ـ[الواحدي]ــــــــ[02 - Mar-2009, صباحاً 03:28]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
يبدو أنّ الدكتور مصطفى رجب "تكلَّف ما لا يحسن"، عندما اعتبر الترميز من "الأنماط اللغوية لغير المسلمين ". ولو تأنَّى قليلا وبحث، لعلِم أنّ الترميز تقليد دارج عند المسلمين والعرب منذ قرون، وفي مصنفات الحديث تحديدًا.
ولو تأنّى مرّة أخرى وبحث أكثر، لاكتشف أنّ استعمال "صلعم" اختصارًا لقولنا "صلّى الله عليه وسلَّم" يعود إلى القرن التاسع الهجري على أقل تقدير.
ولو رجع إلى أهل الشأن في مسائل الحلال والحرام، لأخبروه أنّ بعض علماء الحديث حكم على هذا الاستعمال بالكراهة؛ ولم يقل أحد منهم "لا يجوز"، مستندًا إلى آية لا علاقة لها بالموضوع ومخضعا لها لتفسير بعيد كل البعد عن معناها ...
أمّا ما اعتبره أوهامًا لغوية، فمعظمها منقول عن "تصحيح التصحيف" للصفدي. وهو ينقل عنه حرفيًّا. وقد رجعت إلى المقال في موقع الجريدة، فوجدت "الدكتور" لم يشر إطلاقا إلى مصدره!
وتأمّلت ما نقله الدكتور عن الصفدي، فوجدت أنّ لمعظمه أصلا أو وجها في صحيح اللغة. ووجدت أنّ معظم "التوهيمات" من باب التنبيه إلى مخالفة الأولى. ووجدت أيضا أنّ الصفدي يلتصق بالمعنى الأصلي للكلمة فيعتبره صوابًا، ولا يلتفت إلى الدلالات المخصِّصة، أو الحادثة، أو المقترنة.
وهذا ينطبق على "المغص"، و"الأيّم"، و"الأوباش"، و"مقرف"، و"كُتّاب"، و"مأتم"، و"مستهل الشهر"، وقولهم "بعثت بفلان". فتوهيمات الصفدي فيها جميعا واهمة.
والله أعلم.
أمّا عن الدكتور، ناقل التوهيمات الواهمة للصفدي، فأرجو من الإخوة أعضاء المجلس أن يقتونا في مدى "جواز" هذه الاستعمالات أو تحريمها لغةً:
_ "يلفتني لمراجعة تعليقات القراء".
_ "فالرأي عندي عدم اللجوء للاختصار".
_ "أو التكلف لما لا نحسن".
ولن أتوقف عند "نَئُوم الضُّحى" ...
والله الهادي إلى سواء السبيل.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[02 - Mar-2009, صباحاً 07:22]ـ
والاختصار بتجميع أوائل الحروف من شيم لغة غير المسلمين ككلمة بيبسي pepsi التي قالوا إنها اختصار لجملة: Pay every penz to save israel أي: ادفع كل (مليم) لتنقذ دولة إسرائيل، وفي رواية أخرى ( set up) بدلا من ( save) ، وقد دلل على صحة هذا الاختصار ما بثته شرائط الأخبار خلال اجتياح الصهاينة لغزة من تبرع شركة كوكاكولا للصهاينة ببضع مئات الملايين من الدولارات
وفي رواية؟؟ ما شاء الله! أي رواية يا سيدنا؟ هذه الإشاعات لا يُعرف لها مصدر أصلا، فهل هذا من باب الطرفة مثلا؟
ثم إنه لا دلالة على صحتها فيما تراه في شريط الأخبار من تبرع كوكاكولا للصهاينة بكذا وكذا!!
الدكتور في الحقيقة كما هو ظاهر لا يحسن الاستشهاد ولا الاستدلال، والله المستعان!