عليه أنه لم ينقله عن الإمام بل عن بعض أصحابه مع أنه مقطوع به في كلام الإمام نفسه نعم إذا اقتصر على قوله وقفته على أولادي بطنا بعد بطن ولم يذكر أولاد الأولاد فيحتمل أن يدخل فيه البطون كلها ويحتمل عدم دخولهم وأ يكون المراد بما هو يحدث من أولاد أولاده وسماه بطنا فإن كان حيا فيتجه الرجوع إليه مسألة

إذ ظرف للوقت الماضي من الزمان لازم للنصب على الظرفيه والإضافة إلى جملة ملفوظ بها أو مقدرة وأجاز الأخفش والزجاج نصبه على المفعولية وتبعهما أكثر المعربين وجعلوا من قوله تعالى {واذكروا إذ أنتم} وقدروا لفظ اذكروا حيث وقع

وذكر ابن مالك أنها تجيىء حرفا للتعليل ونسبه بعضهم لسيبويه وجعل منه قوله تعالى {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} إذا علمت

6 - اللغة العربية معناها ومبناها - (/ 0)

في النص يسعى دائمًا وراء القرائن اللفظية والمعنوية والحالية ليرى أيّ المعاني المتعددة لهذا المبنى هو المقصود, ومن هنا نرى التفاضل بين المعربين للجملة الواحدة.

7 - المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم - (1/ 7)

5 - ينتخب العبارة السهلة المأنوسة التي تتضح لجلِّ طلبة العلم، ومن هنا بذلتُ الجهد في توضيح عبارات المعربين التي قد تحتاج في عصرنا إلى تذليل غامضها، والكشف عن مقصودها.

8 - النحو الوافي - (1/ 84)

أ- زيادة وتفصيل:

"أ" الإعراب المحليّ والتقديريّ.

يتردد على ألسنة المعربين أن يقولوا فى المبنيات، وفى كثير من الجمل المحكية وغير المحكية، إنه فى محل كذا - من رفع، أونصب، أوجر، أوجزم ... فما معنى أنه فى محل مُعَيَّن؟ فمثلا: يقولون فى "جاء هؤلاءِ" ... إن كلمة: "هؤلاءِ" مبنية على الكسر فى محل رفع فاعل - وفى: "قرأت الصحف من قبلُ" ... إن كلمة: "قبلُ" مبنية على الضم فى محل جر ... وفى: "رأيت ضيفًا يبتسم"، إن الجملة المضارعية فى محل نصب صفة1 ... وهكذا.

ب- النحو الوافي - (4/ 493)

ومما تقدم يتبين خطأ التعبير الشائع على ألسنة المعربين وهو: "أنها حرف امتناع لامتناع"؛ يريدون: أنها حرف يدل على امتناع الجواب لامتناع الشرط. وإنما كان هذا خطأ لما قدمناه من أن امتناع الشرط لا يستلزم امتناع الجواب؛ فقد يستلزمه، أو لا يستلزمه -طبقات للبيان السالف- إلا أن كان غرضهم أن ذلك الامتناع هو الكثير الغالب.

والصواب ما ردده سيبويه من أنها: "حرف يدل على ما كان سيقع لوقوع غيره"، أي: لما كان سيقع في الماضي؛ لوقوع غيره في الماضي أيضا. وهذه العبارة صحيحة دقيقة، لا تحتاج إلى تأويل أو تقدير، أو زيادة.

9 - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك - (2/ 750)

وأما بيان الجنس، فمشهور في كتب المعربين، وقال به جماعة من المتقدمين والمتأخرين "وأنكره"1 "أكثره"2 المغاربة.

ثم قال:

وزيد في نفي وشبهه فجر ... نكرة كما لباغٍ من مفر

10 - حاشية الصبان - (1/ 153)

أ- فائدة: الجملة وشبهها من الظرف والجار والمجرور بعد النكرة المحضة صفتان نحو رأيت طائرًا يصيح أو فوق غصن أو على غصن وبعد المعرفة المحضة حالان نحو رأيت الهلال يضيء أو بين السحاب أو في الأفق وبعد النكرة التي كالمعرفة أو المعرفة التي كالنكرة محتملان للوصفية والحالية نحو هذا ثمر يانع يعجب الناظر أو فوق أغصانه أو على أغصانه لأن النكرة الموصوفة كالمعرفة ونحو يعجبني الزهر يفوح نشره أو فوق أغصانه أو على أغصانه لأن المعرف الجنسي كالنكرة فقول المعربين: الجمل وشبهها بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ليس على إطلاقه كذا في المغني. وأسلفنا عن الدماميني جواز كون الظرف بعد المعرفة المحضة صفة بتقدير متعلقة معرفة.

ب- حاشية الصبان - (1/ 164)

وقد عد في المعنى من الأمور التي اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها قولهم بل حرف إضراب, قال وصوابه حرف استدراك وإضراب فإنها بعد النفي والنهي بمنزلة لكن سواء ا. هـ

ج- حاشية الصبان - (1/ 343)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015