ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 01:50]ـ
للبحث بقيةٌ - إن شاء الله.
ـ[صالح الجسار]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 02:21]ـ
شكر الله لك يا أبا إلياس فأنت بين الفينة والفينة تُتحفنا بفوائد وفرائد.
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 06:36]ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب
في انتظار بقية البحث وفقك الله تعالى ورضي عنك
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 10:42]ـ
بارك الله فيكم إخواني الفضلاء، والعلم رحم بين أهله ورحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، فلو وجد أحدكم شيئا فلينبهني، فالمرء مرآة أخيه، وجزاكم الله خيرًا.
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 11:01]ـ
في المسألة قولان آخران:
أحدهما: أن تجعل الحركة على حرفها الذي يستدعيها، وعلامة التنوين على ما يستدعيها، وهو الألف، أو ما يقوم مقامه، وصورته هكذا: عَلِيمَاَ، هُدَىَ.
وهذا الوجه مردود؛ لأن بين الحركة والتنوين - كما قال الدَّاني في "المحكم" - ارتباط، وملازمة، واتصال، واشتراك، في الحذف والإثبات، فلا يمكن تفريق أحدهما عن الأخرى.
والآخر: جَعْل حركة الحرف عليه لاستدعائه إياها، ثم تعاد مع التنوين لتلازمهما، فتجعلان على المستدعي للتنوين، وصورته هكذا: عَلِيمَاً، هُدَىً.
وهذا الوجه مَرْدودٌ كذلك؛ لأنه - كما قال الدَّاني في "المحكم" - لا يجوز أن يُحَرَّكَ حرف بِحَرَكتينِ، وأن تجمعا له، ويدل بهما عليه، ففي هذا خروجٌ عن فِعْل السَّلَف، وعدول به عنِ استعمال الخَلَف.
وردهما الدَّاني في "المحكم"، فقال: "وذَهَبَ إلى هذينِ المَذْهبينِ قَوْمٌ مِن مُتَأَخِّرِي النِّقاط، لا إمام لَهُم فيما عَلِمْناه".
وضعفهما أبو داود في "أصول الضبط"، فقال: "وهذان الوجهان أضعف الوجوه".
وردهما الجعبري في "جميلة أرباب المراصد"، فقال: "فإن أبدل منه ألفًا، جعلت الخَطَّيْنِ – التنوين - فوقه، لا عليهما توزيعًا، خلافًا لِمُدعيه".
انتهى بفضل الله تعالى البحث، أسأل الله القبول والتوفيق، والله أعلم
ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[29 - Mar-2010, مساء 01:37]ـ
بارك الله فيكم إخواني الفضلاء، والعلم رحم بين أهله ورحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، فلو وجد أحدكم شيئا فلينبهني، فالمرء مرآة أخيه، وجزاكم الله خيرًا.
ـ[الساري]ــــــــ[15 - May-2010, مساء 09:08]ـ
جزيت خيرا يا أبا إلياس على الفوائد
ولئن خرجنا عن رسم المصحف إلى كتابتنا العادية
فمع أني لا باع لي بهذي الأمور , فإني أطمئن لوضع التنوين على ما قبل الألف , سواء الممدودة أي ما ترسم ألفًا نحو: (كتابًا) أو المقصورة أي ما ترسم ياءً نحو (فتًى)
ذلك لسببين
الأول: كون الأف ساكنة فكيف نضع عليها التنوين
الثاني: أننا نحذف هذه الأف رسما لتحسين الإملاء في نحو (مساءً فنضع التنوين على الحرف المفتوح قبلها , ولو كان لوجود الألف قيمة مهمة في كونها كرسيا نضع عليه التنوين لما حذفناها لمجرد تحسين الإملاء وهو غرض ثانوي بظني.