مع التحية لكل قدير

ـ[أبو العمرين]ــــــــ[12 - Nov-2008, مساء 10:12]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

ما كتبت هذه القصيدة هنا إلا طلبا لملاحظاتكم عليها،،

ومناسبتها موقف حصل بيني وبين مدير عملي،،

فكتبت له هذه القصيدة،،

وقد حذفت بقية اسمه من القصيدة هنا،،

فانتظاري لتعليقاتكم،،

ولايبخلن علينا ذو علم بعلمه،،

ولا ذو ذوق بنقده،،

ولكم التحية،،

قصيدة الأمان

يا زماني،،

هل تُراني،،

أنني نلت الأماني؟؟

أين هيْ تلك الأماني؟؟

قد غلِطْتُ، ونسيتُ،،

يا زماني،،

إنها ليست أماني،،

بل أمانٌ قد لقيتُ،،

واعتراني يا زماني نشوةٌ منها انتشيتُ،،

نحو شعري قد مشيتُ،،

قصةً منه ابتديتُ،،

وانتهت قصتنا في البحث عن ذاك الأمانْ،،

جاءني عبدُ العزيزْ،،

............ وقالْ:

استمع هذا المقالْ،،

ولتجب عن ذا السؤالْ،،

قلت: صبرا وأجبني أنت يا منْ،،

قد تنحى قد تيامنْ،،

عن سبيل العدلِ حادْ،،

ربما العدلَ أرادْ،،

ربما،،

هل علمت اليوم أني،،

أنظم الشعر بفنِّ،،

ليس نظما كي أغني،،

إن أغراضي عديدةْ،،

وسهامي إن رميتُ كلما أرمي سديدةْ،،

ولقد قلت قصيدةْ،،

فيك يا عبدَ العزيز،،

ليس مدحًا بل خصالٌ كلها ليست حميدةْ،،

غير أني قد أراني مانعا مني لساني،،

سبَّ من أعطى أماني،،

إنه ذاك الأمان،،

يا مديري،،

هل ظننتَ أنني الخادم عندكْ؟؟

قد نقضتُ العهدَ عندكْ؟؟

أو ظننتَ أنني الحارسُ يومًا في حماكَ يا أميري؟؟

هل ظننتَ؟؟

لا أبالي إن ظننتَ،،

فلقد كنتُ أظنُّ فيك يا نعمَ الصديقْ،،

أن في درب المعالي كنت لي خيرَ الرفيقْ،،

لا تخف ما زال ظني،،

ليس ظنًّا بل يقينْ،،

لكن الأمر العجاب!! أن أراكم يا صحاب،،

رزق ربي مانعينَ،،

ولمن آتاهم الله حلالاً يا صحابي حاسدينَ،،

أتراكم حاقدينَ؟؟

ما أظن السوءَ فيكمْ،،

ما أراكم فاعلينَ،،

ربما ذاك الأمان،،

يا زماني،،

أخبر الحجامَ أني في عناء ومشقَّةْ،،

أبلغ الحجامَ قولا،، إنه اليوم استحقَّه،،

من تولى أمر قوم ثم قد شق عليهم فاشقق اللهُ عليهِ،،

ذاك قول من نبيٍّ وحيُ ربِّنا إليهِ،،

فلترع من ذا الكلام،،

أيها الوالي الإمام،،

من له قلبٌ يراعْ،،

ثم أشرع الشراعْ،،

كي يلاقيك الأمان،،

هل رأت عيناك بحرًا؟؟

قد ملأت البحر شعرًا،،

ونثرت الشعر درًا،،

ونظمت الدر فخرًا،،

كل ذا من ذا الأمان،،

يا مديرْ،،

هل تراعي ذا النذيرْ،،

إن عهدي بك شهمًا،،

وسميعًا يا بصيرْ،،

كنت عندي حينما وقعتُ بالأمس الكتابْ،،

هل بدا من زلةٍ؟؟ هل سمعت من سبابْ؟

واحتججت بقصوري في حضوري والغيابْ،،

ورأيت أن هذا دأبكم في كل بابْ،،

يا مديري،،

هل نسيتَ أم تناسيتَ السوابعْ؟؟

تعصف الحال كما فعلِ الزوابعْ،،

إنها دوما قوابعْ؟؟

جدولي الأيام فيه خمسة مثل الأصابعْ،،

يا مديرَنا العزيز،،

كم تحملتُ النصابْ؟؟

تسعةٌ من بعد عشرٍ إنها حقًا عذابْ،،

دفتر التحضير قسرًا هاتِه بعدَ الغيابْ،،

ليس هذا ما أعاني ليس هذا ما يعابْ،،

إنما الإجحاف ما قد عاب مَن شبَّ وشابْ،،

يا مديرَنا العزيز،،

يا أخي عبدَ العزيز،،

خذ سلامي بعد شكري بعد إعطائي الأمانْ،،

لم تكن بالفضل بعدَ اليومِ عندي ذي امتنانْ،،

إنه ذاكَ الأمانْ،،

إنه هذا الأمانْ،،

يا زماني،،

هل تراني،،

مدركا تلك الأماني،،

إنه حقا أماني،،

الثلاثاء 13/ذو القعدة/1429هـ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015