/// الإشراف لابن المنذر

/// المعرفة لأبي بكر البيهقي

/// الاستذكار لأبي عمر ابن عبد البر

/// بداية المجتهد لابن رشد

/// المجموع للنووي

/// شرح النووي على مسلم

/// المغني لابن قدامة

/// المجموع لابن تيمية

/// فتح الباري لابن رجب (مهم جدا)

/// فتح الباري لابن حجر

/// عمدة القاري للعيني

/// فائدة: عمد هذه المصادر أربعة (المصنفان والأوسط والتمهيد) يغنون عن غيرهم وغيرهم لا يغني عنهم

هذا من المسندة

وعمد المصادر غير المسندة (المجموع والمغني) إلا أنهما لا يغنيان عن الفتح لابن رجب

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

فصل:

أما آثارهم في الزهد والرقاق وكذا أخبارهم وسيرهم دون جرحهم وتعديلهم ووفياتهم فأهمها وأجمعها:

أولا: المسندة منها:

/// كتب الزهد ككتاب ابن المبارك وابن السري وأحمد وغيرهم

/// تاريخ ابن أبي خيثمة (مهم يُغفل عنه)

/// الورع للمَرُّوذي

/// أخبار الشيوخ له أيضا

/// حلية الأولياء لأبي نعيم (وهو أجمعها)

/// الزهد وشعب الإيمان لأبي بكر البيهقي، (الشعب مهم جدا يُغفل عنه)

/// طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي (مهم)

/// تاريخ بغداد للخطيب

/// تاريخ دمشق لابن عساكر

وعمدة هذه المصادر (حلية الأولياء)

ثانيا: غير المسندة:

/// إحياء علوم الدين للغزالي

/// صفة الصفوة لابن الجوزي

/// مدارج السالكين لابن القيم

/// السير للذهبي

ــــــــــــــــــــــــــــ

فصل:

أما آثارهم في التفسير:

فالمسندة منها كثيرة كنت قد كتبت بعضها ثم اكتفيت بما وجد في هذا الرابط:

http://tafsir.net/vb/showthread.php?t=3552

ويزاد على ما ذكر فيه:

/// كتب التفسير من الكتب الستة خاصة البخاري والنسائي (مهم)

/// معاني القرآن للنحاس

/// كتب الناسخ والمنسوخ للمتقدمين ككتاب أبي عبيد والنحاس مثلا

وعمد هذه المصادر المسندة كتابان (كتاب ابن جرير وكتاب ابن أبي حاتم)

هذا في المطبوع والله أعلم بالمخطوط والمفقود

أما غير المسندة فكثيرة أهمها:

/// زاد المسير لابن الجوزي

/// تفسير ابن كثير يصلح ذكره في المسند وغير المسند لأنه ينقل الإسناد كاملا من مؤلفه في الغالب

/// الدر المنثور للسيوطي كابن كثير في نقل الأسانيد

وهذه الثلاثة (الزاد لابن الجوزي وتفسير ابن كثير والدر للسيوطي) هي عمد المصادر والمظان غير المسندة في التفسير

والله أعلم

ـ[أبو محمد حمادة سالم]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 10:56]ـ

السلام عليكم

الأخ المكرم / المشرف: أمجد الفلسطيني - وفقه الله -

هذا موضوع هام , يحتاجه إخواننا من طلبة العلم , والموضوع ذو شجون.

المهم: جزاك الله خيراً وبارك فيك.

والسلام عليكم

ـ[أبو محمد حمادة سالم]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 11:10]ـ

وأقول لو أتحفت الإخوة بروابط مباشرة للكتب التي ذكرتها هنا لكان خيراً كثيراً , ليتمكن من إنزالها من لا يملكها.

والله تعالى أعلم.

وجزاك الله خيراً

ـ[أبو العباس آل حسن]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 11:46]ـ

جمع طيب .. نفع الله بك.

ـ[ابن عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[03 - Oct-2010, مساء 10:57]ـ

بارك الله فيك، يبدو أن هذا الموضوع أعمق وأوسع مما كنت أتصور ...

أهل الحديث عندهم قاعدة: إذا ذكر الإسناد فقد برأت ذمته، يعني إذا ذكر الحديث بالإسناد (ولو كان ضعيفا) فلا إثم عليه.

يأتي بعد ذلك بعض الأشخاص ويختصرون الكتب أو يذكرون تلك الروايات من دون ذكر الإسناد.

إن كان هذا الشخص ممن يعرف علم الحديث فلا حرج لأنه يذكر الروايات التي يظنها صحيحة فقط (هذه عادتهم)

ولكن للأسف يأتي أشخاص آخرين لا علم لهم بالحديث ورجاله، يحذفون الأسانيد ولا يذكرون مدى صحة الأحاديث،

فيجمعون بين الصحيح والضعيف والموضوع والمضطرب ... وهذا من باب التساهل.

لكن معظمهم يستعملون هذه الطريقة في الترغيب والترهيب، والعجب أننا نراهم أحيانا يوردونها في الأحكام، وربما في العقائد ...

أذكر مثالين: مثلا تفسير ابن جرير، هو من أفضل التفاسير (كما قال بعض أهل العلم) هو يذكر الآثار والأخبار بأسانيدها إذن فقد برئت ذمته إن شاء الله

جاء بعده بعض الأشخاص، اختصروا تفسير ابن جرير، لكن ماذا اختصروا؟ حذفوا الأسانيد وبالتالي خالفوا القاعدة المذكورة آنفا ...

المثال الثاني هو كتاب إحياء علوم الدين للغزالي، ياله من كتاب، ذكر أمورا ما أنزل الله بها من سلطان، أمورا في الأحكام، وأمورا في العقيدة (لم أقرأ الكتاب إنما أنقل كلام بعض أهل العلم، إنما اكتفيت بقراءة مختصر مهناج القاصدين)

لذلك سألت عن هذا الموضوع لكي أتحقق من صحة بعض هذه الأخبار (بعضها فقط لعدم إضاعة الوقت)

وبعد فإن الأهم أن نطلع على الأحاديث المرفوعة الصحيحة ثم آثار الصحابة الصحيحة ثم الأهم فالأهم ...

ملاحظة: ما رأيكم في كتاب الأدب المفرد للبخاري؟ ألا يليق أن يذكر مع هذه القائمة؟؟

بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع، وجزاك الله خيرا

السلام عليكم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015