ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[15 - Jan-2010, مساء 07:48]ـ

أحسبُ أنّ الأخفش الذي أراده البغداديُّ هو الأخفش الأكبر أبو الخطّاب عبد الحميد بن عبد المجيد، وهو شيخ سيبويه، كان عالما صالحاً، وورعا ديّناً كما تُثبت المصادر، وقد اطّلعت على بعض كتب تراجم النحويين فلمْ أر من نسبه إلى فرقة من فرق الكلام، ومما اطلعت عليها: إنباه الرواة 2/ 157 - 157، ونزهة الألباء ص 27 (بتحقيق: عطية عامر)، ومراتب النحويين ص: 37، والبلغة للفيروز ص: 105، وبغية الوعاة 2/ 74.

وأيضاً مما قد يؤكّد أن المقصود في نصّ البغدادي هو الأخفش الأكبر وليس الأوسط – أن ذِكْرَ الأخفش في النص ذكره البغدادي قبل سيبويه، ولو كان المعني ابن مسعدة لأُخِّرَ عن شيخه سيبويه وإن كان أسنّ منه.

وأما الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة – تلميذ سيبويه - فتنسبه كتب التراجم إلى أهل القدر فقد جاء في إنباه الرواة 2/ 38: " قال أبو حاتم: وكان الأخفش رجل سوء، قدَريّاً شِمريّاً، وهم صنف من القدرية، نسبوا إلى أبي شِمْر، ولم يكن يغلو فيه "

أحسن الله إليك يا أخي الفاضل.

أرى أنك تميل إلى أن المراد هو الأخفش الأكبر بقرينة أنه ذُكر قبل سيبويه. وهذه قرينة في محلها لولا ما يعكّر عليها من كون عبد القاهر لم يراع ترتيب الوفايات بدليل أنه ذكرَ الخليل قبل أبي عمرو، وقد مات هذا قبله بمدة. ثم إني قرأت -ولست أذكر أين- أن الأخفش عند الإطلاق يراد به الأوسط.

فالله تعالى أعلم بمراد عبد القاهر رحمه الله، وجزاك خيرًا على ما أفدت.

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[15 - Jan-2010, مساء 08:46]ـ

أحسن الله إليك يا أخي الفاضل.

أرى أنك تميل إلى أن المراد هو الأخفش الأكبر بقرينة أنه ذُكر قبل سيبويه. وهذه قرينة في محلها لولا ما يعكّر عليها من كون عبد القاهر لم يراع ترتيب الوفايات بدليل أنه ذكرَ الخليل قبل أبي عمرو، وقد مات هذا قبله بمدة. ثم إني قرأت -ولست أذكر أين- أن الأخفش عند الإطلاق يراد به الأوسط.

فالله تعالى أعلم بمراد عبد القاهر رحمه الله، وجزاك خيرًا على ما أفدت.

الوفيات، وقد انتهى وقت التعديل، فأرجو المعذرة.

ـ[مجيد محمد]ــــــــ[29 - Nov-2010, مساء 07:25]ـ

. ثم إني قرأت -ولست أذكر أين- أن الأخفش عند الإطلاق يراد به الأوسط.

.

كنت أبحث هذه الأيام عن نصوص غير التي ذكرتُ سالفاً تنفي تهمة الاعتزال عن سيبويه فظهر لي في أثناء البحث أن السّيوطي يقول عن الأخفش: " وحيث أطلق في كتب النّحو الأخفش فهو الأوسط، فإن أريد الأكبر أو الأصغر قَيَّدوه " المزهر 2/ 456.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015