ـ[الطيب صياد]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 05:22]ـ
السلام عليكم:
أعرض عليكم شيئا من كلمات - لي - موزونة، لا أدري: هل فيها إكرامي أم هواني؟ غير أني أطمئن ما دمت بين إخواني، هم أقدر على نصحي، و توجيهي و تقويمي، و إن بدا كلامي هنا فيه نوع لباقة، فإن ذلك أليق بالشعر منه بالكلام في المسائل العلمية: فذلك عذري،،،
و هذه الأبيات من ديواني الوليد الذي سميته بـ "الوحيد"،
1 - قلتُ:
أطلّ عليّ البدر في ظلمة الدجى ... و من تحته البحر العظيم ينادمهْ
و كان حييا فاستدار بوجهه ... إليه، و أبقى ما أرى فأحاكمهْ
مكانته في الوجه تسمو بفضله ... و ترفعه في الصحب إذ لا نقاسمهْ
ثلاثة أصحاب: فوجه منور ... و ثانيهم الجوديّ جلّت مكارمهْ
و منفرد يحوي الأعزين منهما ... و كل نبيل فالتواضع باسمهْ
و لستُ لأرضى دون هذين صاحبا ... و كل امرئ يحنو إلى ما يلائمهْ
2 - و قلتُ - في مرثية غرداية بعد الفاجعة التي أصابتنا فيها -:
إن يوم العيد أصبح ردما ... أجديدا يا عيد أنت تمير؟
قد عهدناك و الجديد جميل ... و حفظناك و النهار سرور
و ألفنا لياليا زاهيات ... و غفلنا ... فكل عهد يبور
إن من وثق الدهارير يوما ... و تناسى فإنه مغرور
داول الله بين كل البرايا ... فلكل مهالك و حبور
فترى الباهي المرنم يوما ... بين أهليه: بيته معمور
ثم تلفي جناحه قد تعرى ... من قواه و ريشه مكسور
و نعى الصبح للجزائر خطبا ... هز أركانها فشاب الصغير
قد أصيبت أخيّة ذات عز ... ذكر باب الواد فيها جدير
كم فقيد مع السيول توارى ... فبكاه المجير و المستجير
ترك الأهل خلفه و الصبايا ... باكيات و دمعهت غزير
كم شريد .... إلخ " و هي 34 بيتا من الخفيف براء مضمومة "
3 - و قلتُ:
(حبيبي) إنني قد مت حَرًّا ... و ما خللت بالماء الضلوعا
أليس عليك حق في خليل ... يكاد اللب منه أن يضيعا
4 - و اعذروني على هذا التحريف:
أحرف قيلة و لقد يكون ... من التحريف معتدل صوابُ
ألا ليت المشيب يجيء يوما ... فأخبره بما صنع الشبابُ!!
5 - و في خاطرة الجنون قلتُ:
ودعتُ سروري عند من يتحلم ... أسيرا و قد يطغى الحليم فيأثم
فكلمته فيه فأشفق وجهه ... حياءً بلِ اعناتا و ذلك أعظم
ترى أنني من جوره ذو براءة ... و لكن يراني في الحكومة أظلم
و ما أنا بالتُّرضى فعالي لعلتي ... و لا هو يُرضَى و النبيل يحكَّم
...... إلخ
6 - فإن قيل لك: كيف حالك؟ فقل:
لقد نُصبتْ حالي على الفتح مِنَّةً ... و رُبَّ زمانٍ كانت الحال في كسرِ!
فإن قيل: لكن ليس في ذاك علةٌ ... أقل: إنها أقدار ربِّك ذي الأمرِ
7 - و في أسماء الكناية و هي أربعة (التعريض و التلويح و الرمز و الإشارة) قلتُ:
إن الكناية رُبعت أسماؤها ... حسب القرابة و الخفا و المخرج
فالأول التعريض نحو مقالها ... الفأر عن بيتي يغيب و لا يجي
أما الملوح فهْو يبعد ظله ... و أنا جبان القلب ليس بمزعج
و ارمز قريبا غير أن مثاله ... كبد غليظ ربه لا ترتج
فأشار نحوي قائلا: إن العطا ... في قبة ضربت على ابن الحشرج
****************************** ****************************** ****************
و عفوًا!!!
أبو محمد الطيب بن محمد العامري الجزائري،،،
ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[27 - عز وجلec-2009, صباحاً 06:56]ـ
أشهد إنك لشاعر
ولكن
ثمة ملاحظات تأتي في وقت لاحق
لأن القراءة الأولى لا تكفي
أما أنت فشاعر كبير
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 12:30]ـ
شكرا للمداعبة،، حبيبي يزيد ..
أما الشاعر فمخلوق فريد، لا يكاد يوجد إلا نادرا،
و أما الشاعر الكبير فشيء آخر ليس لنا وصفه و حده،
"" ابتسامات ""
و أنا أحوج ما أكون إلى النقد و اللحظ،
بوركت يا أخي