78 ـ قال تعالى: {وإذ تخرج الموتى بإذني} 110 المائدة.
وإذ: الواو حرف عطف، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله.
تخرج: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
الموتى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف.
وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها.
بإذني: جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة.
79 ـ قال تعالى: {ولا الذين يموتون وهم كفار} 17 النساء.
ولا: الواو حرف عطف، لا نافية لا عمل لها.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر.
يموتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة في محل رفع فاعل، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
وهم: الواو للحال، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
كفار: خبر مرفوع بالضمة، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
80 ـ قال تعالى: {أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما} 53 الصافات.
أئذا: الهمزة للاستفهام الإنكاري، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط.
متنا: فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا.
وكنا: الواو حرف عطف، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها.
تراباً: خبر كان منصوب بالفتحة.
وعظاما: الواو حرف عطف، عظاما معطوفة على تراباً.
وجملة كنا معطوفة على جملة متنا.
81 ـ قال تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً} 82 الحجر.
وكانوا: الواو حرف عطف، وكان واسمها.
ينحتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل، وجملة ينحتون في حل نصب خبر كان. وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها.
من الجبال: جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها، ويجوز أن يتعلق بينحتون. بيوتاً: مفعول به لينحتون.
82 ـ قال تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح} 22 الحجر.
وأرسلنا: الواو حرف عطف، أرسلنا فعل وفاعل.
الرياح: مفعول به منصوب بالفتحة. لواقح: حال منصوب مقدرة من الرياح (1)
ــــــــــــ
1 – إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص73.
وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها.
83 ـ قال تعالى: {وجفان كالجواب وقدور راسيات} 13 سبأ.
وجفان: الواو حرف عطف، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة.
كالجواب: الكاف حرف تشبيه وجر، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة في خط القران، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لجفان.
وقدور: الواو حرف عطف، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة.
راسيات: صفة لقدور مجرورة بالكسرة.
84 ـ قال تعالى: {والسن بالسن والجروح قصاص} 45 المائدة.
والسن بالسن: الواو حرف عطف، السن معطوفة على النفس في أول الآية منصوبة مثلها، بالسن جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف والتقدير قلع السن بقلع السن.
والجروح قصاص: عطف على ما سبق، والأولى في جروح الرفع لتكون مبتدأ وقصاص خبرها.
85 ـ قال تعالى: {إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف} 43 يوسف.
إني: إن واسمها. أرى: فعل مضارع ينصب مفعولين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا، وجملة أرى في محل رفع خبر إن.
سبع بقرات: سبع مفعول به أول وسبع مضاف وبقرات مضاف إليه مجرور بالكسرة
سمان: صفة لبقرات مجرورة بالكسرة.
يأكلهن: يأكل فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم. سبع: فاعل مرفوع بالضمة. عجاف: صفة لسبع مرفوعة بالضمة.
وجملة يأكلهن في محل نصب مفعول به ثان لأرى.
86 ـ قال تعالى: {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} 225 البقرة.
ولكن: الواو حرف عطف، لكن حرف استدراك مبني على السكون مهمل لا عمل له.
يؤاخذكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والضمير المتصل في محل نصب مفعول به وجملة يؤاخذكم معطوفة على ما قبلها.
¥