ـ[أبو ندى]ــــــــ[04 - Jun-2009, صباحاً 12:32]ـ
- مُحيمّد (بالجمع بين الساكنين)
شيخنا
كيف تنطق هذه؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - Jun-2009, صباحاً 12:40]ـ
كما تنطق (دويبّة) يا شيخنا الفاضل
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - Oct-2009, مساء 07:56]ـ
ومن الفوائد أنهم يعمدون أحيانا إلى العلم المكبر فيصغرونه لغرض، وإلى العلم المصغر فيكبرونه لغرض.
فمن الأول قول الشاعر:
ما إن أتيت أبا خبيب وافدا ............ يوما أريد لبيعتي تبديلا
ولا أتيت (نجيدة بن عويمر) ............ أبغي الهدى فيزيدني تضليلا
يقصد نجدة بن عامر.
ومن الثاني قول صفية في (الزبير) بن العوام:
كيف رأيت (زبرا) ............ أأقطا وتمرا
....... أم مشمعلا صقرا .........
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Oct-2009, مساء 12:41]ـ
فائدة:
تصغير (مَعَدّي) هو (مُعَيْدّي) بالجمع بين الساكنين، إلا في المثل (تسمع بالمعيدي لا أن تراه) فهو مخفف لكثرة الاستعمال.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Jul-2010, صباحاً 12:50]ـ
قال أبو سعيد السيرافي:
في الأسماء المصروفة ما إذا صغر منع الصرف، وفي الأسماء ما لا ينصرف وإذا صغر صرف، وفيها ما لا ينصرف في مصغر ولا مكبر: فأما ما ينصرف وإذا صغر لم ينصرف فهو الاسم المعرفة الذي في أوائله من زوائد الفعل، وفيه حرف زائد يخرجه عن بناء الفعل، فينصرف لخروجه عن بناء الفعل كرجل سميناه يضارب أو نضارب فهو منصرف، فإذا صغرناه قلنا يضيرب ونضيرب كأنا صغرنا يضرب ونضرب، وأما ما لا ينصرف فإذا صغرناه انصرف فنحو عُمَر وبُكَر، فإذا صغر صار تصغيره كتصغير عَمْرو وبَكْر، فينصرف لزوال لفظ العدل، وكذلك رجل سمي بمساجد فلا ينصرف لأن هذا البناء يمنع من الصرف، فإذا صغرناه أسقطنا الألف فقلنا مسيجد كتصغير مسجد فينصرف، وأما ما لا ينصرف في مصغر ولا مكبر فما كان في أوله زيادة الفعل نحو رجل اسمه تغلب ويزيد وما أشبه ذلك تقول: هذا تغيلب، قال الشاعر:
قد عجبت مني ومن تغيلبا
وأما ما ينصرف في المصغر والمكبر كنحو زيد وبكر وما أشبه ذلك تقول: هذا زيد وزييد ومررت بزييد.
[البصائر والذخائر 6/ 108]
ـ[عبد الله اليوسف]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 10:28]ـ
فائدة جليلة طوتها بطون الكتب حتى قيض لها المولى أبا مالك
ولكني استغربت قوله: "تقول: هذا تغيلب، قال الشاعر:
قد عجبت مني ومن تغيلبا".
إذ المحفوظ في هذا البيت "يعيليا" هكذا هو في الكتاب والمقتضب والخصائص
ويدل على هذا البيت التالي:
لما رأتني خلقا مقلوليا
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:03]ـ
جزاك الله خيرا أخي الكريم
وهذه الطبعة من البصائر مع أنها من أجود الطبعات إلا أن فيها كثيرا من المواضع الدقيقة التي تحتاج إلى مرتبة عالية في التحقيق.
وللفائدة قال الشاعر:
في كل يوم من ذؤاله .......... ضغث يزيد على إباله
فلأحشأنك مشقصا ......... أوسًا أويسُ من الهبالة
الأوس العطاء، والأويس الذئب، وقد جانس بينهما بلطافة.
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 03:49]ـ
ذكر أبو بكر ابن الأنباري في الزاهر أن كلمة (محمد) تصغر على ثلاثة أوجه في غير اسم النبي صلى الله عليه وسلم:
- مُحيمِد
- مُحيميد
- مُحيمّد (بالجمع بين الساكنين)
فائدة جليلة. أين وجدتموها أعزكم الله؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:07]ـ
فائدة جليلة. أين وجدتموها أعزكم الله؟
أضحك الله سنك يا أخي الفاضل
في كتاب الزاهر لابن الأنباري كما هو منصوص (ابتسامة).
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:42]ـ
جزاكم الله أحسن الجزاء.
ومن الفوائد أنهم يعمدون أحيانا إلى العلم المكبر فيصغرونه لغرض، وإلى العلم المصغر فيكبرونه لغرض.
فمن الأول قول الشاعر:
ما إن أتيت أبا خبيب وافدا ............ يوما أريد لبيعتي تبديلا
ولا أتيت (نجيدة بن عويمر) ............ أبغي الهدى فيزيدني تضليلا
يقصد نجدة بن عامر.
ومن الثاني قول صفية في (الزبير) بن العوام:
كيف رأيت (زبرا) ............ أأقطا وتمرا
....... أم مشمعلا صقرا .........
(وفي الباب):) قول أبي الأسود الدؤلي للحارثِ بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وهو الذي لقبه أهل العراق بالقُباع يشكوه لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما:
أمير المؤمنين أبا بُكَيْر = أرِحنا من قُبَاعِ بني المغيره
حَمِدناه ولُمْناه فأعيا = علينا ما يُمِرُّ لنا مَرِيرَهْ
سوى أن الفتى نُكَحٌ أكول = وسَهّاكٌ مَخَاطِبُه كثيره
كأنا حين جئناه أطفنا = بضِبْعَانٍ تَوَرّطَ في حَظِيرَهْ
السّهّاك: البَليغُ يَمُرُّ في الكَلامِ مَرَّ الريحِ. (القاموس)
الضِّبعان: الذكر من الضباع. (القاموس)
الأبيات عن (طبقات ابن سعد) وللبيت الأول روايات أخرى ليس فيها هذا التصغير:
الأغاني:: أمير المؤمنين جُزيتَ خيراً ... الخ
أنساب الأشراف: أبا بكر جزاك الله خيراً ... الخ
الاشتقاق: أمير المؤمنين فدتك نفسي .. الخ
المستقصى: أمير المؤمنين أبا خُبَيْبٍ ... الخ
وكان ابن الزبير يُكنَى أبا بكر وأبا خُبَيب وخبيب أكبر ولده. فصغّر كنيته (أبا بكر) لِمَكانِ الوزن.
¥