سلّمُ الأدباء (الدرس الثاني)

ـ[علي سليم]ــــــــ[17 - Oct-2007, صباحاً 06:44]ـ

سلّمُ الأدباء (الدرس الثاني)

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير المرسيلين و على آله و صحبه أجمعين ........

هذا الدرس الثاني من دورة الأدب و أدوات الأديب و ما أكثر أدواته ...

فأهم هذه الدوات أن يجعل الساكن متحركا فاحفظ هذا جيداً ...

فقال تعالى (و اسأل القرية ... ) سورة يوسف, فالقرية لا تُسئلو إنما يسئل أهلها ...

و عندما تقول صرخت العين و بكت الأذن فهذا من الأدب اذ جعلتَ صفات كاملة على موصوف ناقص و جعلت الساكن متحركا ...

و اليكم نص فيه الكثير من الأمثلة ...

بداية النص:

نام باكراً على غير عادته, و كأن أمر ما بيّت له!!! فطال الليل و قَصُر فكانت ليلة أبو خالد تُعادل لياليه يوم الصبا ...

فرأى فيما يراه النائم, طيراً عظيم المنكبين, واسع الجفنين, قصير الذيل ففزع فزعاً إذ دثّرتْ يمينه شماله و زمّلتْ عينه فؤاده ...

فسمعَ ضجيجا لم يواعده يوماً, حيث أبو خالد تزوّج الهدوء مذ وفاة والدته, فلم يَذق بعدها حلاوة المطعم و المشرب اذ كلاهما مرّ ...

فكانت أحزانه تتراكم بعضها يعلو بعضا, فخاطت على قلبه خيوطاُ أوهن من بيت العنكبوت و استقرّ الحزن هناك و أنجب أحزاناً ... وأي حزن حديث الولادة يُنادى و يُدعى ابن الحزن هكذا كانت حياة أبو خالد ....

فاستيقظ على صراخ باب داره!!! إنه يُجلد, إنه يُرجم!!! قرعٌ تعود عليه أبو خالد بله تعود عليه باب داره ....

من الطارق؟؟؟؟ سمع صوتا خافتاً ... افتح أبا خالد ... نظر إلى الحائط حيث الساعة أشارت إليه أنه الثلث الأخير!!!

فتوجّه نحو الباب حيث أبو وليد خبأ له خبراً!!! فلم يَبْعُد سرير أبو خالد عن الباب سوى ثلاثة أمتار ... فراوده قلبه تاره بخبر ليس فيه حروف السرور غير السين و تارة بنبأ ,فقطع هذا كله صراخ أبو وليد ... عجّل أبا خالد ...

ثلاثة أمتار لو صادفت وقت صلاة لصلّى أبو خالد قصراً و جمعاً!!!

فأخذت رجله تُسابق الأخرى و نادى بأعلى صوته أبا وليد ها قد وصلتُ و مع انتهاء التاء حدثت

جلجلة و أنين الزجاج جعلت أبا وليد في حيرة من أمره!!! ماذا دهاك أبو خالد ... فلا مجيب!!!

فاضطر أبو وليد أن يُذيق الباب مرارة الموت فحطّمه و تناثرت أخشابه كيوم و لدته أمه!!!

يُتبع إن شاء الله ...

الأسئلة:

1 - استخرج من النص الصفات الكاملة اذ اصلها ساكن؟

2 - أكمل القصة بسطر فيه من الأدب ...

2 - ضع قصة من مخليتك ... و اختر الأدب في كلماتك ... و لا تكملها فاحتفظ فيها ستجعلها (يتبع ان شاء الله) و ستكملها مع كل درس جديد ... تمام كقصتي هذه ...

ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[23 - Oct-2007, مساء 10:45]ـ

للرفع رفع الله قدركم

وبلغكم مرادكم

ـ[لامية العرب]ــــــــ[24 - Oct-2007, صباحاً 05:58]ـ

أنا لا أجيد هذا الأدب الذكي ولكنني سأحاول .. وأرجو أن تصبر علي وتنتقدني

أما الصفات الكاملة إذ أصلها ساكن:

زملت عينه فؤاده

خاطت على قلبه خيوطا

*وضع نهاية للقصة:

سامحك الله أبا خالد لقد طال انتظاري أمام بابك الهش لقد ضربت وسرقت حتى لم يبق معي إلا هذه الزجاجات من العطر الهندي الفاخر الذي هو قوتي وقوت عيالي.

ربما تكون محاولتي فاشلة!!

*أما كتابة قصة بلا نهاية فقد أحتاج الى ليال تمتد إلى شهور يارعاك الله

ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[24 - Oct-2007, مساء 10:53]ـ

أنا لا أجيد هذا الأدب الذكي ولكنني سأحاول .. وأرجو أن تصبر علي وتنتقدني

أما الصفات الكاملة إذ أصلها ساكن:

زملت عينه فؤاده

خاطت على قلبه خيوطا

*وضع نهاية للقصة:

سامحك الله أبا خالد لقد طال انتظاري أمام بابك الهش لقد ضربت وسرقت حتى لم يبق معي إلا هذه الزجاجات من العطر الهندي الفاخر الذي هو قوتي وقوت عيالي.

ربما تكون محاولتي فاشلة!!

*أما كتابة قصة بلا نهاية فقد أحتاج الى ليال تمتد إلى شهور يارعاك الله

من بعد إذن أخينا (علي سليم)

سأقوم بتجريب نفسي في تقييم إخينا أو أختنا (لامية العرب)

الصفات الكاملة إذ أصلها ساكن:

هي كثيرة جدا والعدد لا يقتصر على ما ذكرته يا رعاك الله

أتمنى منك إضافة المزيد

بالإضافة إلى أن الجملة الثانية غير مقنبسة من بدايتها

وهذا أمر ضروري لمعرفة المعنى الذي ترمي إليه الجملة

ومعرفة ما إن كان الفاعل ساكنا أم متحركا

*وضع نهاية للقصة:

محاولة رائعة لكن السطر لا يحتوي على عنوان الدرس وهو (الصفات الكاملة وأصولها متحركة)

فغايتنا من هذا الدرس هو التركيز على جعل الساكن متحركا بارك الله فيك

نرجو زيادة الكلمات التي تتعلق بالدرس

هي لا تحتاج إلى لبعض التعديلات وبعض الزيادات حتى تصبح بالشكل المطلوب

وأعجبتني فكرة زجاجات العطر بارك الله فيك

أما القصة: فأتمنى أن تحاول/ي كتابتها

وليس بالضرورة أن تكون لا نهائية

فما دمت تريد/ين أن تكون مقصورة

لأنها مجرد محاولة فأتمنى أن يكون لا بأس في ذلك عند أخينا علي سليم

المهم أن نحاول

بارك الله فيكم

وأنا الآن أحتاج إلى من يقيمني كمعلمة

- - - >> ابتسامة

بارك الله فيكم ونفع بكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015