فوائد من كتاب "الجمل في النحو"، للزجاجي (ت340هـ).

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[10 - Oct-2007, مساء 05:16]ـ

وقفت على كتاب الجمل في النحو لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة 340هـ رحمه الله فألفيته كتابًا ماتعًا نافعًا، صاغه مؤلفه – رحمه الله – في عبارة عذبة وصياغة سهلة، فأحببت أن أنقل لكم بعض الفوائد العالية من ذاك الكتاب، وقد اعتمدت في ذلك على الطبعة التي صدرت عن مؤسسة الرسالة، تحقيق الدكتور علي توفيق الحمد، الطبعة الرابعة سنة 1408هـ.

(ص 1) = أقسام الكلام ثلاثة: اسم وفعل وحرف.

(ص2) = إعراب الأسماء: رفع ونصب وخفض (يعني الجر)، ولا جزم فيها.

قال: وإنما لم تجزم الأسماء، لأنها متمكنة تلزمها الحركة والتنوين، فلو جزمت لذهب منها حركة وتنوين وكانت تختل.

وإعراب الأفعال: رفع ونصب وجزم، ولا خفض فيها.

وقال: ولم تخفض الأفعال لأن الخفض لا يكون إلا بالإضافة ولا معنى للإضافة إلى الأفعال، لأنها لا تملك شيئًا ولا تستحقه.

يتبع إن شاء الله.

ـ[أسامة]ــــــــ[10 - Oct-2007, مساء 07:03]ـ

فوائد مباركة .... بارك الله فيك

واصل ... إنها لفوائد نفيسة

جزاك الله خيرًا

ـ[أسامة]ــــــــ[11 - Oct-2007, مساء 07:17]ـ

شيخنا الكريم

أرى أن ينقل هذا الموضوع إلى المجلس الشرعي لأهميته ... والأمر لكم

ـ[محمد بن مسلمة]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 04:22]ـ

جزاك الله خيرا واصل نحن معك شيخنا الكريم ..

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 07:46]ـ

الأخ الفاضل / أسامة.

جزاك الله خيرًا، شرفت بمروركم، وتم النقل.

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 07:50]ـ

الأخ / محمد بن مسلمة.

جزاك الله خيرًا، شرفت بمرورك.

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 07:53]ـ

علامات الإعراب

[علامات الرفع]

للرفع أربع علامات:

(1) (الضمة)، تشترك فيها الأسماء والأفعال (لاحظ أنه لم يذكر الحروف لأن الحروف دائمًا مبنية)، [والضمة أصل في الرفع وما عداها فرع].

(2) (الواو)، علامة رفع الأسماء الخمسة المعتلة المضافة، وجمع المذكر السالم.

(3) (الألف)، علامة الرفع في المثنى من الأسماء.

(4) (النون) خاصة بالأفعال، وهي علامة رفع الأفعال الخمسة، وهي: كلُّ فعلٍ مضارعٍ اتصلتْ به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة.

[علامات النصب]

للنصب خمس علامات:

(1) (الفتحة)، وتشترك فيها الأسماء والأفعال، وهي أصل في النصب وما عداها فرع.

(2) (الكسرة) علامة النصب في جمع المؤنث السالم [كذا سماه الزجاجي وفي وصف هذا الجمع بالسالم خلاف بين الصرفيين].

(3) (الألف)، وهي علامة النصب في الأسماء الخمسة المعتلة المضافة.

(4) (الياء)، وهي علامة النصب في المثنى وجمع المذكر السالم من الأسماء.

(5) (حذف النون) علامة النصب في الأفعال الخمسة [سبق تعريفها].

[علامات الخفض (الجر)]

الخفض خاص بالأسماء وله ثلاث علامات:

(1) (الكسرة)، وهي الأصل في الخفض.

(2) (الياء)، علامة خفض المثنى وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة المعتلة المضافة.

(3) (الفتحة)، علامة خفض الأسماء التي لا تنصرف [أي: الأسماء التي لا تنون].

[علامات الجزم]

الجزم خاص بالأفعال المضارعة، وله علامتان (السكون والحذف):

(1) (السكون) وهو انعدام الحركة، وهو الأصل في جزم الفعل المضارع.

(2) - (حذف النون)، وهو: علامة السكون في الأفعال الخمسة.

- (حذف حرف العلة)، وهو: علامة الجزم في الأفعال معتلة الآخر.

قال المصنف (ص 6):

((فجميع علامات الإعراب أربع عشرة علامة: أربع للرفع، وخمس للنصب، وثلاث للخفض، واثنتان للجزم.

وجميع ما يعرب به الكلام تسعة أشياء: ثلاث حركات، وهي: الضمة والفتحة، والكسرة.

وأربعة أحرف، وهي: الواو والياء والألف والنون.

وحذف.

وسكون.

لا يكون معربٌ في شيء من الكلام إلا بأحد هذه الأشياء، فافهم تصب إن شاء الله)).

يتبع إن شاء الله.

ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[12 - Nov-2007, مساء 11:23]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ علي ونفعنا بعلمكم

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[29 - Nov-2007, صباحاً 12:50]ـ

باب الأفعال

قال الزجاجي (ص7):

((الأفعال ثلاثة: فعل ماضٍ، وفعل مستقبل، وفعل في الحال يسمى الدائم)).

- الماضي: ما حَسُن فيه ((أمْسُ))، وهو مبني على الفتح أبدًا.

- المستقبل: ما حَسُن فيه ((غدٌ)) وكانت في أوله إحدى الزوائد الأربع: ((التاء أو الياء، أو النون، أو الألف))، وهو مرفوع أبدًا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم.

قلت: وإذا اتصلت به نون النسوة أو نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة فإنه يكون مبنيًا على السكون مع الأولى، وعلى الفتح مع الثانية.

- الحال: لا فرق بينه وبين المستقبل في اللفظ، فإن أردت أن تخلصه للاستقبال دون الحال أدخلت عليه الـ (سين)، أو (سوف)، فيصير مستقبلا لا غير.

يتبع، وهناك تعقيب على هذا التقسيم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015