ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 02:24]ـ
الأخ الكريم (فريد المرادي)
ضبطك جيد، ولكن عندك أشياء يسيرة، لعلها مرت سهوًا، فيرجى إعادة النظر.
ـ[أبو عبد الرحمن المصري]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 05:18]ـ
_ اعلموا ... أنه كان يوجد في كل قرن من القرون الماضية من هذه الأمة طَائِفَةٌ
_ وَخَلَفَ الأُسُودَ في غَابَاتِهَا الأرَانِبُ،
_ أَتَرَوْنَ
_ فسال إلى تجاويف صدورهم من كل فَنٍّ جَدْوَلٌ
_ وجعلوا للشروح حَوَاشِيَ
_ ونظم أصحابهم كثيرا من تلك المتون والشروح والحواشي في سَلْكِ المذاكرة
_ فثقل الحَمْلُ وطالت المسافة حين قل الزاد وَهَزُلَتِ الراحلة
_ فلا تَفْرُغْ أذهانهم من تخيل المباحث المتشعبة والاحتمالات المُشَتِتَةِ
_ وجمعها في الخِزَانَةِ
ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 05:49]ـ
أود التنبيه لهذه الجملة بارك الله فيك
إذا كان يقصد القائل أن الأسود قد خلقت الأرانب
فالضبط بهذا الشكل:
وَخَلَّفَ الأُسُودُ فِي غَابَاتِهَا الأَرَانِبَ
أما إن كان يقصد أن الأرانب خلقت الأسود _وهو الأرجح برأيي_
فالضبط هكذا:
وَخَلَّفَ الأُسُودَ فِي غَابَاتِهَا الأَرَانِبُ
ـ[آل عامر]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 06:40]ـ
قالَ المَرْعَشِيُّ في تَقْدِمَةِ تَرْتِيبِ العُلُومِ:
((اعْلَمُوا ... أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنَ القُرُونِ الماضِيةِ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ طائِفَةٌ مِنَ العُلَماءِ المُؤلِّفِينَ والأعْلامِ المُحَقِّقِينَ، وخَلا الآنَ مَِنْ أمْثالِهِمْ الجَوانِبُ، وخَلَفَ الأُسُودَ في غَابَاتِهَا الأَرَانِبُ، أتَرَوْنَ أَنَّ ذَا مِنْ خَوَاصِّ الأَزْمِنَةِ وَغَلَبَةِ البَلادَةِ عَلى طِبَاعِ أوَاخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ، بَلْ المَنْقُولُ مِنْ سِيَرِهِمْ والمُتَبَادَرُ مَنْ كَلِمَاتِهِمْ فِي مُؤَلَّفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ تَنَاوَلُوا مُتُونَ الفنونِ المُْعْتَبَرَةِ وَهِيَ مَسَائِلُهَا الْمَشْهُورَةُ ... فَسَالَ إِلَى تَجَاوِيفَ صُدُورِهِمْ مِنْ كُلِّ فَنٍّ جَدْوَلٌ، فَصَارَ مُلْتَقَى الْجَدَاولِ بَحَراً، وَمَا زَالُوا يَزِيدُونَ إِلَى الفُنُونِ فَوَائِدَ، فَأَنْشَأُوا شُرُوحًا لَهَا وَأَدْرَجُوا تِلْكَ الفَوَائِدَ، وَمُتُوناً طَوِيلَةً وَجَعَلُوا لِلشُرُوحِ حَوَاشِيَ دَقِيقَةً، حَتَّى صَارَ لِبَعْضِ المُتُونِ حَاشِيةً عَلَى حَاشِيةٍ عَلَى شَرْحِهِ، ونَظَمَ أَصْحَابُهُمْ كَثِيراً مِنْ تِلْكَ الُمُتُونِ وَالشُرُوحِ والحَوَاشِيَ فِي سِلْكِ المُذَاكَرَةِ، فَثَقُلَ الحِمْلُ وَطَالَتِ المَسَافَةُ حِينَ قَلَّ الزَادُ وَهََزُلَتِ الرَاحِلَةُ، فَآلَ أَمْرُ الطَلَبَةِ إِلَى أَنْ تَرَكُوا بَعْضَ الفُنُونِ المُعْتَبَرَةِ رَأْسًا وَمِنْ بَعْضِهِاَ ثُلُثًا أَوْ نِصْفًا، وَالبَاقِي يُرِيدُونَ تَنَاوُلَهُ أَوَّلاً مَعَ الشُرُوحِ والحَوَاشِيَ، فَلا تَفْرَغُ أَذْهَانُهُمْ مِنْ تَخَيُّلِ المَبَاحِثِ المُتَشَعِِّبَةِ والاحْتِمَالاتِ المُشَتَّتَةِ والأقْوَالِ المُضْطَرِبَةِ لِفَهْمِ المَسَائِلِ المَشْهُورَةِ وَجَمْعِهَا فِي الخِزَانَةِ، وَهَذا خِلافُ مَا عَلِيْهِ السَّلَفُ)).
ـ[آل عامر]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 06:43]ـ
بشر شيخنا الحبيب ...
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 07:01]ـ
الأخ أبو عبد الرحمن المصري
عندك 3 أخطاء، والباقي لعله سبق قلم، فليراجع.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 07:13]ـ
الأخت بنت خير الأديان
الضبط بالشكل يعتمد على فهم السياق، وفهم السياق يعتمد على التفكر في معاني الكلام، والقرائن المحتفة به لمعرفة المراد.
وبناء على هذا يُعرف الوجه الصحيح من الوجهين الواردين في كلامك.
فمثلا، ما المقصود بـ (خلف) وما مناسبتها لسياق الكلام؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 07:16]ـ
الأخ آل عامر، عندك خمسة أخطاء، والباقي لعله سبق قلم، فليراجع.
ـ[فريد المرادي]ــــــــ[30 - Oct-2007, مساء 07:27]ـ
جزاكم الله شيخنا و صبّرك معنا ...
قال المرعشي في تقدمة ترتيب العلوم:
((اعْلَمُوا ... أَنَّهُ كَانَ يُوجَدُ فِِي كُلِّ قَرْنٍ مِنَ القُرُونِ المَاضِيَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ طَائِفَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ المُؤَلِّفِينَ والأَعْلامِ المُحَقِّقِينَ، وخَلا الآنَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ الجَوَانِبُ، وخَلَفَ الأُسُودَ فِي غَابَاتِهَا الأَرَانِبُ، أَتَرَوْنَ أَنَّ ذَا مِنْ خَوَاصِّ الأَزْمِنَةِ وغَلَبَةِ البَلادَةِ عَلَى طِبَاعِ أَوَاخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ، بَلْ المَنْقُولُ مِنْ سِيَرِهِمْ والمُتَبَادِرُ مِنْ كَلِمَاتِهِمْ فِي مُؤَلَّفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ تَنَاوَلُوا مُتُونَ الفُنُونِ المُعْتَبَرَةِ وهِيَ مَسَائِلُهَا المَشْهُورَةُ ... فَسَالَ إِلَى تَجَاوِيفِ صُدُورِهِمْ مِنْ كُلِّ فَنٍّ جَدْوَلٌ، فَصَارَ مُلْتَقَى الجَدَاوِلِ بَحْرًا، ومَا زَالُوا يَزِيدُونَ إِلَى الفُنُونِ فَوَائِدَ، فَأَنْشَأُوا شُرُوحًا لَهَا وأَدْرَجُوا تِلْكَ الفَوَائِدَ، ومُتُونًا طَوِيلَةً وجَعَلُوا للشُرُوحِ حَوَاشِيَ دَقِيقِةً، حَتَّى صَارَ لِبَعْضِ المُتُونِ حَاشِيَةً عَلَى حَاشِيَةٍ عَلَى شَرْحِهِ، ونَظَمَ أَصْحَابُهُمْ كَثِيرًا مِنْ تِلْكَ المُتُونِ والشُرُوحِ والحَوَاشِي فِي سِلْكِ المُذَاكَرَةِ، فَثَقُلَ الحِمْلُ وطَالَتْ المَسَافَةُ حِينَ قَلَّ الزَّادُ وهَزُلَتْ الرَّاحِلَةُ، فَآلَ أَمْرُ الطَّلَبَةِ إِلَى أَنْ تَرَكُوا بَعْضَ الفُنُونِ المُعْتَبَرَةِ رَأْسًا ومِنْ بَعْضِهَا ثُلُثًا أَوْ نِصْفًا، والبَاقِي يُرِيدُونَ تَنَاوُلَهُ أَوَّلاً مَعَ الشُرُوحِ والحَوَاشِي، فَلا تَفْرَغُ أَذْهَانُهُمْ مِنْ تَخَيُّلِ المَبَاحِثِ المُتَشَعِّبَةِ والاحْتِمَالاتِ المُشَتَّتّةِ والأَقْوَالِ المُضْطَرِبَةِ لِفَهْمِ المَسَائِلِ المَشْهُورَةِ وجَمْعِهَا فِي الخِزَانَةِ، وهَذَا خِلافُ مَا عَلَيْهِ السَّلَفُ)).
¥