ـ[حمد]ــــــــ[30 - Nov-2008, مساء 10:02]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نرى في بعض الكتب أنّ البصريين يتشددون في إثبات تقدير حرف مضمر.
بخلاف الكوفيين.
لكنهم يجوّزون حذف (لا) في جواب القسم.
إعراب القرآن للنحاس ج2/ص343
وزعم الخليل وسيبويه أن (لا) تضمر في القسم؛ لأنه ليس فيه إشكال، ولو كان موجبا لكان باللام والنون.
الخصائص ج2/ص284
فأما عذر حذف هذه الحروف؛ فلقوّة المعرفة بالموضع
ألا ترى إلى قول امرئ القيس:
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
لأنه لو أراد الواجب لما جاز؛ لأنّ (أبرح) هذه لا تستعمل في الواجب فلا بد من أن يكون أراد (لا أبرح)
ويكفي من هذا قولهم رب إشارة أبلغ من عبارة.
ـ[حمد]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:33]ـ
إضافة من ناحية بيانية:
... أو يقال: بأنّ المقصود واضح، فلا يُحتاج إلى إضمار أصلاً.
بل العرب تستعمل هذا الأسلوب بدون استحضار نية الإضمار.
ـ[جمال عوض]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 12:49]ـ
الفعل المضارع إذا وقع في جواب قسم وكان مثبتاً مستقبلاً متصلاً بلام القسم يجب توكيده بالنون، وفيما عدا هذا الموضع يتردد توكيد المضارع بين المنع،والقرب من الواجب،والكثرة،والقلة،والأقل.
فيمتنع توكيده إذا فقد شرطاً من شروط الوجوب.
ويكون قريباً من الواجب بعد (إن) الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة قال تعالى " فإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم ... "
ويكون توكيده كثيراً إذا وقع بعد نوع من أنواع الطلب كالأمر والنهي والدعاء ....
ويكون توكيده قليلاً بعد (لا) النافية قال تعالى " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ...
ويكون توكيده أقل بعد (لم) الجازمة وبعد أدوات الشرط غير (إن) المدغمة في (ما) الزائدة.
وأما أن عنى النفي واضح في (أبرح) فلأن هذا الفعل من أخوات (كان) وهو لا يعمل في الإثبات بل يعمل في النفي وشبهه وهو النهي والاستفهام. علماً بأن المضارع المنفي الواقع في جواب القسم يمتنع توكيده بالنون؛ لفقده شرط الإثبات. والله أعلم