /// حَرَكَ الخُطى وَطُلوعُ كُلِّ هِلالِ
ما لي أَراكَ لِحُرِّ وَجهِكَ مُخلِقاً /// /// أَخَلَقتِ يا دُنيا وُجوهَ رِجالِ
كُن بِالسُؤالِ أَشَدَّ عَقدَ ضَنانَةٍ /// /// مِمَّن يَضِنُّ عَلَيكَ بِالأَموالِ
وَصُنِ المَحامِدَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّها /// /// في الوَزنِ تَرجُحُ بَذلَ كُلِّ نَوالِ
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ المُثَمِّرِ مالَهُ /// /// نَسِيَ المُثَمِّرُ زينَةَ الإِقلالِ
وَإِذا اِمرُؤٌ لَبِسَ الشُكوكَ بِعَزمِهِ /// /// سَلَكَ الطَريقَ عَلى قَعودِ ضَلالِ
وَإِذا دَعَت خُدَعُ الحَوادِثِ دَعوَةً /// /// شَهِدَت لَهُنَّ مَصارِعُ الأَبطالِ
وَإِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً /// /// فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفاضِلِ
وَإِذا خَشيتَ تَعَذُّراً في بَلدَةٍ /// /// فَاِشدُد يَدَيكَ بِعاجِلِ التَرحالِ
وَاِصبِر عَلى غَيرِ الزَمانِ فَإِنَّما /// /// فَرَجُ الشَدائِدِ مِثلُ حَلِّ عِقالِ
ـ[ناصر الدين الحنبلي]ــــــــ[13 - Jun-2008, صباحاً 12:22]ـ
الأخوة الأكارم الشعر ديوان العرب لغتهم وتاريخهم وآثارهم
فاحفظوا أفضله يستحن كلامكم وتهذب أخلاقكم.
ومن الكتب الجميلة التي جمعت قصائد سامقة
كتاب [شاعر وقصيدة] لعماد اطلاس.
¥