ـ[أبو مروان]ــــــــ[21 - Oct-2010, مساء 10:50]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بداية أسأل الله تعالى أن يمن علي وعليك بالثبات على نعمة الاستقامة، وأن يهدينا وإياك وعموم المسلمين إلى سواء السبيل.
ما أوردته في نقلك هذا من النصوص هو حق لكن أريد به باطل، وسم وضع في عسل. وللرد على هاته الشبه، أورد هنا مجموعة من القواعد وأترك التفصيل للإخوة.
نقول لأصحاب هذه الدعوات:
أولا: هيئوا مجتمعا كمجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ونساء كالصحابيات في ورعهن وعفافهن، وإلا فالقياس مع الفارق مردود عند أهل العلم.
ثانيا: لا ينبغي أن نستدل بالاستثناء ونترك الأصل، فالأصل في المرأة هو القرار في البيت وعدم الاختلاط، وإذا دعت الضرور لخروج المرأة فالضرورة تقدر بقدرها.
ثالثا: اتفق العلماء أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهذه المفاسد والمصالح يحددها العلماء لا السفهاء. وكل منصف يدرك أن قرار المرأة في بيتها مصالحه لا تعد سواء سياسيا أو اقتصاديا أو أخلاقيا أو غير ذلك.
رابعا: اتفق العلماء أنه إذا تعارض حاضر ومبيح قدم الحاضر، وعليه فالواجب على المرأة القرار في بيتها وعدم مخالطة الرجال تنزيلا للقاعدة المتفق عليها.
هذه قواعد كلية أردت الإشارة من خلالها إلى أن المنصف العاقل لو تأمل في القضية لوجد أن الأسلم للمرأة وللأمة أن تجلس في بيتها.
و لا يخفاكم أن مبدأ هذه الدعوات هم من أعداء الدين و أذنابهم من العلمانيين والاشتراكيين و غيرهم.
وأترك المجال للأخوة لاستحضار بعض النصوص في هذه المسألة لزيادة توضيح. والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[محمد النويصر]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 03:53]ـ
حياك الله اخي ابو مروان
ردك كان في محلة وكنت اعلم انها من درء المفسده وانا سلبيتها اكثر من إيجابيتها وان الضرر المترتب عليها اكثر من المنفعه
ولكن اين التفصيل الفرعي والجذري لكلمة دس السم في العسل، {هنا مربط الفرس}
كانت توجد بعض الإستنتاجات في رأسي اود طرحها وإن كان هناك خطاء، اتمنى تصحيحي:
1 - لايجوز تشبيه امهات المؤمنين في عامة النساء
2 - قول ان النساء في عهد الرسول كانو يخرجن للجهاد، اريد ان افصل هذه النقطة من جهة نسبية:
الجهاد تحصل فيه المشقه سواء كان الجيش كثرة ام قلة، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يحتاج لكل سيف ذاك الوقت
للقتال وإعلاء كلمة الله
هل من المعقول ان يقسم الجيش نصفين، النصف الاول يكون في الميدان يحارب، والنصف الثاني في إعداد الطعام ومداوة الجرحى!
مثال على ذلك: لو كان عدد الجيش 100 رجل .. وقسم الرجال نصفين
50 في الميدان يحاربون و50 يعدون الطعام ويداوون الجرحى
اما كان افضل لو كان
100 رجل في الميدان، والنساء هن من يعالجن ويعدن الطعام ولك إحتياجات الجيش!
لذلك آرى ان خروج النساء للجهاد كان للضرورة ولأن المعركة كانت في اشد الحاجة لهم للتصدي للكفار.
3 - هل يجوز ان نقارن إمرأء ذاهبه للعمل في مكتب مع رجل او ان تخرج للتنزه في سيارتها، بإمرأة ذاهبه لمداوة المجاهدين في سبيل الله وإعلاء كلمة الله
هل ترون هذا من التأدب في التشبيه بين إمرأة وإمرأة؟
4 - عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد نهض فيه الإسلام وبالاصح كان عهد صحوة الإسلام حتى ان قلوب الناس ذلك الوقت كانت تختلف عن قلوب الناس في هذا الوقت، الان نرى ان الإغتصاب والخطف والإجرام والسرقات انتشرت في وقتنا الحالي وفي مجتمعنا ايضاء بكثرة وبعنف ايضاء، كيف نربط بين صلاح العصرين وإن الفتن تتشابه في كلا العصرين؟
5 - ام المؤمنين اتهمت في حادثة الإفك وهي إم المؤمنين وكان السبب الغالب في الإتهام هو عدم تواجد المحرم
فكيف بنسائنا الآن التي لايشبهن إمهات المؤمنين، هل من المعقول ان لايتم إتهام نسائنا إذا تم تطبيق هذه المناهج العلمانيه البحته لا ابقى الله كل من ايدها
ولا نعلم ماذا سيحصل ان ذهب الحياء من نسائنا هل ستقوم فتنه لا نعلم اولها من اخرها ام ماذا؟
اللهم اهدنا على الحق واصلح كل مسلم ومسلمة، وإهد كل ضال إلى الحق
إن وجد خطاء فيما سبق فأرجوا تصحيحه.والله اعلم
والسلام خير ختام