أما قولك: ولعلك لَم تتنبه لرقم سبعة فالآن أعيده، وهو إلماح للحديث الشريف: ((على سبعة أحرف)).

فأنا لَم أتنتبَّه حقيقةً - لغفلتي وقلة علمي بالنسبة إليك - ولكنْ أخبرني: ما المقصود بالأحرف السبعة أهي القراءات السبعة المعروفة؟!

قولك: وأنت تزعُم أنك تعرف ما لَم يعرفْه العمالقة آنفو الذِّكْر.

أنا ما زعمتُ وما تزعمتُ ولا فعلتُ شيئًا مما تقول، بل أنت لَم تفهمْ كلامي - هداك الله - فارجعْ إليه، بل قلتُ: إبدالها عمدًا عمدًا عمدًا، ولا دخْل هنا للعامي مطلقًا، وكأنك تضعني في قفص الاتِّهام وتحكم عليَّ - كما كان يفعل الإنجليز في مصر - أَلَمْ أقُلْ لك: كلامُك ضرورة، والآن أُغَيِّر رأيي فأقول: صرتَ أنت ضرورة!

تقول: إنََّ الخِلاف لُغوي لا شرعي.

كأنك لا ترتقي إلى مثل هذا، وهل اللغة إلا شرعٌ؟

أخذتَ مبدأً في كلامِك، وهو الدِّفاع عن الفِكْرة حتى الموت، فكن هكذا ولا تتراجَع، ولكن لن تجرني إلى علْم اللسانيات؛ لأنك لو أدخلتني فيه، فأعدُك أنك لن تخرجَ منه سليمًا، بل ستنسى كل ما تعرفه! فاحذر منه ومني!!!!!

تقول: فيأتي الحديث "فعليه ولا عليهم"، وهذي مسألة فقهية لا لُغوية، وليست من هَمِّي.

وأنا أقول: بل عليه لا عليهم، إلا لو كان وراءه مَن يعلم ذلك، فعليه ترْك الصلاة وإعادتها ولو مُنفردًا، وأما أنها مسألة فقهيَّة، وليستْ مِن هَمِّك، فلمَ تدخلتَ من البداية ونصَّبْتَ نفسك من المجادلين لي، وأنت أنت تقول في المشاركة الثانية فوقُ:

وخلاصة ما سبق أنها تعليقات لُغوية الخلاف فيها مُتاح، وأما إبطال الصلاة فهذا حكم فقهي لعلك تعجلت فيه؟

وأنا لا أعلم ما الخلاف المتاح فيه، عرفني لأني لا أعرف؟

وكون هذا من الأحكام الفقهية فلا يهمك، ولا شأن لك به؛ لأنك من أهل اللغة لا من أهل الفقه، وكونك من أهل اللغة لا من أهل الفقه فلا يجعلك تتكلم في أي فنٍّ غيره، وكونك لا تتكلم في أي فن غيره، فلا تتكلم إلا فيما تُحسن، وكونك لا تحسن من اللغة إلا اللسانيات، فلا تتكلم إلا في اللسانيات، وكونك لَم تحطْ علمًا باللسانيات، فاتركها كذلك، وتوكل على الله، وانظر في علم آخر لعلك تحصل فيه شيئًا. فكلامك على نحو قول القائل: نشكر محمود عَلِي سَلُّوكَة.

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[26 - Mar-2010, مساء 12:24]ـ

#####

أحسنت

وأجدت

وأفدت

وأنا أسحب كلامي كله

وأعترف لك بالفضل والعلم

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[27 - Mar-2010, مساء 01:51]ـ

أحسنتَ وأجدت بانسِحابك، وأرحْتَنِي من كثرة الأخْذ والرد الذي لا طائل من ورائه معك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015