ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 01:43]ـ

السلام عليكم ...

السؤال يضبط منهج البحث.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 01:50]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بل السؤال عام وهذا واضح؛ لأن اختلاف العلماء لا يقف عند حد ورود شاهد عن العرب، فهناك أسباب كثيرة للخلاف؛ مثل الخلاف في صحة هذا الشاهد وثبوته رواية ودراية، ومثل تعارض الشواهد كثرة وقلة، ومثل احتمال الشاهد للتأويل أو كونه على لغة بعض العرب دون بعض، ومثل كون الشاهد ضرورة شعرية إذا جاء في الشعر دون النثر، وغير ذلك من المسائل التي يحتملها المقام، ولذلك فالكلام في مثل هذه الأمور خروج واضح عن الموضوع.

أما سؤالي فهو في صلب الموضوع، فينبغي أن تجيب عنه حتى يتضح المنهج الذي تريد أن تضبطه.

وسأسهل عليك الجواب:

إن قلت إن الخلاف سائغ في هذه المسألة، فقد اتفقنا ولا داعي للنزاع في اصطلاحات ما دمتنا متفقين في النتيجة.

وإن قلت إن الخلاف غير سائغ -ولا أظنك تقوله- فقد حجرت واسعا وقلت قولا لم يقل به أحد لا من المجيزين ولا من المانعين.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 01:57]ـ

وأما سؤالك فيمكن أن يقال إنه ليس له تعلق بمسألتنا؛ لأن الذين منعوا هذا الاستعمال لم يثبت عندهم استعمال العرب الأقحاح له، إما لأنهم لم يعلموا هذا الشاهد، وإما لأنهم علموه لكنهم قدموا عليه الفاشي في كلام العرب كما هي طريقة الأصمعي وغيره.

وكثيرا ما يختلف العلماء في بعض الألفاظ مع ورود شواهد تؤيد فريقا منهم ولم يقل أحد إن الخلاف غير سائغ في مثل هذا.

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 04:32]ـ

وسأسهل عليك الجواب:

إن قلت إن الخلاف سائغ في هذه المسألة، فقد اتفقنا ولا داعي للنزاع في اصطلاحات ما دمتنا متفقين في النتيجة.

وإن قلت إن الخلاف غير سائغ -ولا أظنك تقوله- فقد حجرت واسعا وقلت قولا لم يقل به أحد لا من المجيزين ولا من المانعين.

لكن صاحب ((قل ولا تقل)) جعله من باب (قل شكرت له ولاتقل شكرتك)

وهذا ما جعلني أسألكم.

وهكذا أصلها عندنا الأساتذة في الجامعة.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 04:34]ـ

الكلام ليس في تسويغ (شكرتك)؛ لأنها مسألة خلافية معروفة، ولك أن ترجح ما تشاء بناء على ما تراه من أدلة.

وإنما الكلام في تسويغ (الخلاف في المسألة) الذي لا يصح العدول عنه.

والفرق بينهما كبير.

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 04:56]ـ

الكلام ليس في تسويغ (شكرتك)؛ لأنها مسألة خلافية معروفة، ولك أن ترجح ما تشاء بناء على ما تراه من أدلة.

وإنما الكلام في تسويغ (الخلاف في المسألة) الذي لا يصح العدول عنه.

والفرق بينهما كبير.

أما ترى أن صيغة الجزم في الأمر قل وفي النهي لاتقل مشكلة لمَن يقرأها فقد يرى أن خلافها غير جائز

كما ظننا ذلك للوهلة الأولى

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 05:00]ـ

نعم هذه الصيغة تفيد هذا المعنى، فما الإشكال؟

لاحظ أن الذي يقول: (قل ولا تقل) يقصد أن هذا هو ترجيحه واجتهاده، ولا يقصد أن غيره لا يصح له الاجتهاد.

وهذا معروف في كل العلوم لا يقتصر على اللغة، فلا يخفى على أحد ما في كلام العلماء من قولهم: هذا حرام وهذا واجب، مع تسويغهم لغيرهم من العلماء أن يختلفوا معهم.

ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 05:35]ـ

السلام عليكم ...

الترجيح والاجتهاد مع الاعتراف بصواب ماعند الآخر من سماع فاش وفصيح شي ء , والخلاف الدي يدفع ماعند الآخر من السماع الفاشي والفصيح (أو يضعفه) شي ء آخر (هدا المراد بالخلاف).ففي مشاركتي الأولى قلت: " يُسقط حرف الجر ... ".فهدا يعني أن الأصل للحرف ... ثم نقلت في مشاركة لاحقة ما قاله أئمة اللغة, وفي ما نقلته دليل واضح على سيرورة الاستعمالين ,حتى استعملوا إسقاط الحرف (أقصد الأئمة الخمسة الدين نقل عنهم صاحب اللسان) في شرحهم لما ورد في المادة, كقول ابن سيده في شرحه لبيت أبي نخيلة:"أي ليس كل من أوليته نعمة يشكرك عليها".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015