ـ[محمد محيسن]ــــــــ[03 - Jun-2008, مساء 11:07]ـ

فإذا نظرنا إلى كلمة (موسى) أو (عيسى) مثلا وجدنا أنها ليس فيها سبب للبناء؛ لأنها لا تشبه الحرف، ولذلك فالأقرب إلى أصول النحو أن يقال إن الحركات مقدرة على الألف بسبب تعذر النطق، وكذلك الكلام في (هدى) وما شابهه.

أعتقد أن شبه الحرف ليس له حد معين؛ من أجل ذلك اختلف النحويون في (فعل الأمر).

الحمد لله لقد فهمتُ الموضوع.

أحسن الله إليكم أخانا العزيز.

ـ[بكر الصغير]ــــــــ[04 - Jun-2008, مساء 12:06]ـ

ينبغي أن يكون هذا الشرط مفهوما ضمنا في كل المناقشات

عاملني الله وإياك بلطفه ..

أعجبني كتاب أصول النحو للأفغاني .. لكن أشكل علي نقله لبعض المرويات التي ظاهرها الإزراء بالكوفيين و الحط عليهم-حاشا الفراء مثلا .. - فهل هي كذلك؟ جزاك الله خيرا.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Jun-2008, مساء 12:51]ـ

هذا الكتاب (في أصول النحو) مثله كمثل كثير من كتب المعاصرين التي تنتهج المنهج العصري التيسيري، وهذا المنهج في ذاته منهج خاطئ لأنه يفصل بين الحقيقة والواقع، فيجعل من الواقع حقيقة مفروضة، بغض النظر عن الحقيقة في ذاتها.

وأما (سعيد الأفغاني) فيظهر من كلامه أنه ينقل من هاهنا ومن هاهنا أشياء بغير تحرير، ويظهر للناظر أحيانا أنه لا يدري ما يخرج من رأسه!!! إذ يقول القول أولا ثم ينقضه آخرًا، وينكر على النحاة في موطن ثم يعتذر عنهم في موطن آخر في نفس المسألة التي أنكرها عليهم! مع أن كتابه ليس بذاك الضخم.

كما أن التطاول في كلامه على أهل العلم واضح، والأخطاء المنهجية أيضا واضحة، بل إنه وقع فيما أنكره على من يدرسون النحو الكوفي من كتب مخالفيهم، ثم هو صار يحكم على الكوفيين من كتب مخالفيهم!!

وكذلك فقد وقع فيما يقع فيه كثير من المعاصرين من المسارعة إلى وضع القواعد لتأصيل جديد في النحو!!!

وكأنه يظن أن المطلوب منا كل يوم أن نعيد التأصيل مرة أخرى، ونرمي بما جاء به العلماء في البحر، أو كأنه يظن أن عنده من سعة الاطلاع على كلام العرب ما فاق الذين أفنوا أعمارهم في جمعها وطلبها وبحثها ودراستها!!

والكلام عنه يطول، ويكفي أن من تأمل في كتابه يظهر له تناقضه واضحا في عدة مواضع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015