ـ[محمد بوغابة]ــــــــ[22 - Jun-2009, صباحاً 03:00]ـ
كلمة رغبة بسرعة تصير رعب،
هذه المعادلة اللغوية لن تكون عشوائية،
بل ربما إشارة إى أن الرغبات بسرعة تتحول لرعب،
و إلا لماذا هذه المعادلة اللغوية؟
لن تكون عشوائية.
ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[22 - Jun-2009, صباحاً 09:57]ـ
أخي المكرم: هل هذا نوع من علوم العربية جديد ترسي قواعده أو تنقله لنا من مصدر موثوق؟
فلم أقرأ - يرحمك الله - للآن شيئا ذا بال، ولم أجد إلا عشوائية لا ينبني عليها أي فائدة لغوية أو شرعية
وأرجو المسامحة فإنني باحث عن الفائدة ليس أكثر فأبن وأوضح واشرح - شرح الله صدرك بالعلم والإيمان -
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[22 - Jun-2009, صباحاً 10:44]ـ
قال الجاحظ في كتاب الحيوان، الجزء السادس منه: "وليس ينبغي للعاقل أن يسوم اللغات ما ليس في طاقتها ويسوم النفوس ما ليس في جبلّتها"
ـ[محمد بوغابة]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 05:43]ـ
تخريفات الفقر و الحرمان و التشرد.
قمع لها حروف العقم.
لا نصنع سيارة عربية بعد.
أستسمح على ما ورد، لم تكن سوى غلطة فاذحة.
أترككم في حفظ الله ورعايته أدعي بما ليس لي به علم.
و أوجد مع أدمغة جد ممتلئة لا مكان لهذه الهلوسات بها.
إلا إذا طلب مني شيئ.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 06:34]ـ
عذرا على التطفل، هذه فائدة: البَوُّ، غير مهموز: الحُوار، وقيل: جلده يُحْشَى تِبْناً أَو ثُماماً أَو حشيشاً لتَعْطِف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يُقَرَّبُ إلى أُم الفصيل لتَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عليه.
قال الاعرابي في رده على الأصمعي: البو سلخ قد حشي جلده يا ألف قرنان تقوم أو
ـ[أسد الدين محمد]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 06:43]ـ
التفسير بالعشوائية لن يكون سوى دليل على قلة الإدراك و الإطلاع.
هذا بعض ما ورد في الأعلى
أخي العزيز ...
دعك من نظرية رداء الملك ((من لا يرى الرداء فهو أحمق))
أستسمح على ما ورد، لم تكن سوى غلطة فاذحة.
أترككم في حفظ الله ورعايته أدعي بما ليس لي به علم.
و أوجد مع أدمغة جد ممتلئة لا مكان لهذه الهلوسات بها.
وهذا الكلام أيضاً بين حروفه ما لا أستطيع قبوله ومع ذلك أقول لك:
أخي الحبيب ..
ربما رأيت ما لم نره ولكن لا يمكن أن يكون كل من اطلع على الموضوع جاهل أو رافض لك، كل ما في الأمر أنك تقول وتتأول بما لا نقبله، لا لتعنتنا ورفضنا، بل لغرابة ما تقول وبعد ذلك عن أبسط درجات الأكاديمية في البحث والاستنتاج.
سمعت عن أحد رجال العلم بالعربية (هكذا قيل ولم أقابله) أنه اكتشف شيئاً من هذا القبيل في اللغة العربية ولم ينشره بعد، وأحسب أنه لن ينشره لأن أكثر الذين سمعوا نظريته رفضوها وهي قريبة جداً من نظريتك هذه.
أرجو لك التوفيق في حياتك وطروحاتك وأن تجد ما تغني به هذه اللغة العظيمة.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 06:45]ـ
من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:08]ـ
مهلاً أخي عبد الكريم، حفظك الله.
ما كل مايرد على الخاطر يذكر علناً.
أخونا محمد-هداه الله- يعمد إلى كلمات فيفككها ويركبها وأحياناً يقلبها، كما صنع الحريري بمقامته القهقرية، ثم يستخرج منها أصولاً وعبراً. وجل تحليلاته لا تخلو من تعسف شديد وخاصة تحليله للكلمات الأجنبية ثم زعمه بأن لها أصلاً عربياً.
وله تحليل طريف لكلمة الخنزير -أكرمكم الله- لم أر من ذكره، وهو قوله بأنه من "الخنز"، وهي لفظة عربية فصيحة ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي عند مسلم:"لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنِز اللحم" لأن المفسرين يذكرون أنه إما رباعي أو ثلاثي من "الخَزَر" وهو عيب في العين، لما رأو الخنزير ينظر بطريقة فيها عيب.
ولو أنه عمد إلى لفظة "البرتغال" مثلاً، البلد المجاور لإسبانيا، وذكر أن معناها "البرتقال" الفاكهة المعروفة و أن العرب سموها بذلك لما رأو بها هذه الفاكهة لكان أقل تكلفاً. ومع هذا، فالمعروف أنها مركبة من "بورتو" أي الميناء و"غال"اسم علم.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:44]ـ
ما هذا الخلط يا أخ محمد!!!
هداك الله!
لا بأس أن تدرس دلالة الكلمة ومشتقاتها، وأصولها من المترادفات والأضداد وغير ذلك ... ، ولكن بطريقة علمية منهجية، وليس بمثل هذا التهريج، فلا يصدر هذا الكلام إلا من النوكى، أعزَّك الله، وهذا الباب إذا فتح سنرى العجب.
وما هكذا تورد الأبل.
ـ[أبو أدهم السلفي]ــــــــ[22 - Jun-2009, مساء 07:48]ـ
(تخريفات الفقر و الحرمان و التشرد.
قمع لها حروف العقم.
لا نصنع سيارة عربية بعد.
أستسمح على ما ورد، لم تكن سوى غلطة فاذحة.
أترككم في حفظ الله ورعايته أدعي بما ليس لي به علم.
و أوجد مع أدمغة جد ممتلئة لا مكان لهذه الهلوسات بها.
إلا إذا طلب مني شيئ.)
ما فهمت شيئا!!!!!!!
¥