ويجوز أن تكون من بمعنى اللام فتفيد العلة فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله، أي: من أجل الغيظ.
109 ـ قال تعالى: {فسلكه ينابع في الأرض) 21 الزمر.
فسلكه: الفاء حرف عطف، وسلك فعل ماض، والفعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو، والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول به. والجملة معطوفة على ما قبلها في أول الآية.
ينابع: إن كان بمعنى المنبع فهي حينئذ ظرف للمصدر المحذوف منصوب بالفتحة، والتقدير: سلكه سلوكا في ينابع، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر، وإن كان بمعنى النابع فانتصابه على الحالية، أي: النابعات. وقد اعترض بعض النحاة القدامى على انتصابه على الحالية فقال الشهاب الخفاجي: " الحالية لا تخلو من الكدر لأن حقه حينئذ أن يقال: " من الأرض ".
في الأرض: جار ومجرور متعلقان على الوجهين بمحذوف في محل صفة لينابيع.
وقد أعرب بعض المعربين المعاصرين " ينابيع " بالنصب على التمييز، نحو قوله تعالى (وفجرنا الأرض عيونا) 1. وأعربه الزمخشري: بالنصب على نزع الخافض باعتباره المكان الذي ينبع فيه الماء، والله أعلم (2)
110 ـ قال تعالى: {تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً} 91 الأنعام.
تجعلونه: تجعلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والضمير المتصل في محل نصب مفعول به.
ـــــــــــ
1 ـ 12 القمر. 2 ـ إعراب القران الكريم مجلد 8 ص 407.
قراطيس: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وجملة تجعلونه في محل نصب حال من الكتاب في أول الآية أو من الضمير في به في أول الآية أيضاً.
تبدونها: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة تبدون في محل نصب صفة لقراطيس.
وتخفون: الواو حرف عطف، تخفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
كثيراً: مفعول به لتخفون منصوب بالفتحة وجملة تخفون معطوفة على ما قبلها.
111 ـ قال تعالى: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح} 5 الملك.
ولقد: الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف وقد حرف تحقيق.
زينا: فعل وفاعل. السماء: مفعول به منصوب بالفتحة.
الدنيا: صفة للسماء منصوبة بالفتحة. بمصابيح: جار ومجرور متعلقان بزينا.
وجملة لقد وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة.
112 ـ قال تعالى: {ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} 52 الأنبياء.
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر.
التماثيل: بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة.
التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لتماثيل.
أنتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلقان بعاكفون.
عاكفون: خبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
113 ـ قال تعالى: {وأرسل عليهم طيراً أبابيل} 3 الفيل.
وأرسل: الواو حرف عطف، أرسل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو. عليهم: جار ومجرور متعلقان بأرسل.
طيراً: مفعول به منصوب بالفتحة. أبابيل: صفة لطير منصوبة بالفتحة.
وجملة أرسل معطوفة على ما قبلها.
114 ـ قال تعالى: {كأنه جمالات صفر} 33 المرسلات.
كأنه: كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها.
جمالات: خبر مرفوع بالضمة. صفر: نعت مرفوع لجمالات.
وجملة كأنه في محل جر صفة لشرر في الآية التي قبلها
============
الكاتب: خالد كروم
عضوه هيئة عليا فى حزب الغد المصرى
وأمين الحزب عن دائرة بولاق ابو العلاه. وسط البلد
وعضوه شرفى فى حركة كفاية المصرية
وعضوه فى حبهة أنقاذ مصر
ورئيس القسم الاسلامى لمنتدى بنت العراق
ـ[صلاح الهيجمي]ــــــــ[23 - Mar-2010, مساء 02:23]ـ
أخي خالد,,, أقصد من كلامي,,,, هل يمكن تصنيف اسم الجمع واسمي الجنس الجمعي والافرادي وجمع الجمع تحت أنواع جمع التكسير؟ أم يفردون في أبواب مستقلة عن جمع التكسير ولا يمكن دراستهم تحت مسمى جمع التكسير ....... ؟!!!!! وشكراً