إمام المسجد وخطيبه أم إمام وخطيب المسجد

ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[24 - Feb-2008, مساء 04:50]ـ

الأستاذ البارع والشيخ الفاضل والحبيب الأريب / أبو مالك العوضي حفظه الله

تحية إجلال وإكبار ..

[إمام المسجد وخطيبه أم إمام وخطيب المسجد]

ما القاعدة في هذه الألفاظ وأمثالها.

وما الأصل المقدم في هذين الأسلوبين؟ وهل الأسلوب الآخر يكون حينئذ من قبيل الخطأ أم أن المسألة تفاضل فحسب؟ وما الشواهد من الكتاب والسنة لكلا الأسلوبين؟.

آمل ممن عنده جواب من الإخوان أن يفيدنا وأن لا يبخل به.

وللجميع الشكر والتقدير ..

ـ[الإسحاقي]ــــــــ[24 - Feb-2008, مساء 07:00]ـ

سلام عليكم ...

أستسمح أستاذي أبا مالك عذرا على الإجابة ... لأن الإجابة لا تحتاج إلى الدرر العوضية ... :)

بل الصحيح يا اخي (إمام وخطيب المسجد)

وإليه اشار في الخلاصة: ويحذف الثاني ويبقى الأول*كحاله إذا به يتصل بشرط عطف وإضافة ....

تقبل تحياتي.

ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[24 - Feb-2008, مساء 08:19]ـ

سلام عليكم ...

أستسمح أستاذي أبا مالك عذرا على الإجابة ... لأن الإجابة لا تحتاج إلى الدرر العوضية ... :)

بل الصحيح يا اخي (إمام وخطيب المسجد)

وإليه اشار في الخلاصة: ويحذف الثاني ويبقى الأول*كحاله إذا به يتصل بشرط عطف وإضافة ....

تقبل تحياتي.

الشيخ الفاضل والمبدع المتألق محمد الإسحاقي

أشكرك على هذه المداخلة القيمة، وهلا أجبت فضلا وتكرما على ما كنت طرحته من استفسارات، من حيث الشواهد إن وجدت وياليتكم تتكرمون بتوضيح لما في الخلاصة وبسط يسير.وهل الأسلوب الآخر غير صحيح أم أن هذا أصح منه.

ولكم مني الدعاء ..

ـ[الإسحاقي]ــــــــ[24 - Feb-2008, مساء 09:55]ـ

تحية طيبة أخي الفاضل ...

قال ابن مالك رحمه الله:

وَيُحذَفُ الثَّانى فَيَبقَى الأوَّلُ كَحَالِهِ إِذا بِهِ يَتَّصِلُ

بِشَرطِ عَطفٍ وَإضَافَةٍ إلَى مِثلِ الَّذى لَهُ أضَفتَ الأوَّلا ...

يشير ابن مالك إلى حذف الثاني وهو مضاف إليه وبقاء الأول وهو المضاف كحاله عند اتصاله فلا ينون، ولا ترد إليه النون إن كان مثنى أو مجموعا ولكن لا يكون ذلك في الغالب إلا إذا عطف وأضيف إلى مثل الذي أضيف له الأول وذلك نحو قطع الله يد ورجل من قالها وهذا مثال عندهم والأصل قطع الله يد من قالها، رجل من قالها ... فحذف ما أضيف إليه يد وهو من قالها لدلالة ماأضيف إليه رجل عليه.

وشاهده أخي الفاضل ... قول الفرزدق:

يامن رأى عارضا أُسَرُّ به * بين ذراعيْ وجبهةِ الأسد

هذا ما ذكره النحاة ...

فيكون الأصح ما ذكرته و أما الجملة الأخرى فركيكة مخالفة للأصح.

دمت بود.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - Feb-2008, صباحاً 06:06]ـ

وفقكم الله وسدد خطاكم

قولنا (إمام المسجد وخطيبه) صحيح بالإجماع

وقولنا (إمام وخطيب المسجد) جائز على الراجح، وهو ما رجحه ابن مالك في الأبيات التي ذكرها شيخنا الفاضل الإسحاقي.

ولكن بعض العلماء يقصر ذلك على الشعر ولا يجيزه في سعة الكلام.

ولا أدري لماذا قصر أستاذنا الفاضل الإسحاقي الصحة على الأسلوب الثاني.

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[25 - Feb-2008, مساء 02:11]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

وفقكم الله وسدد خطاكم

قولنا (إمام المسجد وخطيبه) صحيح بالإجماع

صدقت! وهو بين!

وقولنا (إمام وخطيب المسجد) جائز على الراجح، وهو ما رجحه ابن مالك في الأبيات التي ذكرها شيخنا الفاضل الإسحاقي.

ولكن بعض العلماء يقصر ذلك على الشعر ولا يجيزه في سعة الكلام.

ولا أدري لماذا قصر أستاذنا الفاضل الإسحاقي الصحة على الأسلوب الثاني.

السؤال:

ما دام الوجه الأول صحيحا بالإجماع، والثاني يعدونه جائزا، ثم اختلفوا في مدى جوازه، أفلا يكون الوجه الأول أفصح؟

وفقكم الله

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[25 - Feb-2008, مساء 04:59]ـ

وفقكم الله

يقول السؤال:

[إمام المسجد وخطيبه أم إمام وخطيب المسجد]

ما القاعدة في هذه الألفاظ وأمثالها.

وما الأصل المقدم في هذين الأسلوبين؟ وهل الأسلوب الآخر يكون حينئذ من قبيل الخطأ أم أن المسألة تفاضل فحسب؟ وما الشواهد من الكتاب والسنة لكلا الأسلوبين؟.

فأقول:

أما الأسلوب الأول: (إمام المسجد وخطيبه)

فصحيح بلا خلاف، بل هو الأشهر

قال الله تعالى: {رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْت}

وقال رسول الله (ص): «أشهد أني عبد الله ورسوله»

وشواهد ذلك كثيرة جدا وفيما ذكرته غنية

وأما الأسلوب الثاني: (إمام وخطيب المسجد)

فجائز على الراجح؛ وإن كان نادر الورود، كما في الشاهد الذي ذكره الفضلاء:

يا من رأى عارضا أُسَرُّ به * بين ذراعيْ وجبهةِ الأسد

وأعلم أن الفضلاء أحيانا يغيب عن أذهانهم لأول وهلة ما هو شديد الوضوح لشدّة تركيزهم

لكن كان لا بد من التنبيه

أحسن الله إليكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015