إن كان أبو هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قد أخطأ، فهذا من فارسيّته .. فهو فارسي الأصل، فلا تعجب إن أخطأ في كلامه.

هذا، والله أعلم

ـ[أم هانئ]ــــــــ[05 - May-2010, مساء 07:44]ـ

دون تلحين أبي هريرة أو غيره من فصحاء العرب خرط القتاد

وقوله رضي الله عنه " فمن استطاع أن يطيل غرته" يستقيم لغويا

سواء على الحقيقة، أو على المجاز باعتبار غرض بلاغي

ولم لا يستطاع إطالة الغرة؟

أما تقدير يطيل تحجيله، فهو التكلف بعينه، ولا ندري من قائله

فإن كان من كلامك فذاك

وإن كان من كلام ابن تيمية فلا شك أنه في مرحلة الطلب قبل الرسوخ العلمي

أما إن كان من كلام الألباني فليس رحمه الله حجة على اللغة

أولا: جزاكم الله خيرا على كل حال ...

ثانيا: قلتم حفظكم الله:فإن كان من كلامك فذاك

** أما أن يكون هذا من كلامي ونسبته لأهل العلم

فأستغفر الله أن أفعل مثل ذلك (غفر الله لكم).

وبفضل الله تعلمنا- ورحم الله من علمنا - أن نعزو

كل معلومة ونوثق العزو قد الطوق ....

وهاكم نقل مباشر قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب:

(قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة) / تحقيق الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي / ص:200 - 201):

(وكان أبو هريرة يغسل يديه إلى العضد في الوضوء ويقول: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل0 ... ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل0

بل هذا من كلام أبي هريرة، جاء مدرجًا في بعض الأحاديث، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنكم تأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء)) 0 وكان صلى الله عليه وسلم يتوضأ، حتى يشرع في العضد والساق، فقال أبو هريرة: من استطاع أن يطيل غرته فليفعل0 وظن من ظن أن غسل العضد من إطالة الغرة، وهذا لا معنى له فإن الغرة في الوجه لا في اليد والرجل، وإنما في اليد والرجل الحجلة0 والغرة لا يمكن إطالتها، فإن الوجه يغسل كله، لا يغسل الرأس، ولا غرة في الرأس، والحجلة لا يستحب إطالتها، وإطالتها مثلة0) انتهى.

ثالثا: وأما قولكم حفظكم الله:

وإن كان من كلام ابن تيمية فلا شك أنه في مرحلة الطلب قبل الرسوخ العلمي

فعلّ أبلغ ما يُجاب به عما تفضلتم بإيراده هو نقل تلميذ شيخ الإسلام ابن القيم وتأييده لكلام شيخه

فهل تراه فعل في مرحلة الطلب أيضا!!!

قال ابن القيم: في حادي الأرواح (1/ 147):

وأ ما قوله: (فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل) فهذه الزيادة مدرجة في الحديث من كلام أبي هريرة لا من النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك غير واحد من الحفاظ.

وفي مسند أحمد في هذا الحديث قال نعيم:فلا أدري قوله من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء قاله أبو هريرة من عنده ...

وكان شيخنا- أي ابن تيمية - يقول هذه اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الغرة لا تكون في اليد .. لا تكون إلا في الوجه وإطالته غير ممكنة إذا دخل في الرأس فلا تسمى تلك غرة) ا. هـ

- و كذا قال ابن القيم في نونيته (2/ 542):

(وكذاك أهل الفقه مختلفون في هذا وفيه عندهم قولان

والراجح الأقوى انتهاء وضوئنا للمرفقين كذلك الكعبان

هذا الذي حدد الرحمن في القر آن لا تعدل عن القرآن

واحفظ حدود الرب لا تتعدها وكذلك لا تجنح إلى النقصان

وانظر إلى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد وجاء بالتبيان

ومن استطاع يطيل غرته فمو قوف على الراوي هو الفوقاني

فأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه أولو العرفان

ونعيم الراوي له قد شك في رفع الحديث كذا روى الشيباني

وإطالة الغرة ليس بممكن أبدا وذا في غاية التبيان .... ) ا. هـ

رابعا: وأما قولكم حفظكم الله:

أما إن كان من كلام الألباني فليس رحمه الله حجة على اللغة

فالشيخ الألباني -رحمه الله - نسب الكلام لمن نقل عنه ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية.

فليُتأمل غفر الله لكم.

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[08 - May-2010, مساء 01:08]ـ

موضوع جيد وجميل، فجزاك الله خيرا أختنا، ولا تعليق لي على موضوعك إلا بقولي:

نفع الله بكِ، وأرجو أن تتحفينا بالمزيد، ولو جعلتِ هذا مدخلاً للنظر والتأمل في الأحاديث لعل هناك المزيد.

ـ[المستوى]ــــــــ[09 - May-2010, مساء 10:27]ـ

هل أبو هريرة رضي الله عنه فارسي؟

أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي من قبيلة دوس وترجع في زهران قبيلة عربية فرع من الأزد وهو عربي أبا وأما

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[12 - May-2010, صباحاً 11:12]ـ

رضي الله عن أبي هريرة، وإن رغمت أنوف الشيعة

ورحم الله ابن تيمية، وإن رغمت أنوف المعتزلة والأشاعرة

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - May-2010, صباحاً 11:24]ـ

أبو هريرة عربي أصيل لا فارسي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015