ـ[عبد الله نياوني]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 05:51]ـ
ياأهل اللغة هل هناك فرق بين الوصية والنصيحة في لغتنا العربية؟
........
وجزاكم الله خيرا
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 06:01]ـ
في المعجم الوسيط بتصرف:
(الوصية) ما يوصى به, وجمعها وصايا
و (وصى) إليه وله بشيء جعله له, وفلانا وإليه عهد إليه, وفلانا جعله وصية يتصرف في أمره وماله وعياله بعد موته, وبالشيء فلانا أمره به وفرضه عليه, يقال وصى الله الناس بكذا وكذا)
(النصيحة) قول فيه دعاء إلى صلاح ونهي عن فساد, وجمعها نصائح.
والله تعالى أعلم
ـ[عبد الله نياوني]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 06:11]ـ
في المعجم الوسيط بتصرف:
(الوصية) ما يوصى به, وجمعها وصايا
و (وصى) إليه وله بشيء جعله له, وفلانا وإليه عهد إليه, وفلانا جعله وصية يتصرف في أمره وماله وعياله بعد موته, وبالشيء فلانا أمره به وفرضه عليه, يقال وصى الله الناس بكذا وكذا)
(النصيحة) قول فيه دعاء إلى صلاح ونهي عن فساد, وجمعها نصائح.
والله تعالى أعلم
أخي بارك الله فيكم
هل من فرق بينهما؟
فإن كان الجواب بـ (نعم) فما هو وجه الفرق؟
وشكرالله لك
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 06:30]ـ
نعم أخي ثمة فرق فيما يظهر لي, وأظنك تقصد بمعنى الوصية ما في قوله تعالى ((وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) وتتمة لما سبق أنقل قول الألوسي رحمه الله تعالى: "والتوصية التقدم إلى الغير بفعل فيه صلاح وقربة سواء كان حالة الاحتضار أو لا وسواء كان ذلك التقدم بالقول أو الدلالة وإن كان الشائع في العرف استعمالها في القول المخصوص حالة الاحتضار وأصلها الوصل من قولهم أرض واصية أي متصلة النبات" ا. هـ
فالوصية عهد من الإنسان إلى من يعول أو من تجب لهم الوصية ويغلب عليها أن تكون حالة الاحتضار, أما النصيحة فعامة لكل أحد, وفي كل وقت, والله تعالى أعلم.
ـ[عبد الله نياوني]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 10:43]ـ
فالوصية عهد من الإنسان إلى من يعول أو من تجب لهم الوصية ويغلب عليها أن تكون حالة الاحتضار, أما النصيحة فعامة لكل أحد, وفي كل وقت, والله تعالى أعلم. [/ size]
قال القحطاني في نونيته رحمه الله تعالى
ياأيها السني خذ بوصيتي واخصص بذاك جملة الإخوان
واقبل وصية مشفق متودد واسمع بفهم حاضر يقظان.
هذا ما قاله القحطاني في النونية، فهل كان رحمه الله يخاطب من يعول أو ........ إلى آخر من قلتم؟
ـ[أبو جابر المستفيد]ــــــــ[16 - عز وجلec-2009, مساء 11:11]ـ
السلام عليكم
قال ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح: (قال الطيبي رحمه الله: النصيحة والوصية متقاربان والأقرب أن بينهما فرقا فإن النصيحة هي إرادة الخبر للمنصوح له فيراد بها حقوق العباد وبالوصية متابعة الأمر والنهي من حقوق الله تعالى والله أعلم).
وفي مرعاة المفاتيح لأبي الحسن المباركفوري: (وقال الطيبي: النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له فيراد بها حقوق العباد وبالوصية متابعة الأمر والنهي من حقوق الله تعالى والله أعلم).
والله أعلم
ـ[عبد الله نياوني]ــــــــ[17 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:26]ـ
السلام عليكم
قال ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح: (قال الطيبي رحمه الله: النصيحة والوصية متقاربان والأقرب أن بينهما فرقا فإن النصيحة هي إرادة الخبر للمنصوح له فيراد بها حقوق العباد وبالوصية متابعة الأمر والنهي من حقوق الله تعالى والله أعلم).
وفي مرعاة المفاتيح لأبي الحسن المباركفوري: (وقال الطيبي: النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له فيراد بها حقوق العباد وبالوصية متابعة الأمر والنهي من حقوق الله تعالى والله أعلم).
والله أعلم
بارك الله فيك أخي!!
لعل هذا هو الصواب -الله أعلم-
ذكر ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسيره:
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ
وَقَوْله: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} يَقُول: وَأَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا بِلُزُومِ الْعَمَل بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فِي كِتَابه , مِنْ أَمْره , وَاجْتِنَاب مَا نَهَى عَنْهُ فِيهِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 29345 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ: ثنا يَزِيد , قَالَ: ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} وَالْحَقّ: كِتَاب اللَّه. 29346 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ: ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} قَالَ: الْحَقّ كِتَاب اللَّه. * -حَدَّثَنِي عِمْرَان بْن بَكَّار الْكُلَاعِيّ , قَالَ: ثنا خَطَّاب بْن عُثْمَان , قَالَ: ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن سِنَان أَبُو رَوْح السَّكُونِيّ , حِمْصِيّ لَقِيته بِأَرْمِينِيَة , قَالَ: سَمِعْت الْحَسَن يَقُول فِي {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} قَالَ: الْحَقّ: كِتَاب اللَّه. اهـ
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه