ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[23 - Feb-2009, صباحاً 01:16]ـ
بارك الله فيك،
يبدو أنك مثلي أخي الكريم. أنا لم يُفتح لي في علم العروض، ولكن ظهر لي أن الإيقاع واحد في قولنا:
أَبْلِغْحَسْسَانَنْ أو أَبْلِغَنْحَسْسَانَ
وأرجو ممن له علم بالعروض أن يفيدنا وله مني صالح الدعاء إن شاء الله تعالى.
وأما عن قولك إنه ليس في الضرورة الشعرية من عيب فهذا قول جمهور العلماء كالخليل وغيره، وقد عاب ذلك بعض الجلة، أعني ابن فارس رحمه الله، وقد قرأت له رسالة صغيرة سمّاها "ذم الخطأ في الشعر"، يعيب فيها على العجّاج مثلاً وصفه حمام مكة بقوله:
أوالفاً مكةَ من وُرْق الحمي
يعني الحمام، وكذلك شنع القول على الحطيئة عند ذكره سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بقوله: فيه الرماح وفيه كل سابغة**** جدلاءَ مبهمةٍ من نسج سلاّمِ
وقال إنه لم يرض بأن جعل النسج لسليمان وهو لداود حتى جعله لسلاّم، أو ما يقارب هذا اللفظ والله تعالى أعلم.
ـ[ابو بردة]ــــــــ[23 - Feb-2009, صباحاً 11:32]ـ
بوركتم -- على تلك الفوائد
ـ[أبو إبراهيم الهواري]ــــــــ[25 - Feb-2009, مساء 01:56]ـ
أولا اعذروني لتطفلي وفضولي فهذه اول مرة أكتب فيها ردا على موضوع
وأما مايتعلق باسم حسان ففيه الوجهان الصرف وعدمه حسب اشتقاقه إما من الحسن او من الحس وهذا في حسان غير الصحابي أما هو فممنوع قولا واحدا
مما ورد فيه وجهانأيضا ولكن لا يجوز فيه إلا وجه واحد فهو اسم عفان والد عثمان رضي الله عنه
- فأهل السنة يقولون إنه ممنوع من الصرف لأنه مشتق من العفة وهذا هو الراجح بل هو الواجب في حق الصحابي الجليل ذي النورين رضي الله عنه
- وأما الشيعة فيذكرون في كتبهم أنه مشتق من العفن والألف والنون أصليتان عندهم (وهذا ليوافق اعتقادهم في الطعن في الصحابة الكرام)
نسأل الله العفو والمعافاة والخاتمة بالحسنى
وكذا اسم حيَّان فإن كان من الحَيْن فهو منصرف لأصالة الألف والنون
وإن كان من الحياة فهو ممنوع من الصرف لزيادتهما
انظر مشكورا لا مامورا: ابن عقيل مع حاشية الخضري عند شرحه لقول ابن مالك:
كذاك حاوي زائدي فعلانا ... كغطفان وكأصبهانا
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[25 - Feb-2009, مساء 08:17]ـ
بارك الله فيك أخي الكريم،
لا تطفل وفضول .. هذا المجلس قصعة ثريد هائلة على سفرة، يأكل منها من شاء، بشرط أن يأكل مما يليه.
ـ[عمر خلوف]ــــــــ[06 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:29]ـ
بارك الله فيك،
يبدو أنك مثلي أخي الكريم. أنا لم يُفتح لي في علم العروض، ولكن ظهر لي أن الإيقاع واحد في قولنا:
أَبْلِغْحَسْسَانَنْ أو أَبْلِغَنْحَسْسَانَ
وأرجو ممن له علم بالعروض أن يفيدنا وله مني صالح الدعاء إن شاء الله تعالى.
الفرقُ كبيرٌ جداً بين الصيغتين ..
لاحظ أخي الكريم في الصيغة الأولى تكرار الأسباب الخفيفة (متحرك فساكن) خمس مرات.
بينما تنضبط الصيغة الثانية على وزن الرمل الذي بُنيت عليه أبيات ابن الزبعرى.
أَبْلِغْحَسْسَانَنْ = /ه /ه /ه /ه /ه
أَبْلِغَنْحَسْسَانَ = /ه //ه /ه /ه /
بارك الله فيكم جميعاً
ـ[أيمن عبد الفتاح غازي]ــــــــ[23 - May-2010, مساء 10:11]ـ
حسان تمنع وتصرف بحسب اصلها الاشتقاقي فإن كان أصلها (حس َّ) فهي ممنوعة من الصرف، وإن كان أصلها (حَسُن َ)
فهي مصروفة شأنها شأن (قرآن - شيطان).
ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[23 - May-2010, مساء 11:10]ـ
السلام عليكم ...
فيما يخص الضرورة أدكر أن ابن جني أورد في الخصائص ما يدل على أنهم كانوا يتدربون على ارتكابها.ولايلتفت بعدُ إلى واحد أو اثنين خالفوا ... كابن فارس وابن مالك الدي كان يرى أنه إدا استطعنا أن نقيم البيت على غير ضرورة فالشاعر لايكون مضطراً.