ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 01:31]ـ
هذا ليس مثلا يا أخي الكريم، وإنما هو شطر بيت لابن فارس اللغوي المعروف، وهو متوفى في آخر القرن الرابع الهجري بعد أن استقر علم النحو واستوى على سوقه، والبيت قاله غمزا لبعض النحاة، وتمامه:
ترنو بطرف فاتن فاتر ........ أضعف من حجة نحوي
وأما قول النحاة الذي تفضلت بذكره فهو قول البصريين، وأما الكوفيون فالمبتدأ عندهم مرفوع بالخبر، والخبر مرفوع بالمبتدأ.
واعلم أن العوامل نوعان: عوامل لفظية، وعوامل معنوية، وجميع العوامل عند البصريين لفظية ما عدا الابتداء فقط، فهو خلاف الأصل المتقدم ذكره.
و (الابتداء) الذي يذكره البصريون في كلامهم يختلفون في تفسيره.
فهل المقصود به أن يكون الشيء هو المسند إليه؟
أو المقصود به أن يكون الشيء عاريا عن العوامل المؤثرة؟
أو المقصود به ظاهر اللفظ وهو أن يكون الشيء ابتداء وافتتاح الكلام؟
لعل الأقرب هو الأول، والله أعلم.
ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 02:24]ـ
خي الفاضل أبو مالك أحسن الله إليك
بيان واضح يسير
شكراً لكم شكراً لكم
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 04:39]ـ
هذا ليس مثلا يا أخي الكريم، وإنما هو شطر بيت لابن فارس اللغوي المعروف، وهو متوفى في آخر القرن الرابع الهجري بعد أن استقر علم النحو واستوى على سوقه، والبيت قاله غمزا لبعض النحاة، وتمامه:
ترنو بطرف فاتن فاتر ........ أضعف من حجة نحوي
وأما قول النحاة الذي تفضلت بذكره فهو قول البصريين، وأما الكوفيون فالمبتدأ عندهم مرفوع بالخبر، والخبر مرفوع بالمبتدأ.
واعلم أن العوامل نوعان: عوامل لفظية، وعوامل معنوية، وجميع العوامل عند البصريين لفظية ما عدا الابتداء فقط، فهو خلاف الأصل المتقدم ذكره.
و (الابتداء) الذي يذكره البصريون في كلامهم يختلفون في تفسيره.
فهل المقصود به أن يكون الشيء هو المسند إليه؟
أو المقصود به أن يكون الشيء عاريا عن العوامل المؤثرة؟
أو المقصود به ظاهر اللفظ وهو أن يكون الشيء ابتداء وافتتاح الكلام؟
لعل الأقرب هو الأول، والله أعلم.
جزاكم الله عني كل خير شيخنا الفاضل ...
ـ[المعقول و المنقول]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 08:29]ـ
جزى الله خيرًا جميع الإخوة، و أخص بالشكر الأخ المشرف على ما تفضل به
و حبا في الزيادة، أرجو أن يحيلنا على أسماء بعض المراجع الموثوقة في هذه المسألة و مضانها.
و بارك الله فيك
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 08:43]ـ
وفيك بارك الله يا أخي الفاضل
جل المراجع المطولة في علم النحو تتعرض لمسائل العلل والعوامل ونحوها.
ومن الكتب ما هو مفرد بالتصنيف في مسائل الخلاف النحوية بين البصريين والكوفيين، ككتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف) لأبي البركات الأنباري، وكتاب (التبيين عن مذاهب النحويين) لأبي البقاء العكبري، وكتاب (ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة) لأبي بكر الشرجي.
ومن الكتب ما هو مصنف لبيان العلل النحوية، ككتاب (أسرار العربية) لأبي البركات الأنباري أيضا، و (اللباب في علل البناء والإعراب) لأبي البقاء العكبري أيضا، وكتاب (الإيضاح لعلل النحو) للزجاجي.
والله تعالى أعلم.
ـ[عبد العالي قليصة]ــــــــ[09 - عز وجلec-2007, مساء 08:44]ـ
جل المراجع المطولة في علم النحو تتعرض لمسائل العلل والعوامل ونحوها.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولعل أهم المراجع المطولة التي أكثر أصحابها من الكلام في هذا الأمر
1 ـ ارتشاف الضرب، لأبي حيان.
2 ـ شرح التسهيل، لابن مالك.
3 ـ شرح المفصل، لابن يعيش.
4 ـ همع الهوامع، للسيوطي.
5 ـ شرح جمل الزجاجي، لابن عصفور.
6 ـ توضيح المقاصد، للمرادي.
7 ـ النكت، للأعلم الشنتمري.
8 ـ شرح كتاب سيبويه، للسيرافي. (للأسف: الكتاب مفقود من المكتبات ـ على حد علمي).
9 ـ شرح الكافية، للرضي.
10 ـ المقتضب، للمبرد.
11 ـ المتبع في شرح اللمع، للعكبري.
12 ـ الأمالي الشجرية، لابن الشجري.
والله الموفق.