أ ـ المذكر الحقيقي: هو كل ما دل من الأسماء على ذكر من الناس، أو

الحيوان أو الطير ويعرف بأنه لا يبيض، ولا يلد. نحو: محمد، وإبراهيم،

ورجل، وأسد، وجمل، وديك.

ونتعرف عليه من خلال اسم الإشارة المفرد المذكر " هذا ". نحو: هذا محمد.

ومنه قوله تعالى: {يا بشرى هذا غلام} 5.

28 ـ وقوله تعالى: {قالوا ما هذا إلا رجل} 6.

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 13 النمل. 2 ـ 1 الإخلاص.

3 ـ 27 إبراهيم. 4 ـ 32 الشعراء.

5 ـ 19 يوسف. 6 ـ 43 سبأ.

أو بالضمير العائد عليه. نحو: هو محمد.

29 ـ ومنه قوله تعالى: {قال أنا يوسف وهذا أخي} 1.

أو بوصفه. نحو: صافحت رجلا ضريرا.

30 ـ ومنه قوله تعالى: {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} 2.

أو بالصلة العائدة عليه. نحو: وصل الرجل الذي أكرمني بالأمس.

31 ـ ومنه قوله تعالى: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} 3.

ب ـ المذكر المجازي: هو ما دل على جماد، ويعامل معاملة المذكر الحقيقي من الناس، والحيوان، والطير.

مثل: قمر، وحجر، وليل، ومنزل، وجدار، وشارع، وسوق، وإبريق.

ونتعرف عليه باسم الإشارة المذكر نحو: هذا قمر منير.

32 ـ ومنه قوله تعالى: {هذا حلال وهذا حرام} 4.

أو بوصفه وصفا مذكرا. نحو: سهرت ليلا طويلا.

33 ـ وقوله تعالى: {رب اجعل هذا بلدا آمنا} 5.

أو بإعادة الضمير عليه مذكرا. نحو: المتجر أغلق أبوابه.

34 ـ ومنه قوله تعالى: {والقمر قدرناه منازلا} 6.

أو بالصلة العائدة عليه. نحو: المنزل الذي يسكن فيه صديقي كبير.

ومنه قوله تعالى: {والكتاب الذي نزل على رسوله} 7.

فكلمة " قمر "، و " ليل " أسماء مذكرة، ونستدل على تذكيرها باسم الإشارة كما في المثال الأول، وبالوصف في المثال الثاني.

ـــــــــــــــــ

1 ـ 90 يوسف.

2 ـ 47 الإسراء. 3 ـ 258 البقرة.

4 ـ 116 النحل. 5 ـ 126 البقرة.

6 ـ 39 يس. 7 ـ 136 النساء.

غير أن هذه الأسماء مذكرة تذكيرا مجازيا لدلالتها على جماد، ولا مؤنث لها من جنسها، إذ الأصل في المذكر الحقيقي أن يكون له مؤنث من جنسه.

مثل: رجل، ومؤنثه: امرأة. ومحمد مؤنثه: فاطمة.

وثور مؤنثه: بقرة. وجمل مؤنثه: ناقة. وديك مؤنثه: دجاجة.

لكن هناك بعض الأسماء المذكرة لا مؤنث لها، أو لا يجوز تأنيثها، نذكر منها: الأشاجع، والبطن، والألف من العدد، والناب من الأسنان، والثدي، والضرس، والقليب، والقميص، والخُزر (ذكر الأرانب)، والعقرُبان (ذكر العقرب)، والأفعُوان (ذكر الأفعى)، والشهور كلها مذكرة إلا جمادى (1).

2 ـ الاسم المؤنث: هو ما دل على أنثى ضد الذكر حقيقة، أو مجازا.

أ ـ المؤنث الحقيقي: هو ما دل على الأنثى من الناس، أو الحيوان، أو الطير، وهو كل ما يلد، أو يبيض مما خلق الله إلا ما شذ منها.

نحو: فاطمة، وخديجة، وناقة، ونعجة، ودجاجة، وحدأة.

ونقصد بالشاذ الأسماء التي يستوي فيها التأنيث والتذكير، ويكثر ذلك في أسماء

الحيوان والطير. نحو: أرنب، وضبع، وفرس، وأفعى، وعنكبوت، وصقر.

إذ غالبا ما تطلق الأسماء السابقة وما شابهها على المذكر، والمؤنث من أجناسها.

ب ـ المؤنث المجازي: هي أسماء الجمادات التي تعامل معاملة الأنثى، أي: كل ما لا يبيض، أو يلد من

المخلوقات. مثل: أرض، وشمس، وعين، وسماء.

ويمكن التعرف على الأسماء المؤنثة تأنيثا مجازيا بإعادة الضمير عليها مؤنثا.

نحو: الشمس أشرقت.

35 ـ ومنه قوله تعالى: {والشمس وضحاها} 2.

ـــــــــــــــــــ

1 ـ المذكر والمؤنث لابن جني ص45.

2 ـ 1 الشمس.

أو باسم الإشارة المؤنث. نحو: هذه الأرض ملكي.

36 ـ ومنه قوله تعالى: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة} 3.

أو بوصفها وصفا مؤنثا.

37 ـ نحو قوله تعالى: {فيها عين جارية} 4.

فالشمس، والأرض، والدنيا، وعين، ألفاظ مؤنثة تأنيثا مجازيا، لعدم وجود علامة من علامات التأنيث المصاحبة للاسم المؤنث، كالتاء، والألف المقصورة، أو الممدودة، ولكنا حكمنا على تأنيثها من خلال معناها، وبإعادة الضمير المؤنث عليها، وبدلالة الإشارة المؤنث، وبوصفها وصفا مؤنثا كما في الأمثلة السابقة.

أقسام المؤنث: ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015