ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - Jan-2008, مساء 01:57]ـ
الكريم "أبو مريم"، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت وأكرمت أيها الحبيب!
ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:33]ـ
شكر الله لك يا أستاذ فريد
لكني كنت أعتقد كما تعتقد أنت الآن أن تنوين قاض تنوين عوض عن حرف محذوف وتبين لي خطأ هذا وأن الصواب كون تنوين قاض تنوين تمكين وإنما حذفت الياء لما ذكرته أنت من علة صرفية، وأن تنوين العوض عن حرف يلحق غواشي وما أشبهها من كل جمع تكسير ثالثه ألف بعده حرفان ويكون منقوصا وممنوعا من الصرف
ـ[الحامدي]ــــــــ[10 - Jan-2010, مساء 09:33]ـ
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل فريدا.
شكر الله لك يا أستاذ فريد
لكني كنت أعتقد كما تعتقد أنت الآن أن تنوين قاض تنوين عوض عن حرف محذوف وتبين لي خطأ هذا وأن الصواب كون تنوين قاض تنوين تمكين وإنما حذفت الياء لما ذكرته أنت من علة صرفية، وأن تنوين العوض عن حرف يلحق غواشي وما أشبهها من كل جمع تكسير ثالثه ألف بعده حرفان ويكون منقوصا وممنوعا من الصرف
أحسنت أخي الفاضل أحمد طنطاوي.
فهذا مما يقع فيه كثير من طلبة العلم بل من كبارهم، أعني الخلط بين تنوين منتهى الجموع المنقوص، وغيره من المنقوص كاسم الفاعل مثلا.
ولإيضاح المسألة أقول:
إن التنوين في (جوار، غواش، موال) هو تنوين طارئ على الكلمة بعد حذف التغيير الصرفي الذي لحقها، وذلك أنها لم تكن منونة قبل الحذف، إذ كان أصلها: (جواريُ، غواشيُ، مواليُ)؛ لأنها ممنوعة من الصرف (الذي هو التنوين). والذي حدث هو أن الضمة استثقلت على الياء، فحُذفت، فسَكنتْ الياءُ، ثم حُذفت طلبا للخفة وعُوض عنها تنوينُ ما قبلها. فهي -إذن- ثلاث خطوات: حذفُ الضمة على الياء (جواريُ= جواريْ)، ثم حذفُ الياء الساكنة (جوارِ)، ثم تعويضُ حذف الياء بتنوين ما قبلها (جوارٍ).
وأما في نحو (قاض، داع، منقض) فالتنوين كان موجودا في الأصل قبل الإعلال؛ لأنه تنوين تمكين. والأصل قبل الإعلال (قاضيٌ، داعيٌ، منقضيٌ)، ولاحظ أنها منونة كنظائرها الصحيحة (جالسٌ، معتدلٌ). وما حدث فيها هو أن الضمة على الياء استثقلت فحذفتْ، فسَكنت الياء، والتقى ساكنان هما الياء والتنوين: (قاضِينْ، داعِينْ، منقضِينْ)، فوجب حذف أحدهما، فحذفت الياء لكونها حرف علة، وحروف العلة محل للتغيير (بالقلب والحذف والنقل) ويُدعى التغيير اللاحق لها بالإعلال.
وما حدث لنحو (قاض) هو خطوتان فقط: حذف الضمة على الياء (قاضيُن=قاضِين)، ثم حذف الياء الساكنة (قاضِينْ = قاضٍ).
ملحوظة:
أود التنبيه إلى أن تنوين العوض لا يقتصر على منتهى الجموع الناقص، بل كل منقوص امتنع صرفه يلحقه تنوين العوض. كما في تصغير الوصف الذي على وزن أفعل فعلاء، نحو: أعمى، إذا صُغرت تصير: أعَيْمٍ، والتنوينُ فيها عوض؛ لأن أصله: أعيميُ، وهو ممنوع من الصرف للوصف ووزن أفعل. ولا يؤثر التصغير في منعه من الصرف.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - Jan-2010, مساء 01:25]ـ
بوركتما أخوي الحبيبين أحمد والحامدي!