ـ[البشير الإبراهيمي]ــــــــ[27 - Sep-2010, مساء 09:42]ـ
ما تخريج البيت بالرفع في قول الشاعر:
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ** يراد الفتى كيما يضر وينفع
بضم آخر الفعلين يضر وينفع، وهل يجوز النصب فيهما على أن الفعل منصوب بأن بعد كي.
تحيتي لأهل اللغة والأدب
ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 12:23]ـ
قال عبد القادر البغدادي في الخزانة:
الشاهد السادس والخمسون بعد الستمائة
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيما يضر وينفع
على أن يضر بالرفع، وما: كافة، وقيل: مصدرية، وكي: جارة، أي: لمضرته ومنفعته.
وهذان الوجهان أجازهما أبو علي في التذكرة القصرية وفي البغداديات ...
وكذا قال ابن هشام في المغني.
وقال العيني: إن دخول كي على المصدرية نادر.
ورأيت في طبقات النحاة لأبي بكر محمد الشهير بالتاريخي عند ترجمة يونس بن حبيب، أن يونس قال: كان عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فصيحا، وهو الذي يقول:
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفعا
فعلى هذه الرواية ما: زائدة، ويضر منصوب بكي، واللام مقدرة،
قال العيني: البيت للنابغة الذبياني، وقيل للنابغة الجعدي. والأصح أن قائله قيس بن الخطيم. ذكره البحتري في حماسته [قلت: وليس البيت في ديوانه المروي وقد استدركه المحقق]
ولم نسمع أن للبحتري حماسة [!]
ونسبه الإمام الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن لقيس بن الخطيم بنصب يضر وينفع. والله أعلم.
ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[28 - Sep-2010, صباحاً 12:33]ـ
ولا أحفظ شاهدا على دخول كي على ما المصدرية (أو الكافة) غير هذا
ولئن صح هذا إنّ من التزيد أن تبنى عليه قاعدة