منه شرب شيء مما تولد الخمار عنه، كما قال الشاعر:
وصرعة مخمور رفعت بقرقف ....... )) إلخ.
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[15 - Nov-2008, مساء 08:44]ـ
ننتظر المزيد، زادكم الله فضلا وعلما،،،
ـ[أبو سعيد أمين]ــــــــ[16 - Nov-2008, مساء 04:55]ـ
موضوع طريف يشد الناظر شدا
ولبعض أدباء شنقيط القدماء نقائض هجائية من هذا القبيل يقول أحدهم:
أثار غريمي وشجا عقيلي****** طليل للحبيب بالتليل
نظرت رسيمه فجرى دميعي ... وسال على نحيري كالسييل
فظل صويحبي حيرا يجري ***** عبيرته بذياك الطليل
فطال نهيري وغلى نفيسي**** وطار سهيدي ودجا لييل
وقفت به فلام عويذلي في **** وقوفي في عريصته جميل
ومما قد شجاني فيه أني ***** ذكرت دهيره زمن الوصيل
زمينا شد حادثه عضيدي ... وجمع من فريقته شميلي
عشقت غزيلا أحوى أليمى****مكيحل الجفين بلا كحيل
مخيطيط المتينين ارتواء**** مسيدل الفريع على الكفيل
معيشق النغيمة والمحيا**** مويمق الوصيلة والدليل
طعيم رويقه كطعيم أشهى ... دنين من خمير أو عسيل
نبيل لحيظه أدهى وقيعا ***** بأحشاء النبيل من نبيل
بويني المييسة إن تثنى ***** مميلئ السوير والحجيل
محيبيبا سويقته الرويا ***** أنيبيب مسيقي الغييل
مصيرم الحبيل من ابتغاه ... وإن أمسى مويصيل الحبيل
عريف ثغيره يحكي شميما**** عريف رويضة أثر الوبيل
قمير في ليل في رميح **** حواليه حقيف من رميل ....... إلخ
ونقيضتها:
وقفت على الطليل فبت ليلي***** حزينا من طليل بالتليل
طليل من عبيلة لا تلم يا **** عويذل إن حبست به جميل
طليلات العقيلات اعتراني **** غريمها السويلب للعقيل
دميع مقيلتي يجري وحلت **** سويداء لطليلات الأهيل
ولم تبرح سويكنة قليبي **** غزيلة صويرمة الحبيل
موينعة عويشقها غديرا**** أليماها رويجحة الكفيل
إلى يقول
ولو ناغت صريعا في جبيل ... لزل لها الصريع عن الجبيل
عبيلة لا أزال سويلكا ........................ .....
................... فكم قتلت عويشقها قبيل
وإن يكن الشييب علا (فويدي**** فقد يزري الغريم بالكهيل
.............................. ........................... إلخ
هذا ما تذكرت منهما ولعلي إن وجدتهما أعيد كتابتهما
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[24 - Nov-2008, صباحاً 03:32]ـ
الشاعران الشنقيطيان أحدهما محمد بن أبْنُو بن احْمَيْدَه الحسني الشُّقْرَوي (1897 - 1943 م) وقصيدته هي الثانية والقصيدتان في ديوانه، وهنا ( http://www.4shared.com/file/45361672/9322c81a/___online.html?dirPwdVerified= 2bf4d6f5) جزء منه هما فيه.
.............
أبا مالك:
ومن مستحسن ذلك قول الأديب البارع أبي عبد الله محمد بن غالب الرصافي رحمه الله:
بلادي التي ريشت قويدمتي بها ............ فريخ وآوتني قرارتها وكرا
فحسن موقع تصغير القادمة لمكان تصغير فرخ.
أم: فريْخاً؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[24 - Nov-2008, صباحاً 03:45]ـ
أصبت يا أخي الفاضل!
(فريخا) وهي كذلك في الأصل، ولكن زلت اليد حال النقل.
ـ[أبو سعيد أمين]ــــــــ[25 - Nov-2008, صباحاً 01:40]ـ
أخي مسلم جزاك الله خيرا على الفائدة
هل تعلم صورة للديوان يمكن الإفادة منها على رابط غير الذي أحلت عليه
ـ[محمد العبادي]ــــــــ[25 - Nov-2008, صباحاً 01:48]ـ
جزاكم الله خيرًا أستاذنا الكريم أبا مالك وغفر ذنبكم، ووفقكم إلى كل خير.
ومن الفوائد في التصغير ما ذكره العلامة عبد السلام هارون رحمه الله تعالى في كُنَّاشة النوادر حيث قال:
أجمعت كتب النحو على أن صيغ التصغير في الأسماء المعربة منحصرة في صيغ ثلاث: فعيل، فعيعل، فعيعيل.
ويذكر ابن يعيش وتبعه كذلك الشيخ خالد في شرح التصريح، أن هذه الأمثلة من وضع الخليل، وأنه قيل له: لم بنيت المصغر على هذه الأبنية؟ فقال: لأني وجدت معاملة الناس على فَلْس ودِرْهم ودينار.
وقد عثرت على صيغة رابعة نادرة، هي صيغة فِعَيْل، وهي الصيغة الأولى نفسها، لكنها بكسر الفاء.
جاء في الاشتقاق لابن دريد:
" و شِيَيْم: تصغير أشيم، وهو الذي له شامة في أي موضع من جسده، والأنثى شيماء"
ولم أجد هذا النص على هذه الصيغة في غير كتاب " الاشتقاق "
ويعززه ما جاء في المشتبه للذهبي من ضبطه بالكسر في موضعين، وما جاء في القاموس (شيم) من قوله:
(و شُيَيْم ويكسر: أبو عاصم الصحابي)
فهذا هذا. انتهى كلامه رحمه الله تعالى.
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[25 - Nov-2008, صباحاً 03:06]ـ
أخي مسلم جزاك الله خيرا على الفائدة
هل تعلم صورة للديوان يمكن الإفادة منها على رابط غير الذي أحلت عليه
أتعبَكَ الخط المغربي أبا سعيد:):):) .......
لا والله، وليتها عندي إذاً لأتحفتكَ بها.
ـ[أبوعلي العنزي]ــــــــ[25 - Nov-2008, صباحاً 09:07]ـ
أحسنتم بارك الله فيكم
وهذه لطيفة من تاريخ ابي بكر البغدادي في ترجمة الفراء:
أخبرنا الأزهري أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أحمد بن أحمد بن سعيد حدثنا بنان بن يعقوب الزقومي أخو حمدان الكندي قال: سمعت عبد الله بن الوليد صعودا يقول: كان محمد بن الحسن الفقيه ابن خالة الفراء وكان الفراء يوماً عنده جالساً فقال الفراء: قل رجل أمعن النظر في باب من العلم فأراد غيره إلا سهل عليه فقال له محمد: يا أبا زكريا فأنت الآن قد أنعمت النظر في العربية فنسألك على باب من الفقه؟ قال: هات على بركة الله تعالى قال: ما تقول في رجل صلى فسهى فسجد سجدتي السهو فسهى فيهما؟ ففكر الفراء ساعة ثم قال: لا شيء عليه قال له محمد: ولم؟ قال: لأن التصغير عندنا لا تصغير له وإنما السجدتان إتمام الصلاة فليس للتمام تمام فقال محمد بن الحسن: ما ظننت آدمياً يلد مثلك.
¥