ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[22 - Mar-2010, صباحاً 12:23]ـ

,

جزاك الله خيراً ..

وإذا سمحت بارك الله فيك , نريد إتمام الفائدة بذكر دليل على أن الخطأ في القراءة على هذا الوجه يبطل الصلاة

لأنك تصدر أحكام ولم تذكر أدلّة .. !

تحياتي

ـ[الشرح الممتع]ــــــــ[22 - Mar-2010, صباحاً 12:40]ـ

بورك بك أخي أبو ألياس

لو قرأ شخص اللزين بدل اللذين بالفاتحة وهو أمام لي هل أعيد الصلاة؟ أم أقطعها؟ وماذا عليه هو

هل أقول له يجب أن تعدل لسانك وصلاتك غير صحيحة؟

هي بالفعل حصلت معي؟ وقطعت الصلاة وصليت بعد الجماعة!

ـ[جمال المالكي]ــــــــ[22 - Mar-2010, صباحاً 01:37]ـ

أخي / أبو إلياس الرافعي.

أشكرك على هذه الفوائد القيمة، وجزاك الله خير الجزاء.

ـ[الشرح الممتع]ــــــــ[22 - Mar-2010, صباحاً 02:28]ـ

بورك بك أخي أبو ألياس

لو قرأ شخص الزين بدل الذين بالفاتحة وهو أمام لي هل أعيد الصلاة؟ أم أقطعها؟ وماذا عليه هو

هل أقول له يجب أن تعدل لسانك وصلاتك غير صحيحة؟

هي بالفعل حصلت معي؟ وقطعت الصلاة وصليت بعد الجماعة!

تصحيح

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 01:13]ـ

لو كان شيئًا كالذين أو اللزين، فلا يُعيد الصلاة، ولكن لو لحن لحنًا جليًّا يُخِلُّ بالمعني فعلَيْه الإعادة، والله أعلم.

وقد يظنُّ ظان أنني أتيت بهذا الكلام من كيسي، ولكن هذا لم يحدث، فكل ما كتبتُ عليه أدلة كثيرة في كتب الفقه، وافرة منشورة، وعليه نصوص كثيرة، ولكني تركتُها حتى لا يملَّ القارئ.

وما أعتقده أن المرءَ إذا صلى وراء مَنْ هو أقل منه في القرءاة، ولحن لحنًا جليًّا في صلاته كالذي قدمت فوقُ، فعلَيْه إعادة الصلاة، والله أعلم.

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[23 - Mar-2010, صباحاً 12:42]ـ

وقد حصل معي هذا أيضا، فدخل رجل من العوام فصلى، فقرأ: لا أقسم بيوم القياماا، ولا أقسم بالنفس اللواماا، عظاماا، بناناا.

ومن ورائه رجل يرده: القيامةْ، اللوامةْ، عظامهْ، بنانهْ.

بالتالي في مثل هذا صلاتي أنا لا تصح، فاضطررت إلى إعادة الصلاة.

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[23 - Mar-2010, صباحاً 10:58]ـ

بورك لك أخي على حسن ردك وأدبك.

هذا هو الواجب الشرعي والإنساني والأكاديمي، وأعتذر إن خالفت ذلك.

وأقول لك: الخلافُ إنما يكون من أجل الوصول للحق، لا من أجل الجدال والخلاف لذاته، فافهم ذاك فإنه مهم.

هذا لايختلف عليه اثنان

أما بالنسبة لقولك: إن كان يجهل؟

فأقول لك: هي باطلة، بل إذا صليتَ وراء من يلحن في الفاتحة فإنه يتوجب عليك أنت أنت إعادة الصلاة.

لا أظن هذا صوابا إلا مع التعمد، أما غير ذلك فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها

أما آية: ويريد الشيطان ...

فالطبع سيتغير المعنى، أي بدل الضلال فسيكون الظلال!!

غير صحيح وأنت الدرعمي، فالظاء مكسورة ولا يفتحها إلا جهول لحون، أما الضاد فهي أبدا مفتوحة، ولا يكسرها إلا مجهال

وكان الشيخ مقبل رحمه الله يتندر بمثل هذا على ظلال سيد قطب

ولا أعلم خلافًا في قراءة القرآن بالضاد، إلا مَنْ تشدد في ذلك وعاند وأقرأ وقرأ بها، وانظر في ذلك قرار مجمع دمشق، وقرار القُراء المصريين في مصر، وقد قال الشيخ رزق خليل حبة بعد مناقشة الفقهاء في ذلك بأن من قرأ أو أقرأ بها فهو آثم.

أما قولك: "لا أظن أحدًا على وجه الأرض يعرف كيف كان العرب في الجاهلية ينطقون الضاد".

فلا أعلم من أين أتيتَ بهذا القول الذي ما سبقك به أحدٌ؟!

يا صديقي الدرعمي، أيها الأستاذ الفاضل، لعلك تعود إلى أي كتاب في علم الأصوات؛ فستقرأ الاختلاف بين وصف سيبويه لمخرج الضاد، وبين مخرجها كما ينطقها مجيدو القراء اليوم، وأول من اشار إلى ذلك - فيما أعلم - إبراهيم أنيس في (الأصوات اللغوية) وفصله رمضان عبدالتواب في الفصول والمدخل.

أما همزة القطع والوصل فلا أعلم لِمَ شبهتها بالعروض؟ كما قلت سابقا، هي موهبة لا علاقة لها بالعلم، ولعلك تعرف مذيعين يقرؤون سليقة، ولايعرف شيئا عن النحو، فكذلك الهمزتان، والعروض.

أما بالنسبة للقراءة المتواترة:

فأظن من كلامك أنك لا تعرفها نهائيًّا، والدليل على ذلك أنك وقعتَ في فخي، الذي نصبته لك؛ لأرى إن كنتَ تفرِّق بين القراءة وغيرها أو لا، والذي اتَّضح من خلاله عدم علمك بها.

أما نهائيا هذي فقوية وقاسية، والتواتر يعرفه شداة الطلاب، هو اتصال السند إلى رسول الله، ولكن إن شئت أن تناقش رقم سبعة فعلت.

وأنا أعلم أن قرءاة الحسن شاذة كـ (وما تنزلت به الشياطون) ولكن هل كذلك قراءة جعفر الصادق؟! أفدنا رحمك الله.

ولعلك تقر معي أن القراءات علم لغوي يفتي فيه أهل اللغة لا أهل الفقه.

أما أجر المتتعتع والحديث، فراجعه في كتاب الرعاية؛ لمكي - إنْ كنتَ تعرفه - وستعلم فيما يكون الحديث. وستجد العجب!

لا أعرفه، و غمزك ولمزك ترى واضح، ولابأس، فليس من الضروري أن يعرف المرء كل شيء، وما جئنا هنا إلا لنتعلم نكم نستفيد، فليتك تحبره يرحمك الله.

وإن وجدته فسأراجعه إن شاء الله

وأخير بارك الله فيك، أعيد

لايكلف الله نفسا إلا وسعها

فمن استطاع أن ينطق الأصوات وقصر فنعم ونعم صلاته باطلة

أما من لا يستطيع، وسأضرب لك أمثلة:

الضاد ينطقها المصري دالا مفخمة، والمغربي ذالا، والعراقي كالظاء، وليس شيء من ذلك صوابا

ولكن لايكلف الله نفسا إلا وسعها

ولعلمك والقارئ

الضاد ليست عربية، فمت عربتموها؟ وإنما أخذتها العربية عن اليمنية السبئية الحميرية، التي ورثتها من الأوجاريتية. ومقولة العربية لغة الضاد - لاأقول غير صحيحة - ولكن غير دقيقة، وسل أساتذة اللغات السامية يخبروك، أيها الدرعمي الفاضل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015