ـ[سيفُ محمد]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 05:59]ـ

قَالَ المِرْعَشيُّ فِي تَقْدِمَةِ تَرْتِيبِ العُلُومِ:

((اعْلَمُواْ ... أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنَ القُرُونِ المَاضِيَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ طَائِفَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ المُؤَلِّفِينَ وَالأَعْلَامِ المُحَقِّقِينَ، وَخَلَا الآنَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ الجَوَانِبُ، وَخَلُفَ الأُسُودَ فِي غَابَاتِهَا الأَرَانِبُ، أَتَرَوْنَ أَنَّ ذَا مِنْ خَوَاصِ الأَزْمِنَةِ وَغَلَبَةِ البَلَادِةِ عَلَى طِبَاعِ أَوَاخِرِ هَذِهِ الأُمَّةُ، بَلْ المَنْقُولُ مِنْ سِيَرِهِمْ وَالمُتُبَادَرُ مِنْ كَلِمَاتِهِمْ فِي مُؤَلَفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ تَنَاوَلُواْ مُتُونَ الفُنُونِ المُعْتَبِرَةِ وَهِيَ مَسَائُلُهَا المَشْهُورَةُ ... فَسَالَ إِلَى تَجَاوِيِفِ صُدُورِهِمْ مِنْ كُلِّ فَنٍ جَدْوَلٌ، فَصَارَ مُلْتَقَى الجَدَاوِلِ بَحْرًا، وَمَا زَالُواْ يَزِيدُونَ إِلَى الفُنُونِ فَوَائِدَ، فأنْشَأُواْ شُرُوحًا لهَا وَأدْرَجُواْ تِلْكَ الفَوَائِدَ، وَمُتُونًا طَوِيلَةً وَجَعَلُواْ لِلشُروحِ حَوَاشِيَ دَقِيقَةً، حَتَّى صَارَ لِبَعْضِ المُتُونِ حَاشِيَةً عَلَى حَاشِيَةٍ عَلَى شَرْحِهِ، وَنَظَّمَ أَصْحَابُهُم كَثِيرًا مِنْ تِلْكَ المُتُونِ وَالشُروحِ وَالحَوَاشِي فِي سِلْكِ المُذَاكَرَةْ، فَثَقُلَ الْحِمْلُ وَطَالَتِ الْمَسَافَةُ حِينَ قَلَّ الزَّادُ وَهَزُلَتِ الْرَاحِلَةُ، فَآلَ أَمْرُ الطَلَبَةِ إِلَى أَنْ تَرَكُواْ بَعْضَ الْفُنُونِ الْمُعْتَبَرَةِ رَأْسًا وَمِنْ بَعْضِهَا ثُلُثًا أَوْ نِصْفًا، وَالْبَاقِي يُرِيدُونَ تَنَاوُلَهُ أَوَلًا مَعَ الشُّرُوحِ والْحَوَاشِي، فَلَا تَفَرَغُ أَذْهَانُهُمْ مِنْ تَخَيُّلِ الْمَبَاحِثِ الْمُتَشَعِبَةِ وَالْاحْتِمَالَاتِ الْمُشَتَتَةِ وَالْأَقْوَالِ الْمُضْطَرِبَةِ لِفِهْمِ الْمَسَائِلِ الْمَشْهُورَةِ وَجَمْعِهَا فِي الْخَزَانَةِ، وَهَذَا خِلَافُ مَا عَلَيْهِ السَّلَفْ))

أعانك الله أخي الكريم على إحصاء الأخطاء

نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا وأن ينفعنا بما علمنا

ـ[سيفُ محمد]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 06:16]ـ

قَالَ المِرْعَشيُّ فِي تَقْدِمَةِ تَرْتِيبِ العُلُومِ:

((اعْلَمُواْ ... أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنَ القُرُونِ المَاضِيَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ طَائِفَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ المُؤَلِّفِينَ وَالأَعْلَامِ المُحَقِّقِينَ، وَخَلَا الآنَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ الجَوَانِبُ، وَخَلُفَ الأُسُودَ فِي غَابَاتِهَا الأَرَانِبُ، أَتَرَوْنَ أَنَّ ذَا مِنْ خَوَاصِ الأَزْمِنَةِ وَغَلَبَةِ البَلَادِةِ عَلَى طِبَاعِ أَوَاخِرِ هَذِهِ الأُمَّةُ، بَلْ المَنْقُولُ مِنْ سِيَرِهِمْ وَالمُتُبَادَرُ مِنْ كَلِمَاتِهِمْ فِي مُؤَلَفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ تَنَاوَلُواْ مُتُونَ الفُنُونِ المُعْتَبِرَةِ وَهِيَ مَسَائُلُهَا المَشْهُورَةُ ... فَسَالَ إِلَى تَجَاوِيِفِ صُدُورِهِمْ مِنْ كُلِّ فَنٍ جَدْوَلٌ، فَصَارَ مُلْتَقَى الجَدَاوِلِ بَحْرًا، وَمَا زَالُواْ يَزِيدُونَ إِلَى الفُنُونِ فَوَائِدَ، فأنْشَأُواْ شُرُوحًا لهَا وَأدْرَجُواْ تِلْكَ الفَوَائِدَ، وَمُتُونًا طَوِيلَةً وَجَعَلُواْ لِلشُروحِ حَوَاشِيَ دَقِيقَةً، حَتَّى صَارَ لِبَعْضِ المُتُونِ حَاشِيَةً عَلَى حَاشِيَةٍ عَلَى شَرْحِهِ، وَنَظَّمَ أَصْحَابُهُم كَثِيرًا مِنْ تِلْكَ المُتُونِ وَالشُروحِ وَالحَوَاشِي فِي سِلْكِ المُذَاكَرَةْ، فَثَقُلَ الْحِمْلُ وَطَالَتِ الْمَسَافَةُ حِينَ قَلَّ الزَّادُ وَهَزُلَتِ الْرَاحِلَةُ، فَآلَ أَمْرُ الطَلَبَةِ إِلَى أَنْ تَرَكُواْ بَعْضَ الْفُنُونِ الْمُعْتَبَرَةِ رَأْسًا وَمِنْ بَعْضِهَا ثُلُثًا أَوْ نِصْفًا، وَالْبَاقِي يُرِيدُونَ تَنَاوُلَهُ أَوَلًا مَعَ الشُّرُوحِ والْحَوَاشِي، فَلَا تَفَرَغُ أَذْهَانُهُمْ مِنْ تَخَيُّلِ الْمَبَاحِثِ الْمُتَشَعِبَةِ وَالْاحْتِمَالَاتِ الْمُشَتَتَةِ وَالْأَقْوَالِ الْمُضْطَرِبَةِ لِفِهْمِ الْمَسَائِلِ الْمَشْهُورَةِ وَجَمْعِهَا فِي الْخَزَانَةِ، وَهَذَا خِلَافُ مَا عَلَيْهِ السَّلَفْ))

أعانك الله أخي الكريم على إحصاء الأخطاء

نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا وأن ينفعنا بما علمنا

ـ[الحراشي]ــــــــ[10 - May-2010, مساء 01:37]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَبَعْدَه الخَلِيفَةُ الشَفِيقُ ................. نِعْمَ نَقِيبُ الأُمَّةِ الصِدِّيقُ

ذَاكَ رَفِيقُ المُصْطَفَى في الغَارِ ........... شَيْخُ المُهَاجِرِينَ وَالأَنَصَارِ

وَهَوُ الذي بِنَفْسِهِ تَوَلَّى ................. جِهَادًا مَنْ عَنِ الهُدَى تَوَلَّى

ثَانِيِهِ في الفَضْلِ بِلاَ ارْتِيَابٍ ............. الصَادِعُ النَاطِقُ بالصَوَابِ

أعْنِي به الشَهْمُ أبا حِفْصٍ عُمَرَ ............ مَنْ ظَاهَرَ الدِينَ القَوِيمَ وَنَصَرَ

الصَارِمُ المُنْكِي على الكُفَّارِ .................. ومُوسِعَ الفُتُوحِ في الأمصارِ

ثَالِثُهمْ عُثْمَانُ ذو النُوريْنِ ............. ذُو الحِلْمِ والحََيَا بغيرِ مَيْنٍ

بحرُ العُلومِ جَامعُ القرآنِ ................ منهُ اسْتَحَتْ مَلائِكُ الرَحمَنِ

بَايِعَ عنهُ سيِّدُ الأُكْوَانِ ............... بكَّفِهِ في بَيْعَةِ الرِضْوَانِ

والرابعُ ابنُ عَمِّ خَيرِ الرُسُلِ ............ أَعْني الإمَامَ الحَقَ ذَا القَدَرِ العَلِّي

مُبيدُ كُلَ خَارِجِي مَارِقٍ ............. وَكُلَّ خِّبٍ رَافِضِي فَاسِقٍ

مَنْ كان للرسولِ في مَكَانٍ ............ هَارونَ مِنْ مُوسَى بلا نُكرَانٍ

لا في نُبُوَةٍ فقد قَدَّمْتُ مَا ............ يَكفِي لمِنْ مِنْ سُوءٍ ظَنَ سَلَمًا

الحمد لله ....

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015