ـ[عبدالقادر بن محي الدين]ــــــــ[19 - Jun-2008, مساء 06:40]ـ
ما اللمسة البيانية في استخدام صيغة المذكر مرة والمؤنث مرة أخرى في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا) سورة الأحزاب آية 31؟ ثم لماذا الخطاب مرة لجماعة الإناث ثم لجماعة الذكور؟
يقول الدكتور فاضل السامرائي
القاعدة النحوية هو أن الفعل يؤنّث ويذّكر فإذا كان الفعل مؤنثاً ووقع بين الفعل والفاعل فاصلاً ثم إن الخطاب الموجه لنساء النبي في قوله (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) هذا خطاب خاص بهن فجاء بصيغة خطاب الإناث أما في الآية (يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطهيرا) هذا الخطاب يشمل كل أهل بيت النبوة وفيهم الإناث والذكور لذا اقتضى أن يكون الخطاب بصيغة المذكر.
وكذلك نلاحظ الفرق بين سورة يوسف (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {30}) وآية سورة الأحزاب، الجمع الذي ليس له مفرد من نوعه يمكن معاملته معاملة المذكر والمؤنث. والتذكير يدلّ على القلة (قال نسوة) والتأنيث يدل على الكثرة (قالت الأعراب آمنا) وهكذا في القرآن كله كما في قوله تعالى (جاءتهم رسلهم) المجتمعات أكثر من (جاءكم رسل منكم).
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[19 - Jun-2008, مساء 08:07]ـ
الجواب عن قوله تعالى"ومن يقنت منكن" خلا من الفائدة البلاغية
فغاية ما قاله البغوي أن يجوز لغة .. وهذا معروف لا خلاف عليه
لكن المقصود ما النكتة في هذه القراءة .. أعني لم عدل عن قوله"تقنت" إلى قوله يقنت
هذا ما يراد بحثه
ـ[زوجة وأم]ــــــــ[20 - Jun-2008, مساء 01:01]ـ
لا أعلم
فقط نقلت ما وجدته في التفاسير
ـ[رامي ابوعلي]ــــــــ[08 - Oct-2010, صباحاً 02:05]ـ
بارك الله لك
ـ[عم افنان]ــــــــ[10 - Oct-2010, مساء 11:42]ـ
جزاك الله عنا كل خير