ـ[أبو القاسم المحمادي]ــــــــ[01 - Jun-2010, صباحاً 12:11]ـ
واو، (إياكم ومحدثات الأمور)
كنت في إحدى مكاتب دعوة الجاليات، فسألني أحد الدعاة الفلبيين هناك، فقال لي: قول النبي صلى الله عليه وسلم (إياكم ومحدثات الأمور)، هذه الواو إذا حذفت كان المعنى صحيحاً، فهل إدراجها في الكلام له مغزى؟.
فقلت له: لا أعلم، ولكن أهل اللغة يقولون الزيادة في المبنى زيادة في المعنى، وسأبحث عن جواب لسؤالك، فبحثت ولم أجد جواباً، ففزعت للإخوة في المنتدى، لعلهم يفيدوني.
ـ[عادل أحمدموسى]ــــــــ[01 - Jun-2010, صباحاً 02:47]ـ
جزيت خيرا على ماتقوم به من دعوة لله ورسوله
ما ذكرت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه النحاة أسلوب التحذير، وهذا الأسلوب له صور متعددة، وهذه الصورة استخدمت حرف العطف الواو، وهي هنا تعطف جملتين، فتقدير الكلام أحذركم وأحذر محدثات الأمور.
لأن إعرب محدثات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لفعل محذوف وجوبا تقيره أحذر.
في حين أن إعراب محدثاث في قولنا إياكم محدثات الأمور مفعول به ثان.
وبالمقارنة بين الكلمتين من حيث الإعراب يتبين لنا الفارق
فقوله صلى الله عليه وسلم (إياكم ومحدثات الأمور) فيه تأكيد على التحذير وهذا التأكيد نشأ من تكرار الفعل المحذوف أحذر.
وفي الجملة هذه صورة من صور التحذير التي عرفها العرب،ولكل صورة موضعها وبلاغتها
وإذا أردت المزيد اضغط ( http://www.drmosad.com/index69.htm)