ـ[جمال صالح]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 10:57]ـ
وهل نافعي ان ترفع الحجب بيننا ودون الذي املت منك حجاب
ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[05 - Jul-2010, صباحاً 11:37]ـ
الواو:على حسب ماقبلها
هل:حرف استفهام لا محل له من الإعراب
نافعي: نافع مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم مبني في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله
أن: حرف مصدري ونصب
ترفع: فعل مضارع منصوب بالفتحة وهو مبني للمجهول
الحجب: نائب فاعل مرفوع بالضمة
والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل لاسم الفاعل (نافع) سد مسد الخبر
بيننا: ظرف مكان والضمير (نا) في محل جر مضاف غليه
الواو:للحال لا محل لها من الإعراب
دون: ظرف مكان منصوب بالفتحة
الذي: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه
أملت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم والتاء ضمير مبني في محل رفع فاعل إذا كان الفعل مبنيا للمعلوم وفي محل رفع نائبفاعل إذا كان الفعل مبنيا للمجهول والجملة لا محل لها من الإعراب لانها صلة الموصول وعائد الموصول محذوف وتقدير الكلام (أملته)
وشبه الجملة من الظرف والمضاف إليه في محل رفع خبر مقدم
منك:جار ومجرور متعلق بالفعل (أملت)
حجاب: مبتدأمؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة
والجملة الاسمية من الخبر المقدم والمتدأ المؤخر في محل نصب حال
والله اعلم
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 01:46]ـ
حسنا يا أخ مصطفى.
الإعراب كله جيد وصحيح - بحسب فهمي.
لكن قولك:
أملت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم، والتاء ضمير مبني في محل رفع فاعل إذا كان الفعل مبنيا للمعلوم، وفي محل رفع نائب فاعل إذا كان الفعل مبنيًّا للمجهول.
لا أفهم كيف تكون التاء تاء المتكلم ويكون هناك احتمال لبناء الفعل للمجهول.
أظن أنه لا داعي لهذا الاحتمال، فالفعل مبني للمعلوم فقط.
ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[06 - Jul-2010, مساء 06:34]ـ
الأخ مصطفى مدنى: استكمالا لما ذكرته أقول:
(نافع): يجوز أن يكون مبتدأ والمصدر المؤول بعده فاعلا أغنى عن الخبر - كما ذكرت - ويجوز أن يكون خبرا مقدما والمصدر مبتدأ مؤخرا
(بيننا): بين: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو متعلق بمحذوف صفة لقوله (الحجب) والتقدير: الحجب الموجودة بيننا
(دون) ظرف مكان يجوز أن يكون منصوبا - كما ذكرت - لأنه من أخوات (قبل وبعد) ويجوز أن يكون مبنيا على الفتحة وسبب بنائه هنا أنه مضاف إلى مبنى (الذى) و على كل فهو متعلق بمحذوف خبر مقدم وأما قولك (وشبه الجملة من الظرف والمضاف إليه في محل رفع خبر مقدم) فهو عجيب من مثلك وإنما اضطرك إلى هذا جعْلُكَ الظرف منصوبا ثم بحثت عن الخبر فكأنك ذهلت عنه وهو متعلَّق الظرف (دون) فأتيت بهذه العجيبة التى جعلت فيها شبه الجملة مع المضاف إليه كأنهما جملة فى المعنى ثم قدرتها فى محل رفع خبر مقدم. وأنت إنما أوتيت من قِبَلِكَ حيث رأيتَ المعنى واضحا وإعرابه يسيرا فتعجلت. ولا أظنه يخفاك - إن شاء الله تعالى - ما ذكرتُهُ.
وأما (أملت) فقد سبقنا بها أبو ورش وبيان كلامه: أن تاء المتكلم لا تقع إلا فاعلا وأما نائب الفاعل فمفعول به فى الأصل. هذه واحدة وأخرى أنك ذكرت أن عائد الصلة محذوف والتقدير: أملته وهو صواب إن جعلت الفعل مبنيا للمعلوم وأما إن جعلته مبنيا للمجهول صار الفعل متعديا لمفعولين ولا أظنه صوابا.
بقى أن ننظر فى " أل " فى قوله (الحجب) فلو جعلناها للاستغراق لتناقض المعنى فى الشطرين إذ تصير الحجب مرفوعة (فى الشطر الأول) موجودة (فى الشطر الثانى) والظاهر أنها للعهد الذهنى أى: وهل نافعى رفع هذه الحجب المعلومة لى ولك من بيننا حيث كنا لا نتقابل ولا نتحادث - مثلا - فصرنا نتقابل ونتحادث فكأن الحجب التى كانت بيننا قد زالت فى الظاهر و لكن الواقع خلافه إذ ما زال ثمة حجاب كثيف بينى وبين ما أملته منك.فليتأمل.
هذا والله - سبحانه وتعالى أعلى وأعلم - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, صباحاً 08:49]ـ
بقى أن ننظر فى " أل " فى قوله (الحجب) فلو جعلناها للاستغراق لتناقض المعنى فى الشطرين إذ تصير الحجب مرفوعة (فى الشطر الأول) موجودة (فى الشطر الثانى) والظاهر أنها للعهد الذهنى أى: وهل نافعى رفع هذه الحجب المعلومة لى ولك من بيننا حيث كنا لا نتقابل ولا نتحادث - مثلا - فصرنا نتقابل ونتحادث فكأن الحجب التى كانت بيننا قد زالت فى الظاهر و لكن الواقع خلافه إذ ما زال ثمة حجاب كثيف بينى وبين ما أملته منك.فليتأمل.
هذا والله - سبحانه وتعالى أعلى وأعلم - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهدٌ مشكور يا دكتور إبراهيم.
لكن تناقض المعنى الذي تشير إليه لا يستبين لي؛
الحجُب المرفوعة هي التي بين الشاعر وبين مَن يخاطبه، فهو يلقاه ربَّما بطلاقة وجه وحفاوة.
أمَّا الحجاب الذي لا يزال قائمًا فهو الذي بين الشَّاعر وبين ما أمَّله من النَّوال والعطايا ونحو ذلك.
وهذا الفهم منِّي على اعتبار أنَّ الشَّاعر يُخاطب رجُلا يرجو عنده النوال والعطاء، أو رجُلا ينتظِر منه أن يقضي له حاجةً ما.
[ويكون هذا الرجل المخاطَب بخيلا ومخادعًا؛ فهو يريد أن يخدع الشَّاعر بحسن اللقاء عن أداء النوال].
أمَّا إن كان يخاطب محبوبةً - وهذا مستبعد بهذا السياق - فالتناقض الذي أشرتَ إليه قائم؛ إذ رفْع الحجاب وحسن اللقاء هو من النَّوال المؤمَّل،، والله أعلم.
¥