يسوء:فعل مضارع مرفوع بالضمة وعلامة رفعه الضمة الظاهلرة والنون للوقاية

ـ[مؤمن جبر]ــــــــ[12 - May-2010, صباحاً 09:18]ـ

السلام عليكم

جزاكم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه والبر

لي بعض التعليقات على الإعراب السابق:

1 - من حرف جر مبني على السكون لا الفتح

2 - ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن

3 - إهمال: خبر ان

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[12 - May-2010, صباحاً 11:00]ـ

بارك الله في الجميع، ولي - إذا أذنتم - الملاحظات التالية:

1 - تحية إجلال وتقدير للأخت أم هاني؛ لمبادرتها - كعادتها - في الرد على المواضيع، وهذا يدل على توقد الذهن، ونبل الأخلاق.

2 - أنتم - بارك الله فيكم - تقيمون الإعراب على التعريف القديم:

الجملة الاسمية هي التي تبدأ باسم، والجملة الفعلية هي التي تبدأ بفعل

وهذا التعريف - اليوم - غير مقبول،

وإنما التعريف الصحيح:

الجملة الاسمية .. هي: التي تخلو من الفعل، والجملة الفعلية .. هي: التي فيها فعل.

وهذا مفيد جدا في تحديد نوع وعدد الجمل

3 - الإعراب - بعيدا عن المعنى - خطأ كبير، وما بني على باطل فهو باطل؛

فلا بد من ربط النحو بالدلالة، وهذا هو الذي أبدعه عبدالقاهر الجرجاني في (نظرية النظم)

وبناء على ما تقدم،

يقدر المعنى أولا، ثم - على ضوئه - يتم الإعراب، في ضوء التعريف السابق

والخلاصة: إن ما يسوؤني - من طالبات العصر - وطلابه إهمالهم لغتنا العربية.

دعك من الجملة الاعتراضية مؤقتا فيكون المعنى:

إن الذي يسوؤني إهمال لغتنا العربية.

ثم دعك من إن مؤقتا، فيكون: الذي يسوؤني إهمال لغتنا العربية.

ثم دعك من الذي مؤقتا، فيكون:

يسوؤني إهمال لغتنا العربية.

الآن نأتي إلى التأصيل: كم عدد الجمل؟ الجواب: واحدة. لماذا؟ الجواب: لأن عدد الأفعال هو (واحد) أين فاعله؟ الجواب: إهمال. هذا هو المعنى، وهذا هو عمدة الإعراب

نأتي الآن إلى الفضلات:

إن ما يسوؤني - من طالبات العصر - وطلابه إهمالهم لغتنا العربية.

إن: حرف ناسخ، بمعنى أنه ينسخ الحركة الإعرابية فقط، ولا ينسخ المعنى

وعلى هذا، فافتراض وجود اسم إن قائم على اعتبار الجملة اسمية، وهذا خطأ، إذن لا وجود لاسم إن ولا خبرها وهذا نحو تقليدي قام على نظريات افتراضية، وألغى المعنى، الذي هو الأساس، وافتراض نظرية العامل، هو الذي أوقع القدامى في الصنعة النحوية، وهذا اجتهادهم، أما العلماء المعاصرون، فيرفضون أبوابا بأكملها في النحو، منها: التنازع - الاشتغال - الاختصاص

ويقولون: لو شطبت من النحو، لكان أفضل

أما أسماء الموصول - بشكل عام - فهي مجرد أدوات توكيد، لا تؤثر في المعنى

وإنما هي أداة ربط، فأنت لا تستطيع أن تقول: إنّ ينجح المجتهد

وتحتاج إلى اسم موصول (رابط) فتقول: إنّ الذي ينجح المجتهد.

أما المعنى فلا يتغير

وبناء على ما سبق

فلا فرق بين قولك: المطر ينزل، وقولك: إن الذي ينزل هو المطر،

فالجملة فعلية في جميع الأحوال، لكن وجود (إن) يلزمك نصب ما بعدها، وعلى هذا جرى كلام العرب، وإلا فإن المطر فاعل في الحقيقة

وأما التقديم والتأخير فليسا من مباحث النحو، بل من مباحث الدلالة والمعنى والبلاغة

وبما أن الفعل (يسوء) متعد، فلا بد أن يكون له مفعول، وهو (لغتنا)

أما حرف الجر (من) فهو يبنى على السكون، إلا إذا كان المجرور بعده معرفا بأل

فحينئذ يبنى على الفتح.

والله الموفق

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 03:07]ـ

أنتم - بارك الله فيكم - تقيمون الإعراب على التعريف القديم:

الجملة الاسمية هي التي تبدأ باسم، والجملة الفعلية هي التي تبدأ بفعل

وهذا التعريف - اليوم - غير مقبول،

وإنما التعريف الصحيح:

الجملة الاسمية .. هي: التي تخلو من الفعل، والجملة الفعلية .. هي: التي فيها فعل.

وهذا مفيد جدا في تحديد نوع وعدد الجمل

محمد يضحك

المدرس نحترمه جدا

القرآن يحفظك

هل هذه الجمل اسمية أم فعلية؟؟

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 05:14]ـ

محمد يضحك

المدرس نحترمه جدا

القرآن يحفظك

هل هذه الجمل اسمية أم فعلية؟؟

ثلاثتها جمل فعلية

لأنها تحتوي الفعل

وهذا من المسائل القليلة، التي تفوق فيها الكوفيون على البصريين

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 06:22]ـ

أرجو ألا أثقل عليك أخي, هلا أعربتها بغض النظر عن كونها كوفية أو بصرية,

وأختصر عليك الأمر (محمد, المدرس, القرآن)

ـ[خالد م]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 11:52]ـ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

نتقدم بجزيل الشكر إلى كل شارك أو أزال الغموض في إعراب هذه الجملة و بارك الله فيكم و زادكم في العلم بسطة

و شكرا

ـ[محمد حسين جمعة]ــــــــ[13 - May-2010, صباحاً 12:03]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن تصغوا لفكرة مخالفة تماماً لما عرضتم؟!

حيث أرى أن إهمالهم هي اسم إن المؤخر وأما الاسم الموصول (ما) فهو الخبر المقدم لحصول الفائدة معه!

أي: إن إهمالهم لغتنا العربية ما يسوءني

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015