ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 12:50]ـ
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم، وبارك الله فيكم.
((فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيْعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْتَّكْرِيْمِ بِكُلِّ فَضِيْلَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ رُوِيَتْ فِيْ حَقِّهِ لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوعِ الذِّكْرِ، وَمَحْمُودِ المَقَامِ، لَكِنْ [أو لَكِنَّ؟] فِيْ تَحْرِيْمِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكَذِبَ عَلَيْهِ: الحَدُّ الفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقِ مَشْرُوعِ وَسِيْلَتِهِ فَضْلٌ ثَابِتٌ فِيْ حَقِّهِ حَقِيْقَةً، وَتَعَلُّقِ غَيْرِ مَشْرُوعِ وَسِيْلَتِهِ فَضْلٌ مَزْعُومٌ يَلْزَمُ دَفْعُهُ، وَالاِسْتِغْنَاءُ عَنْهُ)).
والله تعالى أعلى وأعلم.
ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 01:00]ـ
استدراك
رُوِيَتْ .... رُوِّيتْ
وَالاسْتِغْنَاءُ ...... وَالاسْتِغْنَاءَ عَنْهُ.)).
ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 01:01]ـ
عفواً ....... رُوِّيَتْ
ـ[محمد محيسن]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 01:27]ـ
أعتذر عن كتابة الكسرة (بسبب عدم استجابة الكيبورد!)، فأي حرف ليس عليه شيء فهو مكسور.
.
أقصدُ: أعتذر عن عدم كتابة الهمزة.
يبدو أنني كنت نائما و أنا أكتب الليلة الماضية.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 01:32]ـ
سؤال جانبي:
ما الفرق بين (اعتذر عن) (اعتذر من) (اعتذر إلى) (اعتذر بـ)؟!
ـ[محمد محيسن]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 01:45]ـ
سؤال جانبي:
ما الفرق بين (اعتذر عن) (اعتذر من) (اعتذر إلى) (اعتذر بـ)؟!
لا أعلمُ ... يا أستاذنا أبا مالك ـ حفظك الله ـ.
ولا أدري لعلي قد أخطأتُ في تعبيري (في المشاركة السابقة).
ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 03:08]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لعل السؤال الجانبي موجه للجميع،فأحاول - مستعينا بالله - أن أجيب:
أعتذر عن (الخطأ الحادث)
أعتذر من (الشخص لذي أخطأت بحقه) وكذلك أعتذر إلى
أعتذر بـ (شيء يشفع لي خطائي أو يبرر ما صدر من خطأ)
ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[14 - Jun-2008, صباحاً 11:27]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
((فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتَّكْرِيمِ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ رُوِيَتْ فِي حَقِّهِ، لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُودِ الْمَقَامِ لَكِنَّ فِي تَحْرِيمِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَذِبَ عَلَيْهِ الحَْدُّ الْفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوعٍ وَسِيلَتِهِ، فَضْلٌ ثَابِتٌ فِي حَقِّهِ حَقِيقَةً؛ وَتَعَلُّقٍ غَيْرُ مَشْرُوعٍ وَسِيلَتِهِ، فَضْلٌ مَزْعُومٌ يَلْزَمُ دَفْعُهُ وَالاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ.)).
إذا سمح لي بالاستدراك على إجابتي فإني أقول بعد المذاكرة والمدارسة مع ابن عقيل وابن هشام في مصنفيهما شرح الألفية وشذور الذهب - وكانت المذاكرة والبحث أعظم فائدة وأثمن كنز وكانت سلم الترقي الذي وضعه لنا معلمنا أبي مالك _
فنسأل الله العظيم ان يبارك له في وقته وعلمه وعمله ويغفر له ويتوب عليه ... آمين
فأقول:
فَرُبَّ مُتَسَاهِلٍ جَعَلَ ذَرِيعَةً لِتَسَاهُلِهِ كَمَالَ أَهْلِيةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتَّكْرِيمِ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ رُوِّيَتْ فِي حَقِّهِ، لِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مَرْفُوعِ الذِّكْرِ وَمَحْمُودِ الْمَقَامِ، لَكِنَّ فِي تَحْرِيمِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَذِبَ عَلَيْهِ الحَْدُّ الْفَاصِلُ بَيْنَ تَعَلُّقٍ مَشْرُوعٍ وَسِيلَتُهِ، فَضْلٌ ثَابِتٌ فِي حَقِّهِ حَقِيقَةً؛ وَتَعَلُّقٍ غَيْرِ مَشْرُوعٍ وَسِيلَتُهِ، فَضْلٌ مَزْعُومٌ يَلْزَمُ دَفْعُهُ وَالاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ