ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[04 - Jan-2009, مساء 04:21]ـ

للمعلومية أنا رجل ولست امرأة،

وللمعلومية (مرتاع) امرأة .. :)

ـ[ريحانة العربية]ــــــــ[04 - Jan-2009, مساء 08:05]ـ

إذن المفترض أن يكتب في المعرِّف (ذكر أو أنثى) منعاً للخلاف، طبعاً لو كان ذلك مهماً عند الأعضاء.

ولعلي أذكركم بأن الحسين رضي الله عنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلقب بريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أفصح من نطق بالضاد بلا منازع.

شكراً أخي / أختي (الأمل الراحل)، وشكراً لتعليقك ..

أجمل تحية

ـ[المغربي أبو عمر]ــــــــ[05 - Jan-2009, صباحاً 12:12]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[سيف بوحمده]ــــــــ[10 - Jan-2009, مساء 10:17]ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ[ريحانة العربية]ــــــــ[11 - Jan-2009, مساء 10:15]ـ

أخواي الحبيبان

المغربي أبو عمر، سوف بوحمدة

يسعدني ردكم وتعليقكم، وجزاكم الله خيراً

ـ[محمد البدراني]ــــــــ[14 - Jan-2009, صباحاً 06:56]ـ

للمعلومية أنا رجل ولست امرأة، فهل لا بد أن تكون الريحانة أنثى؟

أخي الكريم , هل سوف يتسع صدرك لي؟

أما إني أرجو ذلك ..

جرت العادة على أن المرأة في المنتديات تنتقي اسما مذكرا كي تسلم من تطفل المتطفلين وهذا عين العقل وتمامه.

لكن حينما ينتقي الذكر اسما ظاهره للمؤنث ثم لا يفتأ يزعم بأن ما انتقاه لقبا مذكرا , فإن في ذلك خطوطا طولا وعرضا ..

كيف تقبل لنفسك أن تكون مثار شك , فمثل هذا التصرف مثير تساؤلا عريضا , لماذا يعمد هذا الذكر إلى أن يتسمى باسم مؤنث , حتى وإن نافح عن أنه لمذكر , لا شك أن شكوكا كثيرة سوف تحيق بساحتك , فمن شاك يقول بأنك انتقيت هذا اللقب لكي تغري بك الذكران من العالمين , وآخر سوف يقول تالله هو لم ينتق هذا الاسم إلا لكي يجلب ناحيته الفتيات الغيد , وثالث أحسن الظن بك فقال: هو لم ينتق هذا المعرف إلا لكي تكثر في صفحته الردود ..

أيا كان غرضك فبمجرد انتقائك لمعرف أنثوي أمر نشاز.

أرجو ألا تكون قد وجدت علي في نفسك فإنما أنا ناصح أمين.

ـ[مُرْتَاعٌ]ــــــــ[14 - Jan-2009, مساء 12:45]ـ

الفاضل .. محمد البدراني

جرت العادة على أن المرأة في المنتديات تنتقي اسما مذكرا كي تسلم من تطفل المتطفلين وهذا عين العقل وتمامه.

قرأت رأيك عين العقل وتمامه , وعن ثقة قرأتُ خلافها إذ يدخل هذا في باب تشبّه المرأة بالرجل والعكس صحيح فحرّمت.

فهلاّ جئت لنا -جزاك الله خيراً- بمصدرك؟ وإلا علمّتنا من علمك؟

أنا مرتاعٌ أنثى , وفي موضوعي سبب التسمية .. فاعتُبر تورية جائزة عن الفتوى المذكورة أعلاه وهي عين الشرع والعقل والسلامة.

ماكنت لأكذب فيما أكتب فأستأسِد , أو كنتُ ظبياً يخالف طبعه اسمه .. كنتُ شبحاً فضائياً يسأل ثمّ يفرّ لاله ولاعليه!

السلام عليكم؛ من منكم يعرف ابن القيّم ومن لا يعرفه؟ والسلام.

لكني أفصحت وماكنتُ لأفصِح ... لأنّي مودّعة.

ـ[محمد البدراني]ــــــــ[14 - Jan-2009, مساء 01:06]ـ

إنما الغاية تبرر الوسيلة , فإن كانت الغاية حسنة فإن السبل إليها لن يضيرها أن كانت معوجة.

أما دعوى التشبه , فتلك دعوى باطلة , لأنه وفي الغالب , حينما نرى امرأة تكتب باسم مؤنث وربما باسم مؤنث مغر فإن القوم من حولها وقوف وقعود , وكل يبسم لها ويضحك لأجلها ويريها من نفسه خيرا كيما تقع في حبائله , ومعروف عن الأنثى سرعة استجابتها , فهل كان في تلك المرأة التي أرادت أن تكتب فانتقت اسما كأسماء الجمادات مما لا يوحي بأنه مؤنث هل كان عليها من بأس , حتى وإن انتقت اسما مذكرا فإن في ذلك سلامة لها ..

ـ[أبو بكر المكي]ــــــــ[14 - Jan-2009, مساء 08:55]ـ

الريحانة مفرد، ويصح أن يطلق على الذكر للتشبيه.

ولا وجه ولا دليل ولا مستند لمن يخصصه بأنثى، ونظائر هذا كثيرة، لولا ذهني الفاتر لذكرت منها طرفا.

خذ (ريحانة البصرة) من المحدثين ,

ـ[أبو مالك النحوي]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 08:30]ـ

أخي الكريم , هل سوف يتسع صدرك لي؟

أما إني أرجو ذلك ..

جرت العادة على أن المرأة في المنتديات تنتقي اسما مذكرا كي تسلم من تطفل المتطفلين وهذا عين العقل وتمامه.

لكن حينما ينتقي الذكر اسما ظاهره للمؤنث ثم لا يفتأ يزعم بأن ما انتقاه لقبا مذكرا , فإن في ذلك خطوطا طولا وعرضا ..

كيف تقبل لنفسك أن تكون مثار شك , فمثل هذا التصرف مثير تساؤلا عريضا , لماذا يعمد هذا الذكر إلى أن يتسمى باسم مؤنث , حتى وإن نافح عن أنه لمذكر , لا شك أن شكوكا كثيرة سوف تحيق بساحتك , فمن شاك يقول بأنك انتقيت هذا اللقب لكي تغري بك الذكران من العالمين , وآخر سوف يقول تالله هو لم ينتق هذا الاسم إلا لكي يجلب ناحيته الفتيات الغيد , وثالث أحسن الظن بك فقال: هو لم ينتق هذا المعرف إلا لكي تكثر في صفحته الردود ..

أيا كان غرضك فبمجرد انتقائك لمعرف أنثوي أمر نشاز.

أرجو ألا تكون قد وجدت علي في نفسك فإنما أنا ناصح أمين.

لا حرج في أن يختار الرجل لنفسه لقبا كـ (ريحانة). ويكفي أن تعلم - كما ذُكِر - أن الحسين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - هو ريحانة رسول الله (ص).

ومن المعيب أن تدخل الشكوك في أذهاننا ونحن في مكان كـ (الألوكة) وقد تنزّه أصحابه - فيما نظنّ - عن الخبث، وعن الشكوك التي لا معنى لها مما ذكرتموه.

أصلح الله شأنكم ..

وشكرًا لريحانة العربية على هذه المكتبة القيمة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015