ـ[أبو فؤاد الليبي]ــــــــ[16 - May-2010, صباحاً 02:16]ـ
.......
ولما ضعف الشيخ الألباني رحمه الله أحاديث في صحيح البخاري ومسلم لم يسبق إليها لم يمدح بذلك بل ذمه كثير من أهل الاختصاص وليس معنى أنهم ذموه أي انتقصوا قدره ولكن إنما ذموا فعله هذا
عذرا عن الخروج بالموضوع عن سياقه ولكن أحببت أن أسأل ماهي الأحاديث التي ضعفها الشيخ في الصحيحين ولم يسبق إليها؟؟؟؟؟؟ ومن أهل التخصص الذين ذموه بفعلته تلك _ إن كان لها وجود _؟؟؟؟؟؟ أرجوا الإحالة إن لم يسعك الوقت للإيضاح , ولو على الخاص وشكرا لسعة صدرك , وفق الله الجميع.
ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[17 - May-2010, مساء 01:19]ـ
بارك الله فيك
كل ما ذكرته محل اتفاق قدمت التنبيه عليه فيما سبق إلا قولك إن أبا العباس ابن تيمية رحمه الله مجتهد مطلق في اللغة
أومجتهد مثل سيبويه والكسائي مثلا أوكابن مالك وابن هشام من المتأخرين مثلا
وهذا يتوقف على معنى الاجتهاد مطلقا
ثم معنى الاجتهاد في اللغة خاصة
وأنبه من جديد أن شيخ الإسلام غير مدفوع عن التفنن في علم العربية بأنواعها لكن هذا شيء ودرجة الاجتهاد المطلق شيء آخر
ولا أنكر على ابن تيمية أن يخطيء سيبويه وغيره من أهل العربية
لكن مرادي هنا جزئية معينة وهي أن قول القائل أخطأ سيبويه في الكتاب نحو ثمانين خطأ لا يمدح بذلك كما لا يمدح من جاءنا يزعم أن في صحيح البخاري كذا وكذا حديثا ضعيفا
وأن في الرسالة للشافعي كذا وكذا خطأ في الأصول لا يفهمها هو ولا أهل الأصول
ونحوها من الكتب الأصول التي غدا تعويل واعتماد أهل الفن عليها وكانت عندهم في غاية الصحة والاعتماد
فهذه الكتب ونحوها يمدح العلماء في فهمها وحلها وتدريسها والجلوس لإقرائها
لا في تخطئتها والزعم أن فيها من الأخطاء ما لا يفهمه ولا يعرفه أهل الفن بل ولا أصحاب هذه الكتب
سبحان الله كيف انقلبت هذه الحقيقة
ولولا هيبة شيخ الإسلام في الصدور ومنزلته الشامخة في القلوب ما وقع المدح بنحو هذه الكلمات التي هي زلات عند أهل الفن ولا كان كل هذا الدفاع
الفاضل الفلسطيني
أرى هذا الرد أبلغ وأبين كلام في كل ما سبقه
كما أرى أن فيه الحد المتفق عليه والذي لا يُناقَش
والله أعلم
ـ[عبدالرحمن المالكي]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 03:19]ـ
كانت غاية الكلام وأعلى ما يصل إليه: وجهة نظر في خطأ عد صنيع شيخ الإسلام مع أبي حيان حول الكتاب ممدحة
ولبيان منزلة كتاب سيد الصناعة ومتبوع الجماعة
ففهم بعض الناس أن الغرض هو الطعن في شيخ الإسلام والحط من منزلته!!
فأي عقول هذه!!
وكيف تفكر وتفهم كلام الناس!!
سبحان الله
قاتل الله التعصب للعظماء غير الأنبياء
كان يكفيهم أن يردوا هذا القول من غير اتهامات وتحاملات كما فعل غيرهم من الأفاضل هنا وبس!!
سبحان الله! متى تتغير هذه الحالة
ونختلف على شيء ذي بال.
أخي أمجد الأمر يسير، ورضى الناس غاية لا تدرك.
وشيخ الإسلام إمام مجتهد وله مشاركات في كثير من الفنون، وكان المبرز في باب الإعتقاد لما - وتلك من نعم الله عليه وعلى الأمة -، فلقد جاء رحمه الله على فترة من كثرة الفرق والمبتدعة، وعلى ما أدخل في الدين من كلام المناطقة وأهل الباطل، فلبسوا على الأمة في دينها، فجاء رحمه الله وناظر ورد على شبههم، والغالب أن تلك المسائل تحتاج إلى عالم متمكن من فنون الشريعة سواءاً المقصودة لذاتها أو الوسائل، فلو نقلت النظر في كتبه لوجدته يرد على الشبهه، ويستدل بالدليل والتعليل والنقل والعقل، فرجل كد ذهنه وأحسن الاستنباط والاستدلال لا يمنع أن تكون له ملكة يستطيع من خلالها النظر في كتاب فن من علم النحو فيرجح مسائل يغلب على ظنه أنها الصواب، ولا يقدح ذلك في إمامة سيبويه في النحو، وشيخ الإسلام جاء بعد سيبويه بقرون، فلا يمنع أن يكون قرأ من الاستدراكات أو الأقوال ما رآه أقرب للصواب؛ فيكون رحمه الله ممن ينبه على خطأ قد استدركه غيره من قبله، وأما المشاركة في الفنون فليست خاصة بشيخ الإسلام فهذا السيوطي رحمه الله كتب في فنون عدة، وصرح في ترجمته لنفسه بأنه بلغ رتبة الإجتهاد في كذا وكذا من الفنون، ويعتذر عن سلفنا رحمهم الله أنهم أسسوا الفنون وأصلوها في قالبها العلمي، والمتأخرين أضافوا ونقحوا واستدركوا حتى استقرت تلك الفنون على حالها في زماننا، وأقرب مثال على ذلك هذه كتب ابن مالك وكتب ابن هشام رحم الله الجميع أصبحت مدار الدراسة الأكاديمية بل حتى في حلق التعليم، وابن مالك وغيره ممن سبقه وجاء بعده إنما هم عيال على كتب المتقدمين من النحاة كأمثال الخليل وسيبوية والكسائي، فهؤلاء لا ينسى فضلهم بعد الله في جمع اللغة وتأصيل القواعد.
وأما قصة الملاحّة بين شيخ الإسلام وأبي حيان - إن ثبتت - فليس فيها غض من حق سيبويه ولا شيخ الإسلام ولا أبي حيان، فكل إمام مشهود له بالإمامة، وكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا ما جاء عن خير المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذه عادة أهل العلم يحصل بينهم المناظرة ونحسبهم طلاب حق لا ظهور ولا رئاسة ولا جدل وغلبة، والشيء بالشيء يذكر فقصة مناظرة الكسائي لسيبوية مشهورة والمدعوة بمسألة الزنبورية.
رحم الله الجميع، وجزى الله خيراً من كتب في هذه الصفحات خير الجزاء وألهمنا وإياكم طريق الحق والصواب، أسأل الله يجمع بين قلوب عباده الصالحين ويصلح المقصرين وينفع الأمة بهم جميعاً.
¥