ـ[زياد الخير]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 12:45]ـ

الحجة الأولى: الاستناد إلى قاعدة (النصب بنزع الخافض).

ولم أر من نص عليها، ولكن كلامهم يقتضيها؛ لأن الظرفية قرينة نزع الخافض؛ كما قال ابن مالك:

الظرف وقت أو مكان ضمنا .................. في باطراد كهنا امكث أزمنا

لو تكرمت أيها الفاضل لو تشرح هذا اكثر فضلا منك و كرما

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 12:50]ـ

وفقك الله وسدد خطاك

(نزع الخافض) معناه حذف حرف الجر، كما لو قلت مثلا (ذهبت إلى الشام) فإذا حذفت الحرف (إلى) صارت (ذهبت الشام) وصارت (الشام) منصوبة بعد أن كانت مجرورة.

ويقول النحويون: (كذا منصوب على نزع الخافض) أي أن الكلمة صارت منصوبة لأن سبب خفضها زال وهو حرف الجر الذي حذف.

والظرفية تشبه هذا الأمر من بعض الوجوه؛ لأن قولك (قمت صباحا وجئت مساءً) معناه (في الصباح وفي المساء) ولكن هذا مقتصر على حرف الجر (في) فقط، وأما نزع الخافض فهو عام في حروف الجر.

وقد اختلف النحويون في قياسية نزع الخافض، فالأكثرون على أنه مقصور على السماع، ولا يقاس عليه، إلا مع (أنْ) و (أنّ) فهو مقيس اتفاقا؛ كما لو قلت: (عجبت من أنّ فلانا نجح) فيجوز أن تقول: (عجبت أن فلانا نجح).

والله أعلم.

ـ[زياد الخير]ــــــــ[08 - Nov-2010, صباحاً 12:59]ـ

أبدعت ووصلت الفكر بأيسر الشرح زادك الله توفيقا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015