ـ[عبق الياسمين]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 03:55]ـ
صدقتِ والله لم نسمع فيه إلا خارج الكلية , الكتاب الوحيد منذ دخولي للكلية وحتى الآن شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك فقط , وحواشي الكتاب محذوفة ولا نتطرق للإعراب أبداُ , ولا مذاهب العلماء واختلافاتهم , فقط قاعدة ومثال ثم اختبار , النصف يرسب فيه ولا عجب بذلك؛ لا شرح ولا أسلوب ولا مادة مكثفة , أين لهم بالنجاح.
ـ[ريحانة حسن]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 05:25]ـ
ماشاء الله!
انتي ذكرتي لي أنك من خارج بمصر، وأنا بمصر .. ونتفق على الأمر
أخيرا اجتمعت البلاد العربية والإسلامية على أمر .. آلا وهو الجهل!
والله المستعان
ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 07:05]ـ
لم يجب الشيخ الفاضل أبو مالك!!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 08:50]ـ
معذرة!
غيرت عنوان الموضوع حتى يجيب من أراد من المشايخ الكرام.
ـ[ريحانة حسن]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 08:51]ـ
لعله لم ينتبه للموضوع بعد .. ونحن بانتظاره
ولكن هناك أمر غريب، فقد تم تغيير عنوان الموضوع .. فما السبب؟
ـ[ريحانة حسن]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 08:55]ـ
معذرة!
غيرت عنوان الموضوع حتى يجيب من أراد من المشايخ الكرام.
هل العنوان سبب إساءة؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 09:03]ـ
سأعيد صياغة السؤال بحسب ما فهمت حتى يكون الجواب أيسر.
إذا أراد بعض الناس أن يدرس علما من العلوم ثم شرع في ذلك وقطع شوطا في دراسته ثم بعد ذلك شعر في نفسه أنه لم يحصل شيئا، فالذي ينبغي أن يُسأل عنه هو: ما سبب هذا الشعور؟
وسببه فيما أرى هو أن هذه الدراسة وهذا الطلب كان يقتضي نتائج معينة لكنها لم تظهر، وكان يستلزم لوازم خاصة لكنها لم تحصل، فمثلا الذي يدرس الحساب يتوقع بعد ذلك أن يستطيع حل أي مسألة حسابية بسهولة، فإذا انتهى من دراسة الحساب ثم لم يستطع بعد ذلك أن يحل شيئا فسيعلم بالضرورة أنه لم يحصل شيئا مما أراد.
وهكذا في علوم العربية، فالذي يشرع فيها قد يتوقع بعدها أنه سوف يتكلم بطلاقة مثلا من غير لحن، أو يتوقع أنه سوف يكون قادرا على كتابة المقالات والموضوعات الأدبية ببلاغة واقتدار، أو يتوقع أنه سوف يكون قادرا على إجابة أي سؤال يعرض عليه في مسائل النحو واللغة؟
ولكن قد يجد نفسه في الواقع وبعد دراسة علوم العربية عدة سنوات لا يستطيع فعل أي شيء من هذه الأشياء!!
ولما كانت الوسائل الصحيحة إذا استعملت استعمالا صحيحا فلا بد أن تؤتي ثمارها بإذن الله، ولا بد أن تؤدي إلى نتائجها الصحيحة بإذن الله، فبهذا يظهر أن الطريق المسلوك في دراسة هذه العلوم هو السبب في عدم الوصول؛ لأنه طريق غير صحيح، وإنما يعرف الطريق الصحيح باستحضار الغاية من الدراسة في كل خطوة يخطوها الإنسان، وتحسس مواضع القدم بين الفينة والفينة لملاحظة التقدم أو التأخر في الوصول إلى الهدف.
فالمقصود مما سبق أن بعض الناس يظن أنه بمجرد دراسة كتاب من كتب النحو سوف يصبح الأديب الأكبر والبليغ الأعظم، وهذا غير صحيح؛ لأن مقادير تحصيل الناس مختلفة ولا شك، حتى لو كانت دراستهم للشيء نفسه.
ولما كان العلم مراتب وطبقات يبنى بعضها على بعض، كان الاضطراب في تحصيل هذه المراتب سببا في اضطراب التحصيل العلمي للإنسان، وهذا نراه واضحا عند أصحاب الرسائل الجامعية؛ لأن الواحد منهم ينتقل فجأة وبغير سابق إنذار من كونه طالبا مبتدئا إلى كونه باحثا مجتهدا مرجحا، ولا شك أن هذا خلل كبير، وقد ينجو منه بعض الفلتات من المجدين في العلم، إلا أن الكلام على الكثير الغالب.
فالمقصود أن الإنسان لا بد أن يبدأ من مرحلة المبتدئين، ولا يقولن في نفسه: كيف أفعل ذلك بعد هذا العمر؟ وكيف أصنع هذا وأنا أحضر الماجستير أو الدكتوراه!! وكيف أفعل ذلك وأنا أعطي دروسا وأشرح للناس؟!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 09:10]ـ
ولا يلزم أن يضع الإنسان لنفسه منهجا متكاملا بحيث لا يشرع في الطلب إلا بعد وضع المنهج كاملا، بل غالبا ما يكون هذا الترتيب سببا في ضعف التحصيل أو الخلل فيه.
فالأفضل أن يشرع الإنسان في تحصيل المرتبة التي تناسبه من غير أن يشغل باله بما بعدها، فإذا انتهى مما هو فيه وشعر أنه وضع قدمه على أرض ثابتة من العلم فلينتقل بعد ذلك إلى مرحلة أعلى، وهكذا.
والدراسة النظرية لعلوم العربية لا تكاد تفيد إذا لم تكن مصحوبة بالتطبيق والاستعمال، ولذلك كتبت هذا الموضوع للتدريب على الضبط والشكل:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8539
وكتبت هذا الموضوع للتدريب على البلاغة العملية:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=85754
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 09:11]ـ
هل العنوان سبب إساءة؟
ليس في العنوان إساءة، ولكني غيرته ليكون أدل على المراد، وليفتح المجال لمن أراد أن يضيف فائدة.
¥